Note: English translation is not 100% accurate
دعوات لمليونية «رد الكرامة» و«الصحافيون» يحتجون غداة اشتباكات «مقر الإرشاد»
مصر: جدل بتشريعية «الشورى» حول تقسيم الدوائر وقبائل سيناء تقرر مقاطعة الانتخابات
18 مارس 2013
المصدر : القاهرة ـ «وكالات»

هيئة مفوضي «الإدارية العليا» توصي بتأييد رفض الطعن على إجراء الانتخابات ..و«البلاك بلوك» تتوعد «الإخوان» بـ «جمعة سوداء»
تفاعلت التطورات في المشهد المصري على نحو دراماتيكي، سياسيا وميدانيا، بعد ساعات قليلة على الاشتباكات التي وقعت امام المقر الرئيسي لمكتب ارشاد جماعة الاخوان المسلمين، والتي أسفرت عن اصابة عدد من النشطاء السياسيين والصحافيين.
سياسيــا، واصلـــت لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس الشورى خلال اجتماعها أمس مناقشة اقتراح بمشروع قانون الانتخابات ومباشرة الحقوق السياسية المقدم من حزب الوسط وعدد من النواب.
وشهد الاجتماع جدلا حادا بين النواب والنائب الإخواني صبحي صالح، حول ضرورة توزيع الدوائر طبقا لعدد السكان وليس لعدد الناخبين، حيث طالب عدد من النواب في مقدمتهم رامي لكح بأن يكون التقسيم طبقا لعدد السكان فيما رفض صالح ذلك قائلا «إن هذا سيكون مخالفا لقرار المحكمة الدستورية العليا التي اختارت القاعدة الانتخابية، حيث قالت إن التمثيل السكاني يعني الناخبين المقيدين بالدائرة»، لافتا إلى أن هذا الأمر محسوم ولن يتم تعديله، بينما اقترح لكح أن تكون لكل محافظة دائرة لتفادي المشاكل المثارة وتخصيص 27 مقعدا للأقباط.
جاء ذلك، في وقت أوصت فيه هيئة المفوضين بالمحكمة الإدارية العليا بتأييد الحكم الصادر من محكمة القضاء الإداري «أول درجة» برفض الطعن المقدم من هيئة قضايا الدولة على الحكم الصادر من محكمة القضاء الإداري «أول درجة» بوقف إجراء انتخابات مجلس النواب بمراحلها المختلفة، وقررت دائرة فحص الطعون بالمحكمة الإدارية العليا إحالة الطعون المقدمة من هيئة قضايا الدولة وآخرين، إلى دائرة الموضوع بالمحكمة وحددت جلسة 24 مارس الجاري لنظرها.
وفي سياق ذي صلة، دعا عدد من شيوخ سيناء إلى مقاطعة الانتخابات والكشف عن هوية مرتكبي حادث رفح وتقديمهم للعدالة و«منع اخونة الدولة التي تسير بها جماعة الاخوان المسلمين»، محذرين الاحزاب من خوض الانتخابات في سيناء وخاصة حزب الحرية والعدالة، وأوضحوا أن الظروف الحالية ليست مواتية للانتخابات.
جاء ذلك، خلال مؤتمر جماهيري حاشد حضره الآلاف من جميع مدن وقرى سيناء ورموز القبائل والعائلات وممثلون عن الاحزاب ونواب سابقين في ظل غياب حزب الحرية والعدالة، حيث اكد المؤتمرون وقوف اهل سيناء خلف القوات المسلحة المصرية، وطالبوا بعودة الثلاث دوائر الانتخابية الى شمال سيناء كما كانت عليه سابقا حيث أصبحت طبقا للدستور الحالي دائرة واحدة فقط.
وميدانيا، دعت رموز تابعة للقوى السياسية والثورية إلى مليونية الجمعة القادمة تحت شعار «رد الكرامة» للتظاهر بشكل سلمي أمام مقر ارشاد جماعة الإخوان المسلمين، بغرض توصيل رسالة سياسية واضحة بأن الإخوان هم من يديرون شؤون البلاد بشكل فعلي.
وفي سياق مواز، احتشد امس بضع مئات من الصحافيين بينهم النقيب الجديد ضياء رشوان وعدد من أعضاء مجلس النقابة بمحيط دار القضاء العالي، حيث مكتب النائب العام مطالبين بالتحقيق في تعرض عدد من زملائهم للضرب على يد مجموعة من شباب جماعة الإخوان المسلمين بمحيط المقر المركزي للجماعة أمس الاول، وحملوا لافتات تشير الى ما وصفوه ب معاداة النظام الحاكم للصحافة وحرية الرأي ورغبته في إقصاء المعارضة عن المشهد في البلاد.
من جهة اخرى، أعلنت مجموعات «البلاك بلوك» على صفحتها الرسمية بموقع الـ «فيسبوك»، عن توجهها إلى مكتب إرشاد جماعة الاخوان المسلمين، مؤكدة أن الجمعة القادم ستكون فاصلة في حياة الشعب المصري. وقالت إن: «الجمعة الجاية هتكون فاصلة في حياة الشعب المصري..هنعلمهم الأدب.. هنوريهم يوم أسود.. ومن هنا لحد يوم الجمعة في مظاهرات كل يوم». وكانت اشتباكات عنيفة وقعت مساء أمس الاول بين عشرات من المعارضين وشباب من جماعة الإخوان المسلمين بمحيط المقر المركزي للجماعة بالمقطم، وأسفرت عن إصابة عدد من الجانبين.
وأظهرت لقطات فيديو على موقع «فيسبوك» الناشط السياسي البارز أحمد دومة وقد سال الدم من وجهه بعد أن ضربه أحد حراس المقر، والذي اكد في تغريدة له على «تويتر» انه لن يتقدم ببلاغ ضد الاخوان بسبب ما حدث: «سأنتظر إلى نهاية المطاف، فإما تنتصر الثورة ويعلقون جميعا على المشانق بسبب جرائمهم، او ينتصرون ونعلق نحن على ذات المشانق.. مصر لن تسعنا سويا».