Note: English translation is not 100% accurate
العراق يغلق منفذ الربيعة الحدودي بعد سيطرة الجيش الحر على اليعربية
النظام يجدد محاولة اقتحام حمص و«الحر» يقصف هيئة الأركان بدمشق
4 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

مقاتلون أكراد يسيطرون على مدينتي الرميلان والقحطانية
المعارضة تُسقط مروحية في اللاذقية لأول مرة
بموازاة النجاح الميداني الذي اعلن عنه الجيش الحر ومقاتلو المعارضة في عدة مناطق لاسيما السيطرة على السجن المركزي في الرقة ومدرسة الشرطة في حلب، صعد النظام السوري عملياته في دمشق وريفها وبشكل غير مسبوق في احياء حمص المحاصرة وريفها الجنوبي والشمالي. في وقت اغلقت السلطات العراقية معبر الربيعة الحدودي المقابل لمعبر اليعربية بعد ان سيطر مقاتلو الجيش الحر عليه بالكامل أمس الأول.
وفي التفاصيل: شنت قوات النظام السوري حملة قصف غير مسبوقة على احياء مدينة حمص المحاصرة وريفها الشمالي، فيما تولى مقاتلون من حزب الله اللبناني قصف الريف الجنوبي لاسيما القصير من راجمات صواريخ نصبها في منطقة الهرمل.
ووقعت اشتباكات عنيفة على جميع محاور الاحياء المحاصرة كالقرابيص والقصور وجورة الشياح والخالدية وأحياء المدينة القديمة التي تحاول قوات النظام التي ارسلت المزيد من التعزيزات سعيا لاقتحامها ولقيت مواجهة عنيفة من مقاتلي الجيش الحر. وقد بث ناشطون صور جثث لقتلى النظام والشبيحة الموالية في حي الخالدية واكدوا قتل اكثر من 30 منها.
وقد بث ناشطون ما قالوا انه بيان تضمن تحذيرا من 14 كتيبة مجتمعة في جبال الساحل السوري عن إعطاء مهلة 12 ساعة فقط من الـ 12 ظهرا إلى الواحدة صباح اليوم للشبيحة والعصابة الأسدية بوقف القصف البربري على حمص القديمة وإلا فإنهم سيقصفون «قرى العلوية في جبال الساحل كافة». بحسب البيان.
إلى الشمال قصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة وطائرات الميغ الحربية مدن وبلدات القصير وريفها وتلبيسة والرستن والغنطو والدار الكبيرة وتير معلة والحولة والغرناطة والزعفرانة وعز الدين وتلول الحمر وعسيلة ودير فول حيث سقط عدة قتلى وجرحى بينهم اطفال ونساء اضافة الى تهدم منازل المدنيين.
وقالت لجان التنسيق ان «قرى عسيلة، ديرفول، الزعفرانة شهدت قصفا عنيفا من ثلاثة محاور بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ مترافق ذلك مع نزوح اعداد كبيرة من السكان «بعد اصابة ومقتل عدد من اهاليها».
وفي معارك الشمال قتل حوالى مائتي عنصر من قوات النظام ومقاتلي المعارضة في معركة استمرت ثمانية ايام في بلدة خان العسل في ريف حلب انتهت بسيطرة مسلحي المعارضة على مدرسة الشرطة بشكل شبه كامل، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد في بيان «سيطر مقاتلون من عدة كتائب على مدرسة الشرطة في بلدة خان العسل بريف حلب بشكل شبه كامل»، بعد اشتباكات «استمرت ثمانية ايام واسفرت عن سقوط نحو مائتي قتيل من القوات النظامية والكتائب المقاتلة».
واضاف «بذلك، يكون النظام خسر اهم معاقله في ريف حلب الغربي»، مشيرا الى وجود قطع عسكرية اخرى في المنطقة «لكنها اقل اهمية».
ووزع مركز حلب الاعلامي اشرطة فيديو يظهر فيها مقاتلون من «لواء الانصار» داخل مدرسة الشرطة التي تظهر بوابتها مدمرة بشكل كامل، كما تبدو آثار القذائف والرصاص والحرائق واضحة على جدران ابنيتها. ورفع علم لواء الانصار الاسود على احد هذه الابنية.
وقد اكد الجيش الحر تحرير مدرسة الشرطة بالكامل بعد قتل اكثر من 150 من قوات النظام فيها، واعلن تغيير اسمها الى «مدرسة الشهيد احمد عبدالرحمن الفج».
وردا على ذلك قصف النظام بلدة خان العسل بصاروخ باليستي من نوع «سكود» اسفر عن انفجار ضخم بحسب شبكة «شام الاخبارية». ومساء سقط صاروخ آخر على مدينة منبج بعد زيارة قادة في المعارضة لها.
وفي حلب المدينة، قصفت قوات النظام بالمدفعية من مقر الأمن العسكري بحلب الجديدة الأحياء المحررة. ووقعت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في منطقة جادة الخندق بأحياء حلب القديمة، بحسب الشبكة.
