Note: English translation is not 100% accurate
الأسد يؤكد أنه «انتصر» في معركته وأسقط المؤامرة ضده
6 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

في اليوم التالي لإعلان خروج محافظة الرقة عن سيطرته و«تحريرها» من قبل الجيش الحر، اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد ان نظامه «انتصر في هذه المعركة وأسقط مشروع التآمر ضده» وان المعارضة المسلحة تعيش ما يشبه «لعبة بقائها» بحسب تصريحات نقلها عنه وفد زاره ونشرتها صحيفة الاخبار اللبنانية.
وأفادت صحيفة الاخبار بأن الأسد قال لوفد حزبي قومي عربي زاره الأسبوع الماضي، انه «بات متأكدا من ان المؤامرة في سورية قاربت على نهايتها».
وأضافت الصحيفة ان الأسد استند في ذلك الى تطورات عديدة مهمة أبرزها الوقائع الميدانية التي لفت الى انه «مرتاح جدا اليها حيث هناك انجازات ميدانية يدرك أهميتها الإستراتيجية تماما المخططون الاقليميون والدوليون العاملون للعبث بأمن سورية».
لافتا في هذا المجال إلى أن «كل المحاولات التي جرت لدخول المسلحين إلى دمشق باءت بالفشل».
وتابعت صحيفة الاخبار انه من المؤشرات الأخرى التي عرض لها الأسد «التخبط في مواقف معارضة الخارج المتناقضة والمتضاربة، ما يؤكد فشل مشروعهم».
وخلص الاسد الى القول «لقد انتصرت سورية في هذه المعركة، وأسقطت مشروع التآمر ضدها» بحسب الصحيفة.
وأيضا «ارتفاع منسوب تهديد القوى التكفيرية داخل الأزمة السورية في أوساط دولية». ويخلص الأسد إلى القول «لقد انتصرت سورية في هذه المعركة، وأسقطت مشروع التآمر ضدها».
ونقلت الصحيفة المقربة من النظام عن مصدر سوري رفيع المستوى ما يسميه المعاني الكبرى التي أفرزها الميدان الداخلي والخارجي في الأزمة السورية طوال العامين الماضيين، والتي تقود الرئيس الأسد إلى الكلام عن سقوط المؤامرة.
وأبرز هذه المعاني يتمثل «في عدم إمكانية استمرار المعارضة المسلحة، أو حتى الدول الداعمة لها، في الرهان على أن تنجز المجموعات المسلحة تقدما ملحوظا في دمشق أو غيرها من المناطق التي تترك رسالة عن تحقيق نصر استراتيجي. فصار واضحا، من كل التجارب السابقة، أن كل هجوم من هذا النوع يكلف المجموعات المسلحة ألف قتيل على أقل تقدير قبل أن تنكفئ خائبة». يستدرك المصدر: «صحيح أن الدول المشغلة للمعارضة لا تأبه بعدد قتلاها، ولكن رغم هذا الاعتبار، فإن الكلفة المرتفعة لهذا النوع من الهجمات سربت إلى نفوس المسلحين الخوف من غمار دخولها في أي تجربة هجوم جديد ضمن هذا المضمار. أضف إلى ذلك أن الدول الداعمة لها صار لديها رهاب تكرار مشهد دفع آلاف إلى الموت المحتم في معارك نيل أهداف واهية». وخلاصة القول في هذه الجزئية إن المعارضة ومشغليها انتقلا من مرحلة اقتناعهما بنظرية «استعصاء الدم» إلى مرحلة «رهاب الدم».
ويشرح المصدر نقطة أخرى ضمن المعاني الكبرى المستخلصة من أزمة العامين، وذلك من قبل العدو قبل الصديق، ومفادها «بأن الوجع السوري بات ينتقل إلى دول أخرى، لبنان والعراق وأيضا الأردن الذي يحاول كبت تداعيات الأزمة السورية عليه قدر الإمكان». وبحسب المصدر، فإن «مساحة المنطقة المرشحة لوصول تداعيات الحراك التكفيري في الأزمة السورية إليها تتعدى الساحة العربية، وستصل بالضرورة إلى أوروبا.