Note: English translation is not 100% accurate
محتجزو الرهائن الأجنبية بسورية: لن نؤذيهم وسنفرج عنهم بعد انسحاب قوات الحكومة
8 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال ناشط سوري أمس ان مقاتلي المعارضة الذين يحتجزون 21 من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة قرب هضبة الجولان في جنوب سورية يقولون انهم لن يلحقوا بهم أي أذى لكنهم يصرون على ضرورة انسحاب القوات الحكومية من المنطقة قبل الإفراج عنهم.
ونقل رامي عبدالرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان عن متحدث باسم لواء «شهداء اليرموك» قوله ان أفراد قافلة قوات حفظ السلام محتجزون كضيوف في قرية جملة على بعد نحو كيلومتر من خط وقف إطلاق النار مع هضبة الجولان التي تحتلها اسرائيل.
وقال عبدالرحمن بعد أن تكلم مع متحدث باسم مقاتلي المعارضة صباح أمس «قال انهم لن يتعرضوا للأذى، لكن مقاتلي المعارضة يريدون انسحاب الجيش السوري ودباباته من المنطقة».
بدورها، تتخوف اسرائيل من ان يؤدي احتجاز 21 عنصرا من قوة حفظ السلام في منطقة محاذية لمرتفعات الجولان المحتل الى رحيل قوات الأمم المتحدة لمراقبة فك الاشتباك في الجولان، بحسب ما اعلن مسؤول اسرائيلي لفرانس برس امس.
وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه «هذا الخطف من المرجح ان يقنع الدول التي لديها قوات هناك بإعادتها، والذي من شأنه ان يخلق فراغا خطيرا في المنطقة العازلة التي تتواجد فيها بالجولان».
وتابع «منذ انشائها، فان هذه القوة نفذت مهمتها والتي كانت الحفاظ على السلام».
وفي العام 1974، شكل مجلس الأمن الدولي قوة من الأمم المتحدة مكلفة بمراقبة فض الاشتباك في الجولان لضمان احترام وقف اطلاق النار بين اسرائيل وسورية.
وتتألف القوة من 1100 جندي من النمسا وكرواتيا والهند واليابان والفلبين.
وأعلنت كرواتيا في 28 من فبراير انها ستعيد جنودها الـ 97 من هناك.
وتحدثت صحيفة يديعوت احرونوت الإسرائيلية، الأكثر مبيعا، عن مخاوف اسرائيل من قيام ناشطين من القاعدة بـ «الوصول الى الحدود الإسرائيلية والسيطرة على المنطقة العازلة في حال مغادرة قوات الأمم المتحدة»، مشيرة الى ان الجيش الإسرائيلي يقوم حاليا بـ «تقوية أنظمة دفاعه» لمواجهة سيناريو مماثل.
وذكر متحدث باسم الأمم المتحدة ان المراقبين المحتجزين يحملون الجنسية الفلبينية وكانوا يقومون بـ «مهمة امداد معتادة» في جنوب هضبة الجولان.
وأضاف «الوضع حساس لأن المنطقة المعنية لا تخضع لسيطرة اسرائيل ولا لسيطرة سورية».
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون انه «يطالب بالافراج الفوري عنهم»، مشيرا الى انه يذكر جميع اطراف القتال في سورية بـ «أن مهمة (القوة المذكورة) هي التأكد من احترام اتفاق فض الاشتباك بين اسرائيل وسورية».
احتلت إسرائيل الجولان في العام 1967 وضمت أجزاء واسعة منه في العام 1981، الأمر الذي لم يعترف به المجتمع الدولي.
وتطالب دمشق باستعادة كامل الهضبة التي تشرف على شمال اسرائيل ويقيم فيها نحو عشرين ألف مستوطن يهودي.