الى الشمال الشرقي سيطر مقاتلو الجيش الحر فجر أمس على سجن الرقة المركزي بعد اشتباكات استمرت اياما.
وقال المرصد في بيان أمس بعد منتصف ليل أمس الاول «انسحبت القوات النظامية من سجن الرقة المركزي الواقع شمال مدينة الرقة بعد اشتباكات عنيفة استمرت اياما عدة»، مشيرا الى سيطرة مقاتلين من جبهة النصرة وغيرهم على السجن.
وافاد عن «تحرير مئات السجناء ونقل بعضهم الى مدينة تل ابيض ليتم عرضهم على الهيئة الشرعية».
في محافظة الحسكة، قال المرصد ان «مقاتلين من وحدات حماية الشعب الكردي معارضين للنظام سيطروا على مدينة الرميلان بشكل كامل، اثر استسلام عناصر قوات الامن الذين كانوا لايزالون متحصنين في مقري الامن العسكري والسياسي في المدينة بعد حصار استمر يومين».
كما سيطر مقاتلون اكراد على مدينة القحطانية في ريف الحسكة «بعد انسحاب كافة عناصر المفارز الامنية والشرطة المدنية منها دون مقاومة اثر حصار استمر اسبوعا».
الى ذلك، واصل النظام السوري قصفه المدفعي والصاروخي وبالدبابات على أحياء القابون وجوبر ومخيم اليرموك. ووقعت اشتباكات في محيط أحياء جوبر ومخيم اليرموك. واعلن الجيش الحر استهداف مقار هيئة الأركان ونادي الضباط بالقرب من ساحة الامويين وسط دمشق بعدة صواريخ محلية الصنع.
كما قال شهود عيان سوريون لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ان قذيفتين سقطتا في «المنطقة الحرة» بمنطقة «الجمارك» في دمشق وتسببتا في أضرار لبعض المباني، وتبع سقوطهما انتشار أمني كثيف.
وتقع «المنطقة الحرة» بالقرب من مجمع أمني وسط دمشق يعتقد أنه كان الهدف من الهجوم. وكان المجمع الأمني هدفا الأربعاء الماضي لخمسة قذائف هاون سقطت على أبنيته المختلفة وبعضها على فرع المداهمة.
في ريف دمشق قصف طيران النظام الحربي بلدة عين ترما وطريق المتحلق الجنوبي وعدة مناطق بالغوطة الشرقية وقصف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على مدن وبلدات بيت سحم وزملكا وبيت سحم وداريا وعدرا ومعضمية الشام.
واعلن نشطاء المعارضة سقوط عدد من قذائف المدفعية على حي الجب بمدينة حماة، واستأنفت راجمات الصواريخ قصف مدينة كفرزيتا. ووقعت اشتباكات عنيفة عند حاجزي قرية تل ملح وحاجز قرية الجديدة بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف من حاجز دير محردة باتجاه ريف حماة الغربي.
الجبهة الجنوبية لم تكن اقل اشتعالا، حيث قصفت المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ حي طريق السد بدرعا المحطة وعلى احياء درعا البلد بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في درعا البلد.
وتعرضت بلدات خربة غزالة ومعربا والقصير وتسيل والشجرة وجملة وبلدات وادي اليرموك لقصف عنيف بالمدفعية وسط اشتباكات عنيفة في منطقة وادي واليرموك الحدودية، كما تمكن الجيش الحر من تحرير سرية الهاون في بلدة جملة وحملة دهم واعتقالات تشنها قوات النظام في مدينة ازرع.
وكذلك قصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة معظم احياء دير الزور، وتركز القصف على حي الحويقة وسط اشتباكات عنيفة في حي الحويقة.
كما تعرض ريف اللاذقية لقصف عنيف من الطيران المروحي وراجمات الصواريخ والمدفعية، لاسيما على قرى جبل التركمان وقرى جبل الاكراد وسط اشتباكات عنيفة في محيط جبل التركمان وحركة نزوح كبيرة للاهالي، بحسب شبكة «شام» التي اعلنت ان الجيش الحر تمكن من اسقاط طائرة مروحية في قرية الزرقا، وهي اول طائرة مروحية تسقط في اللاذقية.
في هذه الاثناء، اغلقت السلطات العراقية امس حتى اشعار آخر معبر ربيعة الحدودي مع سورية المقابل لمعبر اليعربية السوري الذي شهد خلال اليومين الماضيين معارك ضارية انتهت بسيطرة الجيش السوري الحر عليه.
وقال مصدر امني في محافظة نينوى بشمال العراق ان اغلاق منفذ ربيعة جاء على خلفية الاشتباكات المسلحة التي شهدتها المنطقة المحيطة بمنفذ اليعربية الحدودي السوري بين الجيش السوري والجيش السوري الحر خلال اليومين الماضيين.