Note: English translation is not 100% accurate
الحكومة تبحث عن منفذي الهجوم على جنود النظام
النجيفي يحذر من تدخل الجيش العراقي في الأزمة السورية
6 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

حذر رئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي أمس الجيش العراقي من الانجرار الى النزاع المسلح في سورية مشددا على ضرورة عدم التدخل بأي شكل من الأشكال في شأن سورية الداخلي.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي على خلفية الاتهام الذي وجهته المعارضة السورية لحكومة نوري المالكي بقصف معبر اليعربية بعد ان سيطر عليه الجيش الحر ما أسفر عن سقوط قتلى.
وقال النجيفي ان البرلمان العراقي سيجري تحقيقا في الاحداث والاشتباكات التي جرت قبل يومين مطالبا الجيش العراقي بأن يكون محايدا ولا ينخرط في اي نزاع مسلح في سورية باعتبار ذلك شأنا داخليا.
وحذر النجيفي من أن «أي تدخل للجيش قد يثير فتنة في العراق لاسيما ان هناك تداخلا عشائريا وأسريا بين سكان المنطقة على الجانبين».
من جهتها، وجهت وزارة الدفاع العراقية أصابع الاتهام الى ما وصفتها بمجموعة «ارهابية متسللة» من سورية بتنفيذ الهجوم الذي اسفر عن مقتل أكثر من 48 جنديا سوريا وتسعة جنود عراقيين في محافظة الأنبار رافضة بشدة تصدير الأزمة السورية الى العراق.
وقالت في بيان أصدرته امس الأول ان الجيش العراقي سيرد بحزم على كل طرف سوري يحاول ذلك ودعت منظمتي الهلال والصليب الأحمر للتنسيق مع الجهات المعنية لتسلم المصابين.
واضافت انه «نتيجة للمعارك الدائرة في الجانب السوري وقرب الحدود العراقية ـ السورية لجأ عدد من الجنود السوريين الجرحى والعزل لغرض العناية الطبية»، مشيرة إلى أنهم «وبعد أن تلقوا العلاج اللازم تم نقلهم إلى (مخفر الوليد) الحدودي لغرض تسليمهم عبر القنوات الرسمية».
وحذرت وزارة الدفاع العراقية وبشدة «كافة الأطراف المتصارعة في الجانب السوري من نقل صراعهم المسلح داخل الأراضي العراقية أو انتهاك حرمة حدود العراق»، مؤكدة أن «الرد سيكون حازما وقاسيا وبكل الوسائل المتاحة لمن يحاول المساس بحدود العراق وأمنه».
الى ذلك افاد مصدر عسكري عراقي في قيادة محافظة الانبار بأن قوات عسكرية خاصة من الجيش العراقي معززة بالطائرات تنفذ عملية عسكرية واسعة غرب الأنبار بحثا عن المسلحين الذين استهدفوا الرتل الذي كان ينقل جنود النظام السوري في منطقة عكاشات. وقال المصدر لـ «كونا» ان «قوات خاصة تابعة للجيش العراقي مدعومة بغطاء جوي بدأت بتنفيذ عملية عسكرية في منطقة (عكاشات) غرب الانبار بحثا عن منفذي الهجوم على رتل الجيش العراقي الذي كان ينقل الجنود السوريين».
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن «القوات انتشرت في المنطقة المحصورة بين قضاء الرطبة وقضاء القائم وبدأت بتمشيط جوي لاراض ممتدة على مسافة 65 كلم لتعقب المتورطين بعملية استهداف القافلة» مشيرا إلى أن «القوة التي كانت مع الرتل الذي استهدف تمكنت من قتل وإصابة عدد من المسلحين الذين هاجموا الرتل».
في السياق ذاته توفي جنديان سوريان امس بمستشفى الرمادي العام متأثرين بجروحهما التي اصيبا بها في الهجوم.
وقال مصدر طبي في محافظة الأنبار امس ان اثنين من الجنود السوريين الذين أصيبا في الهجوم الذي استهدف رتلا عسكريا غرب الأنبار أمس، توفيا امس في غرفة العناية المركزة بمستشفى الرمادي العام.
وأضاف المصدر أن تسعة جنود آخرين لايزالون يتلقون العلاج في المستشفى، تحت حماية مشددة من قبل قوات الأمن العراقية.