Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تأسر محافظ الرقة وأمين فرع البعث وطائرات النظام تعاقبها بغارات مكثفة .. وصواريخ سكود تواصل دك حلب
النظام يدمر أجزاء من مسجد خالد بن الوليد ويمطر حمص بقصف غير مسبوق
6 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

رد النظام السوري على إعلان الجيش الحر والكتائب المعارضة تحرير مدينة الرقة وأسر محافظها، بغارات جوية غير مسبوقة وقصف مدفعي وصاروخي عنيف. وأمطر مدينة حمص وريفها بمئات الصواريخ والقذائف التي لم يسلم منها حتى مسجد الصحابي الجليل خالد بن الوليد الذي تنسب المحافظة اليه.
وقالت تنسيقيات المعارضة والنشطاء ان النظام استهدف المسجد الاثري الذي يضم ضريح الصحابي الجليل خالد بن الوليد بحمص المحاصرة براجمات الصواريخ التي أدت الى تهديم أجزاء كبيرة من المسجد.
وفي إطار سعيه المستميت في الأيام الأخيرة لاستعادة الأحياء المحاصرة منذ 269 يوما وكسر مقاومة الجيش الحر المتحصن فيها، أمطر النظام مدينة حمص بمختلف صنوف الأسلحة الثقيلة والمدفعية والصاروخية والغارات الجوية غير المسبوقة وقال ناشطون ان اكثر من 100 قذيفة سقطت على المدينة خلال 3 ساعات وقام بقصف أكثر من 23 نقطة حتى ظهر أمس. وأسفرت عن عدة ضحايا بين العوائل المحاصرة هناك ولف الغمام الأسود سماء المدينة. وسقط عشرات القتلى والجرحى نتيجة القصف العشوائي والعنيف على أحياء الخالدية وجورة الشياح والقصور والقرابيص. وسمعت أصوات الانفجارات في كل أحياء المدينة.
وقال الناشط ابوبلال لوكالة فرانس برس ان «القصف كان عنيفا وعنيفا جدا على كل المناطق المحاصرة بمدافع الفوزيدكا ومدافع الهاون»، مشيرا الى «تصاعد الدخان في كل مكان وتساقط الرصاص كالمطر» في الأحياء القديمة.
وشبه الناشط في الأحياء التي خضعت لحصار الجيش 8 أشهر، القتال الثلاثاء بـ «حرب استنزاف»، حيث صد المقاتلون الهجوم الذي كبد الجانبين خسائر فادحة.
في المقابل كلفت محاولات اقتحام النظام هذه الأحياء أيضا عددا من القتلى والجرحى منهم 15 قتيلا في حي جورة الشياح وحده وسط اشتباكات شرسة بين مقاتلي الجيش الحر وعناصر الشبيحة الموالية للنظام.
وفي الريف الشمالي سقط «6 شهداء على الأقل وعشرات الجرحى بعد قصف جنوني على قرية دير فول» بحسب تنسيقيات حمص كما تعرضت مدن وبلدات تلبيسة والرستن وعز الدين لقصف عنيف.
وبالعودة الى الرقة وبعد توعد مقاتلي الجيش الحر بالسيطرة على مواقع النظام المتبقية في ريف المحافظة وخاصة المطار العسكري، نجح مقاتلو المعارضة المسلحة في أسر محافظ مدينة الرقة اثر سيطرتهم الكاملة على المدينة وعلى قصر المحافظ والأفرع الأمنية.
وبث المرصد السوري لحقوق الإنسان، شريطا صوره مقاتلو المعارضة يظهر محافظ الرقة حسن جليلي وامين فرع حزب البعث الحاكم سليمان السليمان في محافظة الرقة وهما يجلسان الى جانب مقاتلين من الكتائب المقاتلة.
ويقول احد المقاتلين للأسيرين الجالسين بصمت ان «ما نريده هو التخلص من النظام فقط».
وصرح مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس بأن المحافظ «أرفع مسؤول يتم أسره من قبل معارضي النظام»، مشيرا الى ان المدينة «عانت كثيرا من فساده».
