Note: English translation is not 100% accurate
قنص لواء في الجيش النظامي في جوبر.. وثوار المعارضة يطلقون معركة «أبواب القلعة» لتحرير حلب القديمة
انفجار يهز «السومرية» الموالي والجيش الحر يفتح جبهة جديدة في دمشق
14 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

المعارضة المسلحة تعلن السيطرة على كتيبة جوسية وجزء من الحدود مع لبنان في القصير
أفاق سكان العاصمة السورية دمشق أمس على انفجار قوي هز حي السومرية الذي تقطنه غالبية من الطائفة العلوية الموالية للرئيس، فيما يواصل طيران النظام السوري وصواريخه الباليستية في دك المدن والقرى الثائرة في حمص وادلب وحلب ودرعا والمنطقة الشرقية.
ولليوم الخامس على التوالي صعد النظام السوري من غاراته على حي بابا عمرو في حمص بعد سقوطه بيد الجيش الحر والكتائب الثائرة وسط اشتباكات في محيطه في محاولة لاستعادته.
من جهته، قال المرصد لحقوق الإنسان ان طائرات حربية نفذت عدة غارات استهدفت منطقة في حي بابا عمرو، وامتدت الاشتباكات العنيفة الى أطراف التوزيع الاجباري بحي الانشاءات المجاور بحسب التنسيقيات.
والى جانب بابا عمرو، قالت شبكة «شام» الاخبارية ان «قوات النظام جددت القصف بالهاون والمدفعية الثقيلة على أحياء باب هود وباب التركمان وباب الدريب وباب تدمر والصفصافة وسط اشتباكات تدور على أطراف حمص القديمة»، واضافت ان حي الخالدية شهد اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام على أطرافه.
وفي ريف المدينة، افاد المرصد عن «استشهاد اربعة مقاتلين من الكتائب المقاتلة خلال اشتباكات مع القوات النظامية في قرية جوسية على الحدود السورية ـ اللبنانية»، متحدثا عن «معلومات عن مقتل وجرح واسر جنود القوات النظامية على الحاجز». في حين اعلن الجيش السوري الحر على صفحته ان «الثوار حرروا الكتيبة الـ 14 في بلدة جوسية الحدودية مع لبنان في القصير بحمص وانهم سيطروا على جزء من الحدود واغتنموا دبابة وكميات جيدة من الأسلحة والذخائر». وأكد ان مقاتلي الجيش الحر تمكنوا من قتل المقدم ايراهيم قنيناتي المسؤول عن الكتيبة وقاموا بأسر وقتل باقي الضباط والشبيحة المتواجدين في الكتيبة.
من جهة أخرى، أصدرت «سرايا أحرار الحولة للمهام الخاصة» التابعة لكتيبة الانصار في الجيش الحر بيانا قالت فيه انها قامت بعملية «نوعية، حيث استهدفت مقرا للشبيحة في منطقة كيسين» اول من امس وأدت هذه العملية «إلى مقتل العديد من الشبيحة في هذا المقر» قبل أن تعلن السرايا «كيسين منطقة محررة بعد اشتباكات دامت لاكثر من 24 ساعة».
أما في باقي ريف حمص، فقد قصف الطيران الحربي قريتي كمام وابل بريف القصير ايضا، وقصفت مدفعية النظام الثقيلة وراجمات الصواريخ مدن الرستن والحولة وتلبيسة ومحيطها في الريف الشمالي.
في محافظة إدلب، دارت اشتباكات عنيفة في محيط بلدة حيش تزامنا مع قصف من القوات النظامية التي تحاول «فك الحصار على معسكري وادي الضيف والحامدية وايصال الامدادات العسكرية لهما»، بحسب المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ويعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في مختلف المناطق السورية. ونقل المرصد عن ناشط التقى عشرة جنود فروا ليل اول من امس من معسكر الحامدية، قولهم ان الوضع في المعسكر المحاصر منذ اشهر «سيئ جدا ولا يوجد طعام»، وانهم كانوا في انتظار «قافلة الامدادات التي كان من المتوقع ان تصل منذ ايام، الا ان الاشتباكات العنيفة في محيط بلدة حيش اعاقت تقدمها».
