Note: English translation is not 100% accurate
صباحي يصف التعامل الأمني مع المعارضين بالوحشي
مصر: فتح باب الترشح لانتخابات النواب من السبت المقبل
3 مارس 2013
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

أعلن المستشار سمير أبو المعاطي رئيس اللجنة العليا للانتخابات انه تقرر فتح باب تقديم طلبات الترشح لعضوية مجلس النواب في الانتخابات المقبلة، اعتبارا من السبت القادم ولمدة 8 أيام، أي حتى 16 مارس الجاري، على أن يتم تقديم الطلبات بصورة يومية اعتبارا من الساعة التاسعة صباحا وحتى الثامنة مساء، عدا اليوم الأخير، والذي ستنتهي فيه عملية قبول طلبات الترشيح في تمام الساعة الخامسة مساء. جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقدته اللجنة العليا للانتخابات بعد ظهر أمس بمقر الهيئة المصرية العامة للاستعلامات للإعلان عن مواعيد وإجراءات الترشح لانتخابات مجلس النواب.
في هذا الوقت استمر الوضع الميداني بالتفاقم مع اشتداد أفق حل الأزمة المصرية، فقد أضرم بعض المتظاهرين النيران بمقر شرطة النجدة القديمة ببورسعيد، وأصيب فرد شرطة بجرح قطعي في الرأس. وذلك عقب حدوث مشادة بين أحد أفراد مسيرة لألتراس المصري وسيارة شرطة حاولت على إثرها السيارة المغادرة سريعا فاخترقت المسيرة وهو ما أسفر عن إصابة 5 أشخاص نقلوا إلى المستشفى. وبقي اثنان للعلاج فيما خرج الباقون بعد تلقي الإسعافات اللازمة.
وصرح حلمي العفني مدير مديرية الشؤون الصحية بالمحافظة أن الإصابات التي تم إسعافها لا يوجد بها أي إصابات بطلقات نارية وأن المصابين هم السيد محمود عبد الباقي مقيم ببورسعيد ومصاب بكدمات وسحاجات ـ 68 سنة ـ ومحمد أبو غازي ـ 43 سنة ـ مصاب باشتباه ما بعد الارتجاج ومقيم بالقاهرة وجرجس أنور ـ 43 سنة ـ مصاب بكدمات وسحاجات من محافظة المنيا ومحمد علاء ـ 19 سنة ـ مصاب باشتباه في شرخ في الحوض وحسن محمد شتيوي ـ 19 سنة ـ مصاب بسحاجات وكدمات. بدورها، أدانت قوى في المعارضة المصرية الاشتباكات التي وقعت بين قوات الأمن والمتظاهرين المعارضين بمدينة المنصورة شمال القاهرة مساء أمس الأول والتي أسفرت عن مقتل شاب وإصابة العشرات.
ورفض رئيس التيار الشعبي المصري حمدين صباحي عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي تويتر ما وصفه بالعنف الأمني مع المتظاهرين المعارضين في المنصورة واعتبره جريمة مكتملة الأركان.
وقال صباحي: «إن ما يجري في المنصورة من قتل وسحل ودهس بمدرعات الشرطة ومنع وصول الأدوية للمصابين هو جريمة مكتملة الأركان واستباحة للدماء وامتهان لكرامة كل مصري».
وأدان التحالف الديموقراطي الثوري من جهته اشتباكات المنصورة ووصف التعامل الأمني مع المعارضين بالوحشي.
وقال التحالف (تجمع للقوى اليسارية والاشتراكية المصرية) في بيان إن المظاهرات السلمية تواجه بأبشع أنواع الضرب والسحل والمطاردة في شوارع مدينة المنصورة الأمر الذي أدى إلى سقوط عشرات المصابين بالخرطوش والغازات الخانقة فضلا عن سقوط العديد دهسا بسيارات الشرطة، مما أدى إلى استشهاد شخص واحد على الأقل وتقوم أجهزة القمع بملاحقة الأبرياء وإلقاء القبض على الجرحى الذين يتلقون العلاج داخل المستشفيات بصورة همجية غير مسبوقة.
واعتبر التحالف أن ثمة رابطا بين ما رآه القمع الوحشي للمتظاهرين وزيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى مصر والتي بدأت أمس.
وقال إنه لا يغيب عن ناظرينا دلالة تصاعد هذا الهجوم الوحشي على المعارضة في توقيت مواز لزيارة وزير الخارجية الأميركي.
وشدد التحالف على أن هذا القمع الوحشي لن يسكت صوت المعارضة التي تنادي بإصرار وإرادة باستمرار الثورة حتى يتم القصاص لشهدائها الأبرار وتحقيق مطالبها المشروعة التي تنكر ويتنكر لها نظام الإخوان. إلى ذلك، أمر النائب العام المصري أمس بالتحقيق في اشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن بمدينة المنصورة، وقرر النائب العام المصري المستشار طلعت عبدالله فتح تحقيق قضائي في اشتباكات عنيفة وقعت منتصف الليلة قبل الماضية بين متظاهرين معارضين وقوات الأمن بمدينة المنصورة (مركز محافظة الدقهلية شمال القاهرة) أسفرت عن مقتل شاب وإصابة العشرات بينهم عناصر أمن.