Note: English translation is not 100% accurate
اعتبر في حديث لـ «الأنباء» أن قانون «الأرثوذكسي» مشروع خراب
شمعون: «حزب الله يسعى لجمهورية إسلامية في لبنان»!
3 مارس 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
اعتبر رئيس حزب الوطنيين الاحرار النائب دوري شمعون «ان حزب الله مازال حتى الساعة يسير بمشروعه في إقامة جمهورية إسلامية في لبنان» مشيرا الى «أن اللبنانيين يعيشون اليوم هاجس غياب الدولة والخوف من السلاح غير الشرعي»، مستبعدا «أي انفجار على المستوى الداخلي»، ورأى «أن قانون الارثوذكسي الانتخابي هو مشروع لخراب لبنان» معتبرا «أن مشاركة حزب الله في القتال في سورية جاءت بناء على طلب إيراني لدعم النظام السوري».
وقال شمعون في تصريح لـ «الأنباء»: لا شك أن اللبنانيين باتوا يعيشون اليوم هاجس عدم وجود الدولة، ويسألون أين الدولة؟ فالحوادث الامنية وعمليات الخطف والقتل والتهديد بالسلاح متنقلة بين منطقة وأخرى، وهذا يحصل لأن الدولة غائبة، والهواجس تزداد يوما بعد يوم. ان خوفنا هو من السلاح غير الموجود بيد الدولة والمنتشر على الاراضي اللبنانية، فهناك سلاح الاحزاب وسلاح بعض القوى المتطرفة من جهة ومن جهة أخرى هناك السلاح الفلسطيني، فالمواطن بات حائرا أمام هذا الوضع لا يدري ما سيحمل له المستقبل.
وأضاف: هنا لا يمكننا أن نلوم الناس، خصوصا في ظل الاحداث الجارية في سورية، والتي لا تطمئن أبدا فالنظام السوري يقتل شعبه ويشرده، وهذا مخيف جدا، إذ أصبح عدد النازحين السوريين في لبنان ما يقارب المليون، وهذا الأمر يدفع باللبنانيين بالسؤال الى أين نتجه؟ وهل السلطة الحاكمة قادرة على السيطرة على الاوضاع وتؤمن لنا حياتنا ومستقبل أولادنا؟ هناك علامات استفهام كبيرة بهذا الخصوص.
واستبعد شمعون أي انفجار على المستوى الداخلي اللبناني، لافتا الى «أن الجميع ممن يملكون السلاح يدركون انهم سيخسرون في نهاية المطاف، فقد يحققون بعض المكاسب المؤقتة، ولكن في نهاية الأمر عندما يكون لبنان يدفع الثمن، فكل واحد منا سيكون الخاسر»، داعيا الى «وقفة ضمير، والعمل جميعا وفقا للمصلحة الوطنية اللبنانية».
وتعليقا على كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بالأمس حول الدولة والحكومة والانتخابات، رأى شمعون «ان هذا الكلام عظيم جدا»، سائلا بماذا يمكن أن يطمئننا؟
وانتقد شمعون بشدة النائب ميشال عون المتحالف مع حزب الله، معتبرا «ان عون يختبئ «بخيال اصبعه» حيث يتكلم ويعلن عن تفسيرات على ذوقه وهواه حتى يبرر هذا التحالف مع حزب الله، لأنه يعتبر نفسه بدون هذا التحالف «قصته قصة»، داعيا عون وحزب الله الى التمعن جيدا والعد للعشرة، لأن النظام السوري الذي يتكلون على دعمه سينهار عاجلا أو آجلا»، مؤكدا ضرورة التمسك بالهوية اللبنانية وعدم تجاوز القوانين واحترام الدستور اللبناني.
ووصف شمعون «الطائفية في لبنان بالمرض الخبيث في الجسم اللبناني»، ورأى «اننا نغذي هذا المرض من خلال طرح القانون الارثوذكسي» معتبرا «ان هذا القانون يكرس الطائفية والمذهبية أكثر وأكثر ونخرب لبنان بأيدينا»، مشددا على «انه مشروع لخراب لبنان»، متمنيا إسقاطه في الهيئة العامة لمجلس النواب لصالح مصلحة البلد.
وحول تأييد حلفائه في 14 آذار كالقوات اللبنانية وحزب الكتائب للقانون الارثوذكسي قال شمعون: الله يسامحهم، ولا أدري اذا كانوا يعلمون أين يسيرون بالضبط؟».
ورأى «أن مشاركة حزب الله في القتال في سورية جاءت بناء على طلب إيراني».