Note: English translation is not 100% accurate
علوش يؤكد لـ «الأنباء» انشقاق رئيس «الإمداد والتموين» للنظام ويطالب بالتحقيق حول مغادرة بثينة شعبان عبر مطار بيروت
17 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات


كشف القيادي في تيار المستقبل النائب السابق د.مصطفى علوش معلومات تؤكد انشقاق اللواء السوري محمد نور خلوف رئيس هيئة الإمداد والتموين بالجيش السوري عن النظام ومغادرته الى الخارج عبر مطار رفيق الحريري الدولي. وطالب بالتحقيق في كيفية مغادرته مطار بيروت، علما ان خلوف شغل اثناء الوجود العسكري السوري في لبنان مهمة رئيس فرع المخابرات في طرابلس.
وكانت تقارير إعلامية أفادت بأن اللواء محمد نور عز الدين خلوف، رئيس هيئة الإمداد والتموين بالجيش السوري، اعلن انشقاقه عن النظام السوري.
وقال اللواء خلوف في حديث خاص لقناة «العربية» إنه رتب انشقاقه مع فصائل الثورة السورية، وان التخطيط لهذه العملية تم منذ فترة.
وأضافت «العربية» ان اللواء خلوف انشق وإلى جانبه ابنه النقيب عز الدين خلوف، قائد سرية الاستطلاع في اللواء 91 وهو من الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الأسد. من جهة أخرى، أفادت تقارير إعلامية ومواقع انترنت عربية وسورية بأن مستشارة رئيس النظام السوري بشار الأسد الإعلامية، بثينة شعبان، قد غادرت سورية عبر مطار بيروت الدولي وانها تتواجد بدبي.
وأوردت صحيفة «اللواء» اللبنانية أن «بثينة شعبان احتجزت في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت لمدة ساعة، حيث توقفت فيه، قبل أن تتابع سفرها متوجهة إلى دبي». وأضافت الصحيفة أن «عناصر الأمن العام أوقفوا شعبان لدى وصولها إلى المطار للتأكد قضائيا ما إذا كان على اسمها أية إشارة في قضية الوزير السابق ميشال سماحة واللواء علي المملوك»، حيث كانت تعتبر من المطلوبين للشهادة.
من ناحيته، علق علوش على خبر مغادرة شعبان معتبرا انه ليس من الغريب ان تقوم جهات سورية رسمية رفيعة المستوى بالانشقاق عن النظام السوري لإنقاذ نفسها من غرق سفينة الأسد وما سمي يوما بمحور الممانعة، خصوصا بعد ان تأكد للمنشقين وآخرهم بثينة شعبان حتمية استسلام الأسد وشبيحته لقوى المعارضة السورية.
وأضاف علوش ان الأهم من انشقاق بثينة شعبان هو ان تقدم الأخيرة للمجتمع الدولي كل ما تملكه من معلومات واسرار تتعلق بالنظام وكل ما يساهم في تسريع إنقاذ الشعب السوري الجريح من طائرات الأسد وصواريخه ومدفعيته ومن مخططات الولي الفقيه وفصيله المسلح «حزب الله» في لبنان.
وتابع علوش معتبرا ان سهولة خروج شعبان من مطار رفيق الحريري الدولي دون اي حسيب او رقيب، توحي بوجود عدة احتمالات وهي: إما ان تكون شعبان قد خرجت بحجة القيام بمهمة رسمية وإما باسم مستعار وجواز سفر مزور وهذا ما برعت به قيادات النظام السوري، وإما أن تكون حصلت على غطاء كبير من جهات سياسية وعسكرية لبنانية وهو ما يتوجب فتح تحقيق به لكشف المتورطين.
ومن جانبه، صرح المعارض السوري البارز هيثم المالح في تغريدة على حسابه على «تويتر»: «وردت للتو أنباء حول انشقاق بثينة شعبان».
وتابع المالح في تغريدته: «إن صحت الأنباء فهو هروب مجرمة أباحت سفك دم الشعب تحت شعارات زائفة من السفينة الأسدية الغارقة».
والدكتورة بثينة شعبان من مواليد عام 1953 وتتحدر من محافظة حمص وتنتمي للطائفة العلوية، وظلت تشغل منصب مستشارة إعلامية للقصر الجمهوري وكانت قد تبوأت منصب وزيرة المغتربين السورية حسب المرسوم الجمهوري الذي أصدره بشار الأسد.
وبثينة شعبان كانت أيضا مديرة إدارة الإعلام الخارجي في وزارة الخارجية السورية منذ عام 2002، وهي أستاذة الشعر والأدب المقارن في قسم اللغة الإنجليزية جامعة دمشق وأستاذة الأدب العالمي في الدراسات العليا في القسم نفسه.