ويفرض المقاتلون حصارا على المعسكرين منذ سيطرتهم على مدينة معرة النعمان الاستراتيجية في محافظة ادلب، ما اتاح لهم اعاقة الامدادات المتجهة الى حلب، التي نفذ فيها الطيران الحربي غارات جوية عدة على محيط مطار منغ العسكري حيث تدور اشتباكات منذ بدء مقاتلي المعارضة «معركة المطارات» في 12 فبراير الماضي، للسيطرة على المطارات العسكرية في المحافظة، واعلنت «شام» أن اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام وقعت ايضا في محيط مطار حلب الدولي.
ورصد الجيش الحر خروج تعزيزات عسكرية من اكاديمية الأسد في الحمدانية باتجاه بلدة خان طومان بريف حلب الجنوبي، وقصفت المدفعية المتمركزة في جمعية الزهراء مدينة عندان، بحسب شبكة شام.
أما في حلب المدينة، فقد وقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر والجيش النظامي في منطقة السبع بحرات ومحيط الجامع الأموي بحلب القديمة. وامتدت الاشتباكات الى باب النصر وباب انطاكية وباب الفرج وذلك بعد اعلان لواء التوحيد بدء معركة ابواب القلعة لتحرير ما تبقى من المدينة القديمة.
الى ذلك، لم تتوقف الاشتباكات كما عمليات القصف لقوات النظام على احياء دمشق الجنوبية وريفها والغوطة الشرقية، الا ان الحدث الابرز في دمشق أمس كان اعلان القيادة العسكرية لدمشق وريفها في الجيش الحر أن «المجاهدين التابعين للقيادة العسكرية لدمشق وريفها قاموا بعملية نوعية في منطقة السومرية ـ مساكن الفرقة الرابعة مقابل مطار المزة العسكرية حيث تم تفجير سيارة مفخخة استهدفت تجمعا كبيرا لشبيحة النظام، وأعداد القتلى والجرحى كبيرة»، بحسب بيان صدر عن القيادة. وقالت القيادة أن «الحي منبع لأفعال الشبيحة ومركز لهم ويتم من خلاله خطف المدنيين واغتصاب الحرائر».
من جهتها، قالت شبكة شام ان قوات النظام قصفت بقذائف الهاون والدبابات أحياء جوبر وبرزة ومخيم اليرموك والحجر الأسود والقابون الذي شهد اشتباكات عنيفة امتدت الى الصناعة ومخيم اليرموك. واكدت مصادر المعارضة والموالاة على صفحات التواصل الاجتماعي ومواقع اخبارية موالية للنظام أن اللواء في جيش النظام السوري أنور العبدالله قتل خلال الاشتباكات في حي جوبر بأطراف دمشق، في حين اعلن الجيش الحر ان جدعان تم قنصه قنصا.
وقال ناشطون لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) ان العبدالله هو قائد العملية العسكرية في جوبر.
وفي السياق، اعلن الجيش الحر سقوط عدد من القذائف قرب بداية النفق القريب من سوق المواسم في الفحامة في قلب دمشق، ما سبب سقوط عدد من الجرحى وحالة من الهلع في صفوف قوات النظام وإغلاقا للمحال التجارية، بحسب صفحة الجيش الحر الذي قال ان الانفجارات التي هزت قلب العاصمة دمشق هي عبارة عن 8 قذائف هاون، سقطت بالقرب من حاجز فرع أمن الدولة في الفحامة، وأنباء عن سقوط عدد من الجرحى.
أما في ريف دمشق، فقد شهدت مدينة زملكا اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام على أطراف المتحلق الجنوبي من جهة زملكا وسط قصف مدفعي وصاروخي يستهدف المدينة، بحسب شبكة شام. وقصفت المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ مدن داريا وعربين وعدرا وببيلا ومخيم خان الشيح ومعضمية الشام وسط اشتباكات عنيفة في مدن حرستا والسبينة. كما قام «لواء أبو دجانة» بالتصدي بمضادات الطيران لطيران النظام في سماء خان الشيح، بينما قام لواء «نمور سورية» التابع لأحفاد الرسول بالتنسيق مع كتائب أحرار الشام باقتحام مبنى الإسكان العسكري، ولاحقا اعلن الثوار السيطرة عليه بالكامل. واعلن الجيش الحر تدمير دباباتين وعربة شيلكا، وقتل حوالي 35 من العناصر الموجودين فيه.
