Note: English translation is not 100% accurate
مجلس الإفتاء برئاسة حسون يفتي بالجهاد دفاعاً عن النظام ويعتبر الالتحاق بالجيش «فرض عين» على كل المسلمين
12 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

سخر ناشطون سوريون بشدة من الدعوة التي وجهها مجلس الإفتاء الاعلى برئاسة المفتي أحمد بدر الدين حسون، للسوريين خاصة، والمسلمين عامة للجهاد دفاعا عن النظام السوري باعتباره «فرض عين على كل مسلم».
ومحل الانتقاد الأبرز الذي وجهه الناشطون المعارضون أن النظام ما فتئ يصور نفسه على أنه القلعة الأخيرة من قلاع العلمانية في المنطقة، لاسيما في المقابلات الصحافية الاخيرة التي أجراها الرئيس بشار الاسد مع عدة صحف غربية، فكيف يكون النظام علمانيا ويدعو الى الجهاد في نفس الوقت؟ محل الانتقاد الثاني كان أن النظام طالما قدم نفسه على أنه ضحية للتكفيريين والإسلاميين الجهاديين.
وحفلت صفحات النشطاء المعارضين بتعليقات ساخرة على الفتوى التي أطلقتها أكبر مؤسسة دينية في النظام السوري للجهاد واعتباره فرض عين، في حين أن النظام نفسه يمنع كل من ينتمي الى الجيش السوري من الصلاة، بحجة العلمانية. وكان كل من يصلي خلسة في الجيش يعرض نفسه للاعتقال وللاتهام بالإرهاب والوهابية والانتماء الى الاخوان المسلمين التي تكفي وحدها بإعدام الشخص دون محاكمته.
وصدر البيان الرسمي على التلفزيون السوري الذي جاء فيه ان مجلس الإفتاء الاعلى يدعو «أبناء الشعب السوري للقيام بفريضة الالتحاق بالجيش العربي السوري دفاعا عن وطننا الذي باركته السماء ودعا له امام الانبياء» بحسب التلفزيون السوري.
وقال البيان «إن الدفاع عن سورية الموحدة وعن الشعب السوري فرض عين على جميع أبناء شعبنا كما هو فرض عين على جميع الدول العربية والإسلامية» محذرا من أن «الوقوف في وجه جيشنا العربي السوري وقواتنا المسلحة يعد خيانة ومساهمة في إضعاف قوته التي أعدت ولاتزال للمعركة الفاصلة ضد الصهاينة ومن يقف وراءهم».
وناشد مجلس الإفتاء شعبنا العربي السوري «القيام بالواجب الشرعي.. أولا إن الدفاع عن سورية الموحدة وعن الشعب السوري فرض عين على جميع أبناء شعبنا كما هو فرض عين على جميع الدول العربية والإسلامية.. ونناشد شعبنا في سورية الوقوف صفا واحدا مع جيشنا العربي السوري وقواتنا المسلحة وندعو أبناءنا للقيام بفريضة الالتحاق بالجيش العربي السوري للدفاع عن وطننا الذي باركته السماء ودعا له امام الانبياء».