Note: English translation is not 100% accurate
خطط إستراتيجية لمؤسسة البترول لتطوير الكوادر البشرية تمتد لـ 20 عاماً لتتواءم مع المشاريع الجديدة
20 مارس 2013
المصدر : الأنباء

الزنكي: تراجع أسعار النفط لن يؤثر على إستراتيجية المؤسسة الممتدة لـ2030
العدوة يتوقع طرح مناقصات مشروع الوقود البيئي في بداية أبريل المقبلأكد الرئيس التنفيذي في مؤسسة البترول فاروق الزنكي أن انعقاد ملتقى الموارد البشرية سنويا يأتي في إطار حرص المؤسسة على تطوير قدرات موظفيها ودعوة المتخصصين لإعطاء الخبرات والاستراتيجيات المتبعة عالميا.
وقال الزنكي في تصريح على هامش الملتقى الذي عقد امس بحضور العديد من القيادات النفطية لمؤسسة البترول وشركاتها التابعة ان أداء استراتيجية المؤسسة يعتمد على أداء الموظفين وتطويره بشكل مستمر، مستدركا أن هناك مبالغ كبيرة لتطوير الموارد البشرية عن طريق التدريب طويل المدى لنقل التكنولوجيا والخبرات عن طريق الدورات. وقال إن التكلفة بالملايين سنويا، وهناك مبالغ كبيرة سنويا للإنجاز وذلك لتحقيق استراتيجية 2030.
وحول تراجع أسعار النفط بين أن العوامل غير التقليدية هي التي تتحكم في الأسعار مثل العوامل الجيوسياسية، موضحا أن استراتيجية المؤسسة طويلة المدى وتعتمد على الطلب العالمي لشركة نفط الكويت والدراسات تؤكد على أن الطلب على النفط وهي التي لا تتأثر بتراجع الأسعار باعتبارها استراتيجية طويلة المدى.
من جانبه أكد العضو المنتدب للموارد البشرية والتطوير البحثي في مؤسسة البترول نبيل بورسلي أن تطوير موظفي القطاع النفطي يمتد للعشرين عاما القادمة من خلال مشاريع مستمرة حيث تم تشكيل فرق العمل الخاصة بتلك المشاريع ولفت الى أن العائد من المشروع سينعكس على المقاولين وشركاء العمل في القطاع النفطي من المقاولين المحليين أو الشركاء الخارجيين.
وبين أن إدارة 4 ملايين برميل يوميا تحتاج إلى عنصر بشري متطور يواكب هذا الانتاج الضخم الذي سيضع الكويت بين الخمس الكبار عالميا في الانتاج بين عامي 2020 و2030.
ومن جهته توقع رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة البترول الوطنية فهد العدوة طرح مناقصات مشروع الوقود البيئي بحلول بداية أبريل المقبل، موضحا أن الطرح مرتبط بالحصول على الموافقة النهائية من مؤسسة البترول.
واكد أن مشروعي المصفاة الرابعة والوقود البيئي لا يؤثران على باقي مشروعات الشركة، مضيفا أن كل مشروع له موراده البشرية وجهازه الفني والإداري، و«البترول الوطنية» مستمرة في دراسة كل الخيارات المتاحة في حالة إغلاق مصفاة الشعيبة مع تشغيل مشروع الوقود البيئي.
وأضاف العدوة أنه في البداية سيتم إغلاق مصفاة الشعيبة بيد أنه قال ان إغلاق الشعيبة مازال يخضع لكل الخيارات المطروحة لتحقيق الاستفادة القصوى من المصفاة، مشيرا إلى أهمية الإسراع في مشروع الوقود البيئي لوجود حاجة ماسة باعتباره مشروعا حيويا جدا.
وقال ان المواصفات العالمية للمنتجات في تشدد مستمر وتحديث المصافي لا يحتمل التأخير نظرا لأن الأسواق العالمية بدأت تشدد في الالتزام بمواصفات المنتجات وعليهم الاستعداد في أقرب فرصة.
ولفت العدوة إلى أن مشروع المصفاة الجديدة سيتم طرحه بعد 6 أشهر، وحتى الآن ننتظر الموافقات من القطاع النفطي وعقب الحصول عليها واعتمادها من الوزير سنبدأ بطرح الوقود البيئي في أول الشهر القادم ومن هذا التاريخ سنعطي التحالفات مدة 6 أشهر لتقديم عطاءاتها، مؤكدا أن أسلوب المفاضلة بين التحالفات سيعتمد على أقل الأسعار والمطابقة للمواصفات الفنية.
وأضاف قائلا: «نعتقد من الناحية التنافسية أن التركيز على الوقود البيئي مهم جدا وعقب فوز 3 شركات من السبع بالثلاث حزم ستبدأ منافسات أخرى حول المصفاة وبهذه الطريقة سنحصل على أفضل الأسعار للوقود البيئي والمصفاة الجديدة». وقال العدوة ان الإسراع بطرح المشاريع في العام الحالي يضمن الحصول على أسعار جيدة، نظرا لأن الشركات العالمية اليوم بحاجة ماسة لمشاريع لأن آخر مشروع وهو مصفاة جيزان تمت ترسيته، ومشروع الوقود البيئي في المنطقة اليوم لو اغتنمت الفرصة وتم طرح المشاريع في هذا العام فسنحصل على أفضل الأسعار حسب الدراسات وآراء المستشارين وهي فرصة كبيرة للكويت لا تعوض، لافتا إلى أن مشروع الوقود البيئي بكلفة 4.6 مليارات دينار وكلفة مشروع المصفاة الرابعة 4 مليارات دينار إلا أنه توقع الحصول على أسعار أفضل في حالة طرح المشاريع خلال هذا العام.
