Note: English translation is not 100% accurate
مصر: عناصر حراسة منزل مرسي بالشرقية تغادر مواقعها وآلاف الجنود ينظمون وقفة احتجاجية مطالبين بلقاء الرئيس
8 مارس 2013
المصدر : القاهرة ـ يو.بي.أي

نظم آلاف من قوات الأمن المركزي امس وقفة احتجاجية بضاحية 6 أكتوبر جنوب القاهرة معلنين الإضراب المفتوح عن العمل إلى حين لقاء الرئيس المصري محمد مرسي.
واحتشد آلاف من ضباط وجنود قوات الأمن المركزي أمام مدينة الإنتاج الإعلامي بضاحية 6 أكتوبر (جنوب القاهرة) رفضا لإقحامهم في الصراع السياسي بالبلاد واحتجاجا على عدم تسليحهم بشكل كاف لمواجهة استهدافهم بشكل متواصل من جانب مندسين بين المتظاهرين والمحتجين على النظام، وطالب الضباط والجنود المحتجين بلقاء الرئيس المصري محمد مرسي من أجل إصدار قرار بتسليحهم.
وقال مصدر أمني رفيع إن الوقفة الاحتجاجية هي أكبر الوقفات والتعبيرات الاحتجاجية التي بدأت قبل أيام، وأوضح المصدر أن قوات الأمن المركزي باتت غير واثقة في وعود وزير الداخلية والحكومة بعد أن عقد رئيس مجلس الوزراء هشام قنديل اجتماعا موسعا ضم وزير الداخلية وقيادات الوزارة مع قادة وضباط قطاع الأمن المركزي حيث كشفت القيادات أن مسألة تسليح قوات الأمن المركزي بأسلحة دفاعية هي قيد البحث.
وفي موازاة ذلك توقفت الغالبية العظمى من عناصر وضباط الأمن المركزي عن العمل في محافظتي بورسعيد والإسماعيلية (شمال شرق البلاد)، وكانت العناصر الأمنية المكلفة بحراسة منزل الرئيس المصري محمد مرسي في محافظة الشرقية غادرت مواقعها في وقت سابق من امس بالتزامن مع مغادرة زملائهم مناطق حراسة بعدة مدن. وأبلغ مصدر محلي بمحافظة الشرقية يونايتد برس إنترناشونال في وقت سابق أن عناصر وتشكيلات الأمن المركزي المكلفة بحراسة منزل الرئيس مرسي غادرت امس محيط المنزل في منطقة فيلات أساتذة الجامعة بمدينة الزقازيق (مركز المحافظة) فيما قامت تشكيلات أمنية أخرى بمغادرة معسكر الأمن المركزي الرئيسي بمدينة بلبيس في المحافظة. وأوضح المصدر أن عناصر الأمن في مدينة بلبيس رفضوا أن يحلوا مكان العناصر الذين غادروا محيط منزل الرئيس لافتا إلى أنه جرت قبل ذلك محاولة لترك مهمة تأمين المنزل قبل أيام على خلفية توجيه إهانة لضابط برتبة ملازم أول من جانب أحد أبناء الرئيس.
وفي سياق متصل غادرت عناصر الأمن المركزي أماكن ونقاط ارتكاز خدماتهم في عدة محافظات أهمها القاهرة والجيزة والدقهلية وشمال سيناء حيث تتزايد معدلات عدم الانتظام بين تلك العناصر منذ أن بدأت قبل أيام بشكل بسيط. وكانت حالة من التذمر بدأت بين صفوف قوات الأمن المركزي (القوات الأكثر عددا وانتشارا في وزارة الداخلية) منذ أيام حينما تم توقيف مجند بتهمة دهس أحد المحتجين على حكم الرئيس المصري في مدينة المنصورة (مركز محافظة الدقهلية شمال القاهرة) وبسبب ضعف التسليح الذي يقتصر على الغاز المسيل للدموع مقابل ما يستخدمه المحتجون من حجارة وزجاجات المولوتوف الحارقة.