Note: English translation is not 100% accurate
الثوار يسيطرون على مستودعات ذخيرة بريف حلب ويستهدفون الفوج 81 على طريق مطار دمشق
«عامان من الكفاح» وآلاف السوريين يواصلون التظاهر والنظام يُصعّد
16 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

رغم مضي عامين على اندلاع أول مظاهرة تطالب بالافراج عن المعتقلين والاصلاح في 15 مارس بقلب دمشق، لم تغب مظاهرات امس عن المشهد السوري رغم تفاقم الوضع الامني والقصف الجوي والصاروخي والمدفعي الذي يمارسه النظام السوري على معظم المدن والبلدات السورية، وما يتخللها من اشتباكات ومواجهات.
وكما منذ نحو 100 اسبوع، خرج آلاف السوريين أمس في جمعة جديدة أطلقوا عليها «عامان من الكفاح.. ونصر ثورتنا قد لاح».
وعلى صفحة «الثورة السورية ضد بشار الاسد 2011» على موقع «فيسبوك» التي اعتادت منذ بدء الحركة الاحتجاجية اطلاق شعارات التظاهرات كل يوم جمعة، جدد الناشطون المعارضون التصميم على «اسقاط الرئيس بشار الاسد»، وكتبوا «قسم الثورة.. أقسمنا عليه.. وماضون به حتى النصر باذن الله.. أقسم بالله العظيم ألا نتراجع عن ثورتنا حتى اسقاط هذا النظام وعلى رأسه بشار اللعين»، وبث ناشطون عشرات الفيديوهات والصور للمظاهرات ابتداء من الحسكة في الشمال الشرقي وحتى درعا في الجنوب، ورفعوا شعارات تتعهد بمواصلة الثورة حتى اسقاط النظام، وتحيي المدن والبلدات الاكثر عرضة لقصف قوات النظام.
وخلافا للعامين الماضيين، تدخل الانتفاضة السورية عامها الثالث بمزيد من التقدم الميداني على الارض حيث سيطر الجيش الحر والكتائب المقاتلة معه على مدينة الرقة بالكامل وسد الفرات واستعادوا حي بابا عمرو في حمص ومعظم ارياف حلب وادلب ودير الزور، وسط تقارير استخباراتية غربية عن تراجع قدرة جيش النظام السوري على استرجاع المناطق «المحررة»، الا ان هذا الجيش يواصل امطار المدن الثائرة بصوارخ سكود الباليستية، ومنها ثلاثة أمس اتجهت نحو الشمال.
وفي التفاصيل الميدانية من حلب التي شهدت عشرات المظاهرات في الريف والاحياء المحررة، أعلن مركز حلب الاعلامي انه بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام السوري، تمكنت كتائب الثوار من حركة أحرار الشام وجبهة النصرة ومجلس شورى المجاهدين ولواء الحق من السيطرة على مستودعات الذخيرة في خان طومان بريف حلب، بينما قال الجناح الالكتروني للجيش الحر انه تمكن الى جانب تحرير المستودعات من السيطرة على مقر القيادة العسكرية، وكذلك من السيطرة على كل من حاجز «الشرفة» المؤدي إلى أكاديمية الأسد وحاجز «البرج» المؤدي إلى مدرسة المدفعية.
وعقب استيلاء الثوار على مستودعات الذخيرة، قام الطيران الحربي بقصفها مما أدى الى تدمير أربعة مستودعات من أصل 62 مستودعا.
وفي السياق، قالت شبكة شام الإخبارية، ان حي مساكن هنانو في حلب تعرض لقصف مدفعي استهدف المستشفى الميداني الخاص بمرضى الأمراض العقلية أدى الى وقوع أضرار مادية.
وسقط عدد من الجرحى جراء القصف المدفعي على حي الفردوس وحي الصاخور وبلدة بيانون.
وفي العاصمة دمشق، اعلن الجيش الحر استهداف مقاتليه أمس لكتيبة الإشارة والفوج 81 على طريق مطار دمشق الدولي قرب بلدة شبعا ضمن معركة أطلق عليها «الطريق إلى الجنة».
الى جانب ذلك، وقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام بالقرب من سوق الهال في منطقة الزبلطاني، وقصف الهاون يستهدف حي جوبر، وقامت قوات النظام بتجديد قصفها لحي اليرموك، وسقوط قذيفة قرب ثانوية اليرموك للبنات.
وفي ريف دمشق استمر القصف العنيف لقوات النظام على معضمية الشام تزامنا مع استمرار الاشتباكات في محيطها، وارتفع عدد الشهداء الذين سقطوا جراء القصف الصاروخي على المدينة الى 13 شهيدا بينهم سيدتين وطفل، إضافة الى عشرات الجرحى، بحسب شبكة شام.
وطال القصف الصاروخي لقوات النظام بلدة بزينة في الغوطة الشرقية، وأسفر عن سقوط عدد كبير من الجرحى بينهم نساء وأطفال.
وتعرضت الذيابية لقصف عنيف من اللواء 58 وسقط عليها أكثر من 30 قذيفة، واتهمت لجان التنسيق المحلية قوات النظام بقصف صواريخ غراد على مسجد الرحمن بسقبا بريف دمشق وأدى الى سقوط 5 قتلى على الأقل.
من جهة أخرى، قصفت قوات النظام العديد من أحياء حمص بمختلف انواع الاسلحة في اليوم التاسع والسبعين بعد المائتين للحملة العسكرية التي يشنها جيش النظام على المحافظة بحسب تنسيقيات حمص، واحصت صفحة اخبار الثورة في حمص قصف 28 منطقة في الريف والمدينة منها احياء سوق الخضرة وباب سباع والباب المسدود وباب التركمان وسوق الناعورة والسوق المسقوف الأثري، وكذلك قرى ومدن الخالدية والضبعة والرستن والحولة وتلبيسة والدار الكبيرة والبويضة الشرقية في الريف الشمالي اضافة الى القصير والسلومية والحميدية التابعة للقصير في الريف الجنوبي.
وقال المكتب الإعلامي لهيئة حماية المدنيين بحمص ان بلدة الغنطو وحدها تعرضت لسقوط اكثر من 15 قذيفة هاون وراجمة صواريخ وحدها، حيث تم استهداف مسجد الصحابي حمزة بن عبدالمطلب الذي يحوي مشفى الغنطو الميداني مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الاصابات.
وعلى الجبهة الشرقية، اعلن الجيش الحر استعادته السيطرة على ناحية تل براك في الحسكة، بعد ان تمكنت قوات النظام من دخولها مساء اول من امس.
أما في الجنوب فقد تعرضت بلدة نامر لقصف صاروخي استهدف كنيسة نامر التاريخية، كما أسفر القصف عن مقتل شخص.
وفي إدلب وقع عدد من الإصابات جراء غارة جوية من الطيران على قرية الناجية بجسر الشغور والقائه 3 براميل متفجرة عليها، وقتل 3 أشخاص على الأقل في قصف سلقين.