وبين المرصد ان عملية أسر الشخصيتين جرت إثر اشتباكات عنيفة دارت بين مقاتلي الكتائب المقاتلة والقوات النظامية التي ساندتها كتائب البعث والشبيحة التي اطلق عليها النظام قوات الدفاع الوطني في محيط قصر المحافظ بمدينة الرقة.
كما أشار المرصد الى «مقتل ضابط كبير في الشرطة واسر ضابط آخر كبير في امن الدولة» خلال العملية.
وردا على ذلك، قال نشطاء بالمعارضة وأحد السكان إن مقاتلات سورية قصفت مدينة الرقة.
ونقلت رويترز عن رجل من سكانها «تقوم مقاتلات بقصف قلب المدينة. أحصيت 60 صاروخا». واضاف ان المستشفيات أصدرت نداءات بالتبرع بالدم مع تزايد اعداد المصابين.
وقالت لجان التنسيق ان الطيران الحربي يستهدف مدرسة علي بن ابي طالب في مدينة الرقة وسقط «شهداء وجرحى في قصف على شارع الكورنيش بحي المشلب في المدينة. كما قصف طيران النظام فرع أمن الدولة ايضا».
الى ذلك، أعلن الجيش الحر تمكنه من تدمير حاجزي المداجن والكفر بين طيبة الإمام وحلفايا بريف حماة وتمكنه من اغتنام دبابة وعدد من الأسلحة والذخائر وقتل عناصر الجيش النظامي الذين كانوا متواجدين على الحاجزين.
وفي حلب سيطر مقاتلو الجيش الحر على مبنى السكك الحديدية قرب بلدة دويرينة من الطرف الجنوبي وتمكنوا من أسر ضابطين وقتل 7 عناصر وكان الجيش الحر قد أعلن سيطرته على قرى الجنوب الغربي في السفيرة بريف حلب وقصفه معامل الدفاع فيها.
وواصلت قوات النظام اطلاق صواريخ سكود وسقط اثنان منها على مدينة تل رفعت بريف حلب وفي بلدة تل شغيب قامت قوات الاسد بعمليات حرق للمنازل والمحال التجارية ومسجد عزين الدين في البلدة كما قامت بتدمير مطحنة السلام وقصف مئذنة مسجد الرواس وهدم قبة مسجد عمر بن الخطاب، بحسب شبكة شام الاخبارية.
وفي مدينة حلب القديمة وقعت اشتباكات عنيفة وقصفت القوات النظامية بالهاون على احياء الحيدرية والهلك وبستان الباشا، واستهدفت محيط الجامع الكبير في حلب القديمة.
على الجبهة الجنوبية سقط في مدينة الشيخ مسكين 8 شهداء وعشرات الجرحى في حصيلة اولى وذلك جراء القصف المدفعي العنيف لعصابات الاسد على المدينة. وطال القصف المدفعي والصاروخي بلدة تسيل والشجرة والقصير، بحسب شام. هذا وتستمر معارك دمشق على عنفها حيث جددت قوات الأسد القصف بالمدفعية الثقيلة على مدينة داريا وقام الجيش الحر بتدمير الدبابة الثانية خلال الاشتباكات الدائرة في منطقة الجمعيات.
وقصفت قوات النظام بلدة جسرين بالهاون وسقط العديد من الجرحى ووقوع دمار كبير في المنازل جراء القصف الذي طال ايضا مدينة سقبا وأدى الى سقوط عدد كبير من الجرحى.
وتعرضت مدينة حمورية لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ اسفر عن سقوط شهداء وجرحى بينهم اطفال ونساء، بحسب شبكة شام. وقد أعلنت لجان التنسيق وشام انشقاق المحامي ورئيس مجلس مدينة دوما علي عزو الرحيباني. واتهمت المعارضة السورية قوات النظام بقصف الجسر المعلق في دير الزور مما ادى لانقطاع بعض الأحبال التي تحمل الجسر، وميلانه بشكل خطير.