Note: English translation is not 100% accurate
أصحاب المخابز يحتجون أمام «التموين» وأزمة السولار إلى تصاعد
الجيش الثاني يكثف الإجراءات الأمنية بشمال سيناء ومرسي يأمل انضمام مصر لـ «بريكس»
20 مارس 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

5 سيناريوهات وراء تهريب أقمشة زى الجيش والشرطة
في الوقت الذي وصل فيه الرئيس محمد مرسي الى الهند، محطته الآسيوية الثانية قادما من باكستان، حيث أجرى مباحثات مع كبار المسؤولين الهنود، تواصلت وتيرة التفاعلات الميدانية والسياسية على الساحة الداخلية في مصر.
ميدانيا، شهدت مختلف مدن شمال سيناء خاصة المناطق الحدودية تكثيفا لتواجد قوات الجيش الثانى الميدانى وعناصر حرس الحدود حيث تم الدفع بعدد كبير من المدرعات والآليات العسكرية، وتنشيط الأكمنة والدوريات الثابتة والمتحركة من أجل الكشف عن أى عناصر يشتبه في تورطها بقضية تهريب أقمشة تخص القوات المسلحة عبر الأنفاق.
كما تم الدفع بمعدات ضخمة وكتل خرسانية الى منطقة الحدود بمدينة رفح، لاغلاق فتحات الأنفاق من الجانب المصري، حتى لا يتمكن أحد من استخدامها في عمليات التسلل والتهريب.
جاء ذلك في الوقت الذي أكد فيه قائد الجيش الثالث الميداني اللواء أسامة عسكر، أن تغيير زي قوات الجيش بالسويس جاء بعد التشاور مع القيادة العامة للقوات المسلحة، وأنه يتم حاليا تكليف تشكيلات أمنية لتعقب المتورطين باستغلال الزي العسكري واطلاق النيران من أسلحة آلية على أبناء شعب السويس، في أثناء تظاهراتهم في محاولة للوقيعة وافساد العلاقة الوطيدة بين الشعب والجيش. وفي سياق ذي صلة، رصدت صحيفة «اليوم السابع» «5» سيناريوهات متوقعة من عملية تهريب الأقمشة، وفقا لمصدر عسكري لم تسمه، وهي: امكانية قيام عناصر مسلحة من قطاع غزة بتنفيذ عمليات انتحارية أو جهادية ضد اسرائيل من خلال استخدام ذلك الزى لتوريط الجيش المصري، أو استخدام تلك الأقمشة في تصوير فيديوهات وأفلام حول وجود تمرد داخل الجيش المصرى على النظام القائم لاشاعة الفوضى والاضطراب في البلاد، بما يخدم تلك الجماعات المسلحة من محاولة السيطرة على سيناء والاستيطان بها، بدعم من بعض العناصر الجهادية بشمال سيناء.
بينما يشير السيناريو الثالث الى أن تلك الأقمشة قد تستخدم في تنفيذ عمليات عدائية وحملات استهداف دموية ضد القوات المسلحة المصرية كتلك التي حدثت في شهر أغسطس الماضى، بينما يتمثل السيناريو الرابع في ان تظهر فيديوهات بهذه الأقمشة المهربة، تستهدف الوقيعة بين الجيش والشعب، فيما يتمثل السيناريو الخامس المتوقع بأن يتم استخدام هذه الأقمشة المهربة في تصوير مشاهد، توضح أن هناك صراعا وتقاتلا بين الجيش والشرطة، كما حدث خلال الأحداث الأخيرة في بورسعيد مما قد يساهم في خلق حالة من الفوضى غير محمودة العواقب حال تنفيذ ذلك السيناريو.
من جهة اخرى، وبالتوازي مع تفاقم أزمة نقص السولار في محافظات القاهرة الكبرى، نظم عدد من أصحاب المخابز وفقة احتجاجية امس أمام مبنى وزارة التموين والتجارة الداخلية مطالبين باعادة النظر في تكلفة انتاج جوال الدقيق، والغاء الغرامات عليهم، حيث شارك في الوقفة العديد من أصحاب المخابز من مدن: المنيا، الفيوم، الشرقية، البحيرة والاسكندرية والقاهرة.
وكان الرئيس محمد مرسي، الذي يزور الهند حاليا، قد أعرب عن أمله في تنضم مصر الى مجموعة الدول ذات الاقتصادات الصاعدة «بريكس» والتي تضم كلا من: البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب افريقيا، مشيرا في مقابلة مع صحيفة «ذا هيندو» الهندية الى انه يأمل «ان تصبح بريكس يوما ما اي- بريكس» موضحا أن (اي) ترمز للحرف الأول لمصر باللغة الانجليزية، وذلك «عندما تبدا مصر في تحريك اقتصادها».