من جانبها نقلت «رويترز» عن نشطاء مدنيين ومصدر عسكري من المعارضة ان مقاتلي المعارضة يحاولون فتح جبهة جديدة للقتال بهجومهم على ثكنة عسكرية بها قوات من الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة الميكانيكية التي يرأسها ماهر الأسد شقيق الرئيس بشار الأسد في خان الشيح على مسافة ستة كيلومترات من مشارف دمشق.
وأضافت المصادر ان الاشتباكات تصاعدت بعد ثلاثة أيام من مهاجمة مقاتلي المعارضة السنيين وحدة صواريخ في المنطقة ما أسفر عن مقتل 30 جنديا أغلبهم من الطائفة العلوية الشيعية التي ينتمي لها الأسد، ويوجد بالمنطقة أيضا مخيم للاجئين الفلسطينيين. وقال ناشط معارض من بلدة جديدة القريبة ان القوات المتمركزة في الجبال المطلة على خان الشيح تهاجم المنطقة بمنصات اطلاق الصواريخ في محاولة لابعاد مقاتلي المعارضة المتمركزين حول الثكنة.
وقال الناشط وعرف نفسه باسم عبده لـ «رويترز» في اتصال هاتفي »أحصيت ما يصل الى 20 انفجارا في الدقيقة في خان الشيح».
وقال أحد قادة مقاتلي المعارضة على صلة بالمقاتلين في المنطقة ان قوة قوامها نحو الف مقاتل تحركت الى خان الشيح التي تبعد 25 كيلومترا عن هضبة الجولان التي احتلتها اسرائيل عام 1967.
وأوضح ان المقاتلين هاجموا كذلك مواقع تابعة للجيش السوري في بلدة القنيطرة قرب خط وقف اطلاق النار مع اسرائيل والى الجنوب أكثر بالقرب من الجولان لكن هذه القوات متمركزة جيدا في المكان.
وأضاف «الهدف هو قطع الامدادات عن القنيطرة» وذكر أن العمليات في خان الشيح تهدف كذلك الى تخفيف الضغط عن ضاحية داريا جنوب غربي دمشق حيث يحاصر الجيش جيبا للمعارضة منذ شهرين.
في المقابل قالت «شام» ان النظام ارسل تعزيزات عسكرية لقواته في بلدة حران العواميد القريبة من مطار دمشق الدولي «مؤلفة من سبع دبابات وعدد من السيارات المصفحة المزودة برشاشات ثقيلة وثلاث باصات مليئة بالشبيحة».
الى الجنوب من دمشق، اعلن الجيش الحر استهداف عناصر راجمة الصواريخ الموجودة في حاجز حميدة الطاهر من قبل قناص كتيبة المهام الخاصة الذين يقومون بقصف احياء درعا البلد وحي طريق السد ومخيم درعا بالصواريخ وتم تعطيلهم. وقد تجدد القصف العنيف براجمات الصواريخ والمدفعية على هذه الأحياء وسط اشتباكات عنيفة في المنطقة كما شنت قوات النظام حملة اعتقالات في سوق المدينة بدرعا المحطة، وفقا لما اعلنته «شام». وقصف الطيران الحربي بلدات صيدا والغارية الغربية ومحيط اللواء 38 وقصفت المدفعية الثقيلة مدن وبلدات معربة وجملة وبصرى الشام وناحتة وخربة غزالة.
في المنطقة الشرقية، تعرضت دير الزور لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة والدبابات طال معظم أحيائها وتركز القصف على حي الجبيلة، كما قصفت المدفعية الثقيلة القسم الشمالي لمدينة الرقة.