Note: English translation is not 100% accurate
تقرير
غسان هيتو خبير في تكنولوجيا الاتصالات ومسلم متدين
20 مارس 2013
المصدر : إسطنبول ـ وكالات
تبوأ غسان هيتو الذي انتخب فجر امس رئيسا للحكومة السورية المؤقتة في اسطنبول، خلال حياته التي امضى قسما كبيرا منها في الولايات المتحدة مناصب عالية في شركات عالمية للتكنولوجيا والاتصالات، وهو مسلم متدين يتكلم بلكنة اميركية واضحة. ويقول ناشطون ان ابنه عبيدة انضم الى الجيش الحر وهو قائد احدى الكتائب الميدانية في دير الزور.
وقال اعضاء في الائتلاف المعارض ان هيتو هو «رجل التوافق»، مشيرين الى انه يحظى باحترام الاسلاميين في المعارضة، وبقبول من الليبراليين بالنظر الى مساره المهني الناجح في الولايات المتحدة.
حتى العام الماضي، كان هيتو مديرا تنفيذيا لمدة 11 عاما في شركة «اينوفار» الاميركية لتكنولوجيا الاتصالات في تكساس، لكن في نوفمبر 2012، ترك منصبه فجأة «لينضم الى الثورة السورية»، على حد قوله.
وكان هيتو ناشطا منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية ضد نظام الرئيس بشار الاسد في الولايات المتحدة في المجالين الانساني والسياسي، فقد شارك في تأسيس «تحالف سورية الحرة» في الولايات المتحدة وتولى منصب نائب الرئيس منذ 2011، وهدف التحالف الى «دعم تطلعات الشعب السوري في تحقيق الحرية والعدالة والحريات المدنية واحترام القانون».
كما شارك في تأسيس «هيئة شام الاغاثية» في الولايات المتحدة في 2011 وتولى منصب نائب الرئيس. وتعمل الهيئة على «دعم الشعب السوري ورفع المعاناة عنه بالاضافة الى تأمين الحاجات الاساسية له»، بحسب ما جاء في الاعلان عنها. اسود الشعر مع شاربين رماديين، يضع هيتو نظارات، وغالبا ما يظهر مرتديا سروال جينز وتي شيرت قطنية. واذا كان شكله الخارجي متأقلما جدا مع محيطه الاميركي، ولكنته اميركية، فإن خطابه ديني الى حد بعيد.
فقد قال خلال مؤتمر اقيم السنة الماضية من اجل سورية في الولايات المتحدة «الامل يأتي من الله. اخوتنا واخواتنا في داخل سورية ادركوا ذلك منذ زمن». واضاف «ان الله يحبنا ويعنى بنا، سيقدم لنا العون، سيهتم بالشعب السوري. سيقدم له الغذاء وسيدافع عنه. وحده هو يمكنه القيام بذلك، لكن نحن لابد لنا من التحرك اليوم». بعد انضمامه الى «الثورة»، عمل هيتو على تأسيس وادارة «وحدة تنسيق الدعم الاغاثي والانساني في الائتلاف الثوري لقوى المعارضة والثورة السورية» التي تعمل عبر الحدود السورية التركية وتوصل مساعدات الى الداخل السوري.
وقال عضو في الائتلاف رفض الكشف عن اسمه لـ «فرانس برس» ان هيتو يملك، بحكم عمله ونشاطه في الولايات المتحدة، علاقات ديبلوماسية واسعة، معتبرا ان مثل هذه العلاقات «مهمة للحصول على الدعم المالي الذي تحتاجه سورية» في هذه المرحلة.
ولد هيتو في دمشق في 1964، وامضى قسما كبيرا من حياته في الولايات المتحدة حيث حصل على اجازتين في الرياضيات والمعلوماتية من جامعة بورديو في انديانا العام 1989، وحصل على ماجستير في ادارة الاعمال العام 1994. هو عضو مؤسس في جمعية الدعم القانوني للجالية العربية والمسلمة التي تأسست في الولايات المتحدة عام 2001، وتهدف الى الدفاع عن «الحريات الشخصية والمدنية ومكافحة التمييز ضد العرب والمسلمين والآسيويين».
كما كان عضو مجلس ادارة في مدرسة «برايتر هوريزونز اكاديمي» المسلمة في تكساس.
متزوج ووالد لاربعة ابناء احدهم هو عبيدة، لاعب كرة قدم اميركي سابق اكد لصحيفة «نيويورك تايمز» الاميركية السنة الماضية انه تسلل الى سورية «لمساعدة الثوار» في المجال الاعلامي.
ونقلت الصحيفة انه كتب رسالة لوالديه قبل رحيله جاء فيها «صنعتما مني ما انا عليه اليوم. يجب ان اذهب لاقوم بما علي القيام به».
وقال غسان هيتو للصحيفة ان ابنه استغل فرصة غيابه عن المنزل في رحلة عمل ليسافر الى سورية.