وأشار العدوة إلى أن نسبة مشاركة المقاولين المحليين في المشروع لا تقل عن 20% وسترتفع النسبة على حسب قدرة الشركات وهي نسب مفروضة على الشركات العالمية، آملا من المقاولين المحليين والشركات الخاصة الاستعداد من ناحية توفير العمالة ذات الخبرة الفنية الكافية والمعدات حتى لا يكون هناك عذر للشركات العالمية بعدم جاهزية الشركات المحلية وعليها الاستعداد من الآن.
مليار دينار تكلفة المشاريع الرأسمالية لشمال الكويت خلال 5 سنوات
قالت نائب العضو المنتدب لمنطقة الشمال ونائب العضو المنتدب للشؤون المالية والادارية بالوكالة في شركة نفط الكويت حسنية هاشم ان ملتقى الموارد لبشرية الرابع يعد فرصة لتكاتف الجهود والتركيز على العنصر البشرى في جميع الشركات، مؤكدة ان الاهتمام بالموارد البشرية اساس لتنمية القطاع النفطي.
وقالت هاشم في تصريحات على هامش الملتقى الرابع للموارد البشرية ان من اهم اهداف المنتدى تبادل الاراء والخبرات والتجارب مع الشركات العاملة، بالاضافة الى الشركات الاستشارية حتى يتم الاستفادة من الخبرات المتراكمة لتلك الشركات، ضاربة مثالا بتعاون «نفط الكويت» في ذلك المجال مع شركة «توتال» العالمية فيما يخص تطوير الكوادر البشرية وتنمية المهارات في جميع التخصصات سواء الادارية او التشغيلية.
واشارت الى ان الملتقى عمل على مناقشة 10 مبادرات هامة في مجال الموارد البشرية وتنمية وتطوير كوادر القطاع على اسس معينة اعتمادا على تجارب الشركات العالمية في كافة المجالات لتطويرها وتحسينها، مبينة ان تلك المبادرات ستمكن من الاستفادة الكاملة منها بعد 5 سنوات للارتقاء بالقطاع وتحسين الموارد البشرية.
وقالت ان منطقة شمال الكويت تسير على حسب الخطة الموضوعة من الشركة في الانتاج للوصول الى مليون برميل يوميا بحلول 2017، مشيرة الى ان جميع المنشآت ومراكز التجميع في المنطقة ستكون جاهزة بحلول نفس التوقيت، وحول تكلفة المشروعات الرأسمالية والتشغيلية في منطقة شمال الكويت للفترة المقبلة قالت ان تكلفة مشروعات المنطقة للخمس سنوات المقبلة تفوق المليار دينار.
وبدورها، أوضحت رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة صناعة الكيماويات البترولية مها ملا حسين أن الشركة مسؤولة عن تنفيذ مشروع تطوير القدرات ضمن 10 مشاريع المطروحة في إستراتيجية الموارد البشرية 2030 في مؤسسة البترول وشركاتها التابعة ولفتت الى أن الشركة بدأت تشكيل فرق العمل لتطوير قدرات العاملين في مؤسسة البترول، وننفذ الآن المرحلة الأولى بشكل جيد. وقالت تم توزيع المشاريع العشرة على الشركات التابعة ونقوم بالتنسيق بين الشركة المسؤولة عن المشروع وبقية الشركات التابعة.
وأشارت إلى أن مشروع تطوير القدرات يستفيد منه 300 موظف على مستوى الشركة وتم عمل ورش العمل للموظفين وإعداد خطط العمل للتنفيذ ولفتت الى أن المشروع سيتم الانتهاء منه خلال فترة زمنية تتراوح بين 4 و5 سنوات.
كما قال رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب في شركة البترول الكويتية العالمية حسين اسماعيل ان الموارد البشرية تعتبر من اهم العناصر الممكنة للقطاع النفطي لتنفيذ استراتيجياته، مشيرا الى ان هناك فرق عمل من جميع الشركات تعمل منذ اكثر من عام لإطلاق مثل تلك الفاعلية.
واضاف في تصريحات صحافية على هامش المؤتمر ان المؤسسة تدعم بشكل كبير الاهتمام بالموارد البشرية وكيفية تطويرها والوصول بها الى المراحل الاكثر كفاءة لتنفيذ الخطط الطموحة للمؤسسة والشركات التابعة، مشيرا الى ان التعاون بين الشركات العاملة في القطاع ينعكس ايجابا على النتائج النهائية للأهداف الموضوعة. واشار اسماعيل الى ان المرحلة القادمة سيتم فيها تطبيق توصيات اللجان المختلفة بحيث يتم التكامل والتنسيق بين كافة الجهات بشكل واضح وفى كافة المجالات، موضحا ان التكامل بين فرق العمل في مجال الموارد البشرية اصبح من الامور الضرورية والهامة لتنفيذ الخطط والوصول الى الاهداف المرجوة.