Note: English translation is not 100% accurate
«النصرة» تسيطر على مدينة في «الحسكة».. و«الحر» يسيطر على «الأموي» في حلب ويقترب من «العباسيين» في دمشق
2 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

واصلت قوات النظام السوري قصف مناطق عدة في ريف دمشق، في حين سيطر الجيش الحر على الجامع الأموي بحلب وأصبح قريبا من ساحة العباسيين وسط دمشق. وذلك بالتزامن مع تظاهرات حاشدة تحت اسم «أمة واحدة راية واحدة حرب واحدة».
وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن عددا من الأشخاص قتلوا امس في حلب ودمشق. في حين أفادت شبكة شام الإخبارية بأن قوات النظام السوري قصفت مدينة يبرود في ريف دمشق فجر امس بالمدفعية المتمركزة في اللواء 18.
كما تعرضت بلدة الذيابية بريف العاصمة إلى قصف بقذائف الهاون والمدفعية. وأضافت الشبكة أن قوات النظام قصفت بدبابات الشيلكا مدينة معضمية الشام بريف دمشق.
وقال ناشطون إنه سمعت فجر امس أصوات انفجارات ضخمة في حي جوبر، وتبعها إطلاق نار مصدره رحبة الدبابات وشعبة التجنيد شمال الحي.
ويأتي هذا في حين تواصل قوات النظام القصف من اللواء 155 في القطيفة على مناطق عدرا ودوما والغوطة الشرقية.
وقالت لجان التنسيق المحلية إن قوات النظام أرسلت امس تعزيزات عسكرية إلى داريا تشمل دبابات وعربات مصفحة وسيارات محملة برشاشات الدوشكا وناقلات جند.
تقدم لـ«الحر» في المقابل سيطر الجيش السوري الحر على الجامع الأموي الكبير في مدينة حلب بشمالي سورية بعد انسحاب القوات النظامية منه.
وبث الناشطون صورا تظهر استهداف الثوار بالصواريخ لما قالوا إنها نقطة عسكرية على جبل قاسيون يستخدمها النظام لقصف أحياء في دمشق وريفها.
وقال الجيش الحر إن الثوار أصبحوا على مسافة 300 متر فقط من ساحة العباسيين وسط دمشق وباتوا يسيطرون سيطرة شبه كاملة على حي جوبر الدمشقي.
وفي إدلب أعلن الجيش الحر أنه دمر رتلا عسكريا للإمداد كان متجها إلى قوات النظام على طريق دمشق ـ حلب الدولي. وقد قصفت قوات النظام السوري عدة محافظات بسلاح الجو وصواريخ سكود.
وقال مصدر أمني عراقي إن الجيش السوري الحر تمكن الليلة الماضية من السيطرة على معبر ربيعة الحدودي مع العراق.
وأضاف المصدر إن اشتباكات عنيفة تدور بين الجيش الحر وقوات النظام قرب منطقة اليعربية وقرية تل كوجر الحدوديتين مع العراق، وأخلت قوات الأمن العراقي القرى القريبة في الجانب العراقي لشدة الاشتباكات.
ويتزامن ذلك مع دعوات لمظاهرات في أنحاء سورية تطالب بإسقاط النظام تحت اسم «أمة واحدة راية واحدة حرب واحدة».
من ناحية أخرى بث ناشطون على مواقع الثورة السورية على الإنترنت صورا لأكثر من ألف عسكري انشقوا في منطقة دمشق وريفها. وقال الناشطون إن الجيش الحر أمن وصولهم إلى منطقة إدلب بعد أن أمن انشقاقهم عن قوات النظام.
كما انشق نحو 25 عسكريا من حاجز المعصرة بمحبل في إدلب وكذلك أربعة عناصر من حاجز الجامع العمري بدرعا وثلاثة من حاجز عين عيسى بالرقة.
ميدانيا ايضا سيطر مقاتلون ينتمون إلى مجموعات مقاتلة ذات توجه إسلامي بينها جبهة النصرة، على مدينة في محافظة الحسكة في شمال شرق سورية وعلى الحدود مع العراق، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان امس.
وقال المرصد «سيطر مقاتلون من جبهة النصرة والفاروق واحرار الشام وكتائب أخرى على مدينة اليعربية والمعبر الحدودي مع العراق بشكل كامل.
وتحدث المرصد «عن معلومات عن فرار بعض جنود القوات النظامية واستسلام بعض عناصر الأمن»، مشيرا الى سماع «اصوات رصاص متقطع في المدينة».
وأوضح ان القوات النظامية «كانت قد استعادت السيطرة على المعبر في 21 يوليو من العام الفائت».