Note: English translation is not 100% accurate
عناصر الأمن بـ «المنوفية» يغلقون مركزين للشرطة للمطالبة بإقالة وزير الداخلية
«الإخوان»: مواجهة بلطجية المخلوع فرصة تاريخية للشرطة لتصحيح علاقتها مع الشعب
12 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أغلق ضباط وعناصر الأمن في محافظة المنوفية (شمال القاهرة) أمس مركزين للشرطة مطالبين بإقالة وزير الداخلية.
وقال مصدر محلي بمحافظة المنوفية ان ضباطاً وعناصر الأمن أغلقوا مركزي شرطة بمدينتي أشمون وشبين الكوم مطالبين بإقالة وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم لأنه يعمل لصالح جماعة الإخوان المسلمين ويزج بالشرطة في الصراع السياسي الدائر في البلاد.
وأشار المصدر إلى أن عناصر الأمن أغلقوا المركزين بالسلاسل الحديدية ووضعوا حواجز حديدية أمامهما فيما كتب بعضهم على الحواجز «لا لوزير الإخوان» و«لا لأخونة الداخلية» و«الشعب والشرطة يد واحدة». في هذا الوقت، اعتبر د.أحمد عارف، المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين، ان ما أسماه «مواجهة بلطجية المخلوع» هي فرصة تاريخية لجهاز الشرطة، ليصحح تاريخه مع الشعب المصري، على حد قوله.
وقال عارف في تدوينة على صفحته بموقع «فيسبوك» للتواصل الاجتماعي أمس «ان هذه فرصة تاريخية لجهاز الشرطة، حتى يمسح صفحات الماضي من عقول المصريين بحاضر آمن ومستقبل مشرق، حين يواجه بشجاعة البلطجة التي خرجت من مطبخه القديم وكانت تخدم نظام مبارك الاستبدادي ومازالت بإحداثها الفوضى هنا وهناك».
وأضاف عارف «يا رجال الشرطة.. تذكروا أن صناعة البطولات لها ثمن، والجميع معكم في حقوقكم المشروعة لمواجهة العنف في إطار القانون وحقوق الإنسان، ودور المعارضة أن ترجع خطوة واحدة للخلف ترشيدا لاستهلاك الحق الديموقراطي في التعبير السلمي وإخلاء للطريق أمامكم لتقوموا بمهامكم».
في غضون ذلك، أكد القائد العام وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول عبدالفتاح السيسي أن القوات المسلحة ستظل تؤدي مهامها الوطنية في الحفاظ على الوطن ، ومكتسبات شعبه العظيم، مشيدا بالدور العظيم لرجال المخابرات الحربية، والاستطلاع الذي بذلوه طوال الفترة الماضية، وما يتمتعون به من انضباط عسكري وجاهزية ويقظة عالية للحفاظ على أمن وسلامة القوات المسلحة.
جاء ذلك خلال لقائه بعدد من قادة وضباط إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع.
وأشار الفريق أول السيسي خلال اللقاء إلى أن القوات المسلحة مؤسسة عريقة تتجسد فيها أسمى معاني الوطنية، مؤكدا على العلاقة الوطيدة، والثقة الكبيرة بين القوات المسلحة والشعب، فالجيش المصري أمل مصر وركنه الحصين.
وأدار السيسي حوارا مع القادة والضباط، استمع فيه لآرائهم واستفساراتهم في شتى المجالات، مؤكدا على ضرورة أن تستمر الإدارة في مواكبة التكنولوجيا، ووسائل الاتصال وتطوير أداء العناصر، وتدريبها داخليا وخارجيا ليكونوا قادرين على تأدية مهامهم بكفاءة عالية وطالبهم بالحفاظ على الروح المعنوية من خلال عقد اللقاءات الدورية بين القادة و المرؤوسين لتحقيق التواصل الدائم، وتوحيد المفاهيم.
وحضر اللقاء رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق صدقي صبحي وعدد من كبار قادة القوات المسلحة.
كما أعلن أمس عن احباط عناصر من الجيش المصري محاولة لتهريب بندقيتين وكمية كبيرة من الذخيرة وكميات من المواد المخدرة ومن السلع والبضائع المهربة.
وقالت القوات المسلحة المصرية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» ان عناصر من حرس الحدود بالمنطقة الغربية العسكرية تمكنت من إحباط محاولة لاختراق عربة دفع رباعي من دون لوحات خط الحدود الدولية بمنطقة «علم الخيام» بعد تبادل لإطلاق النار مع المتسللين.
وأضافت انه عثر داخل العربة على بندقيتي قنص وكميات كبيرة من الذخائر، كما تم ضبط عربتين محملتين بكمية كبيرة من البضائع والسجائر المهربة غير خالصة الرسوم الجمركية.
وأشار الى أن عناصر أخرى من حرس الحدود بمنطقة سيوة (واحة سيوة في صحراء مصر الغربية) تمكنت من إحباط محاولة لتهريب أكثر من طن من معدن النحاس فيما تمكنت عناصر منطقة شرق التفريعة (خارج محافظة بورسعيد) قبل عبور قناة السويس من ضبط شاحنة محملة بأطنان من نبات البانغو المخدر.