Note: English translation is not 100% accurate
استطلاع «ابن خلدون»: 82% من المصريين يطلبون عودة الجيش للحكم
أبوالفتوح يؤكد ضرورة محاكمة «مرسي» وصباحي يقترح مجلساً رئاسياً بقيادة رئيس «الدستورية»
19 مارس 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

البرادعي: المواطنون يطبقون حد الحرابة بأنفسهم فاض الكيل نظام غير قادر على أن يكفل الأمن عليه أن يرحل
هاجم رئيس حزب مصر القوية والمرشح السابق للرئاسة د.عبدالمنعم أبوالفتوح، الرئيس محمد مرسي، باعتباره سبب كل الكوارث التي تحدث في مصر، مؤكدا أن مصر تحتاج إلى إدارة حاسمة.
وطالب أبوالفتوح بمحاكمة ومحاسبة رئيس الجمهورية على كل حالات الفشل التي تسبب فيها، وكادت تغرق البلاد وهو ما يستدعي إجراء انتخابات رئاسية مبكرة. جاء ذلك خلال المؤتمر الجماهيري الذي عقده حزب مصر القوية بمحافظة الغربية، وحضره عدد من رموز القوى السياسية والأحزاب منها: النور والوفد والدستور.
ونقلت صحيفة «الشروق» المصرية عن أبوالفتوح قوله: «الرئيس مرسي فرق شمل المصريين بدلا من تجميعهم، معتمدا على جماعته دون شعبه، ظنا منه أن جماعته أهم وأقوى من شعبه، وهو ما عرض مصر للإهانة البالغة لأن العالم يحترم الرئيس بشعبه لا بجماعته وعشيرته»، مطالبا، الشعب المصري باستبعاد الجيش مما وصفه بـ «مستنقع السياسة»، لأن دور القوات المسلحة «أعظم وأكبر من السياسة..وقوتنا وعيشنا يهرب من على الحدود».
وانتقد رئيس حزب مصر القوية «أخونة الدولة» مؤكدا أن العديد من الكفاءات المخلصة استبعدت عن تقلد مناصب هم أحق بها ليس لشيء إلا لأنه لا ينتمون للجماعة وولاؤهم الوحيد لمصر فقط، وهو الشيء نفسه الذي كان يفعله النظام السابق». وفي السياق ذاته، قال المرشح الرئاسي السابق وعضو جبهة الانقاذ الوطني حمدين صباحي «انه مادام مرسى احتفظ بسياساته نفسها فلن يكمل فترته الرئاسية»، وأضاف صباحي، في حواره على برنامج «الشارع العربي» الذي يذاع على قناة دبي، أنه «في حالة سقوط مرسي، فإنه يقترح تشكيل مجلس رئاسي يكون على رأسه رئيس المحكمة الدستورية، ويسانده عدد من الشخصيات الوطنية التي لن تتنافس على منصب الرئاسة، وممثل للجيش المصري»، مؤكدا أنه لا يبحث عن كرسي رئاسي، ولكنه يبحث عن مصر المستقلة سيدة قرارها». الى ذلك، طالب مؤسس حزب الدستور د.محمد البرادعي الرئيس محمد مرسى بالرحيل، خاصة بعد قيام المئات من أهالي قرية «محلة زياد» التابعة لمركز «سمنود» بمحافظة الغربية أمس الأول بسحل شابين وقتلهما بعد ضبطهما أثناء اختطافهما طفلين بالقرية، حيث قام الأهالي بقتل الرجلين والتمثيل بجثتهما أمام أهالي القرية. وقال البرادعي عبر تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): «المواطنون يطبقون حد الحرابة بأنفسهم فاض الكيل، نظام غير قادر على أن يكفل الأمن عليه أن يرحل».
وفي سياق ذي صلة، رصد استطلاع رأي حديث حول مدى تقبل المصريين لعودة الجيش للعب دور سياسي في المرحلة الراهنة، بعد غيابه عن المشهد السياسي لأكثر من 6 أشهر أن 82% ممن استطلعت آراؤهم اختاروا عودة الجيش لتولي أمور البلاد لفترة مؤقتة.
حيث أجرى الاستطلاع مركز «ابن خلدون للدراسات الإنمائية»، على مدى أسبوعين، على عينة شملت 2000 مواطن، يمثلون خلفيات سياسية واجتماعية وثقافية مختلفة. وبحسب صحيفة «المصري اليوم» التي نشرت أهم نتائج الاستطلاع، فقد دارت أهم الأسئلة التي وردت في الاستطلاع حول ما إذا كان المواطن يشعر بأن مصر تمر بأزمة سياسية على مستوى نظام الحكم أم لا، وتم تخيير أفراد العينة بين عدة حلول للأزمة الراهنة، هي: تشكيل حكومة ائتلافية من كل الأطياف السياسية برئاسة رئيس المحكمة الدستورية، وعودة القوات المسلحة لإدارة شؤون البلاد لفترة مؤقتة، وتنظيم انتخابات برلمانية ورئاسية خلال الـ 6 أشهر المقبلة، وتشكيل مجلس رئاسي مدني. وميدانيا، ساد الهدوء الحذر محيط مقر مكتب الارشاد لجماعة الاخوان المسلمين بالمقطم حتى ظهر امس قبل تجدد الاشتباكات بشكل محدود بين المتظاهرين حول المقر وقوات الأمن التي تتولى حمايته، فيما ترددت انباء صحافية ـ لم تتأكد حتى حينه ـ عن قطع التيار الكهربائي عن محيط مقر الارشاد.