Note: English translation is not 100% accurate
«الإنقاذ» تبحث اليوم مع أحزاب إسلامية سُبل الخروج من الأزمة
«الداخلية» تنفي تدريب عناصر من «الإخوان» والجماعة تدرس إخلاء مقر الإرشاد
21 مارس 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات
«الحرية والعدالة» ينفي مشاركته في الحوار مع «الإنقاذ»
عشية استعداد عدد من القوى السياسية لتنظيم مظاهرات غدا بميدان التحرير وعدد من المحافظات تحت عنوان «جمعة رد الكرامة»، تشهد الساحة السياسية المصرية جهودا استباقية لحلحلة الأزمة الراهنة، وإيجاد مخرج مناسب لحالة الاحتقان السياسي المتفاقم، تمهيدا لتهيئة المناخ للتعاطي الفعال مع المشكلات الاقتصادية والحياتية التي يعانيها المواطنون والآخذة في التزايد باطراد.
فقد أفادت تقارير صحافية بموافقة جبهة «الإنقاذ الوطني» مبدئيا على حضور لقاء مع أحزاب إسلامية يتقدمها حزب النور السلفي وذبلك بحضور ممثل عن مؤسسة الرئاسة، وذلك بعد اتصالات حثيثة تمت بين قيادات الجبهة وحزب النور، حول مبادرته الأخيرة للحوار. فيما نفى الأمين العام لحزب الحرية والعدالة حسين ابراهيم نية الحزب حضور هذا اللقاء مؤكدا أن الحزب على تواصل دائم مع كافة القوى السياسية. ونقلت صحيفة «المصري اليوم» عن مصادر وصفتها بـ «المطلعة» أن كلا من رئيس حزب الدستور د.محمد البرادعي، ومؤسس التيار الشعبي حمدين صباحي ورئيس حزب الوفد د.السيد البدوي، أبدوا موافقتهم المبدئية على حضور اللقاء.
ومن المنتظر ان تناقش أطراف الحوار مبادرة حزب النور، وبحث الخروج من الأزمة السياسية الحالية، على أن يلتزم جميع الحضور بما سيتم الاتفاق عليه، وإذا ما لم يتم التوصل إلى اتفاق يمكن عقد اجتماع آخر بعد عودة كل حزب إلى مؤسساته الخاصة.
وفي هذا السياق، أشار رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي د.محمد أبوالغار إلى أن جبهة الانقاذ الوطني، وفى حالة مشاركتها في الحوار الوطني الذي دعا إليه حزب النور، ستطالب بتشكيل حكومة جديدة، وإقالة النائب العام، كشروط ضرورية للمشاركة في الانتخابات البرلمانية.
من جهة أخرى، نفت جماعة الإخوان المسلمين، صحة ما تردد عن إخطارها من قبل النيابة العامة باستدعاء أي من أعضائها لسماع أقوالهم في أحداث العنف التي شهدها المركز العام للجماعة بالمقطم مؤخرا، فيما تواردت أنباء غير مؤكدة حتى الآن عن نية الجماعة بحث أمر إخلاء مقر الإرشاد وتسليمه لوزارة الداخلية تحسبا لمظاهرة رد الكرامة التي تعتزم بعض الحركات السياسية تنظيمها أمام المقر غدا. وفي سياق آخر، نفى مصدر أمني مسؤول بوزارة الداخلية صحة ما نشرته صحيفة الدستور حول تلقي عناصر من جماعة الإخوان تدريبات على فنون القتال واستخدام الأسلحة داخل عدد من معسكرات الأمن المركزي بدعوة نشر ما يسمى بـ المليشيات بدلا من قوات الشرطة، مؤكدا في تصريح لوكالة انباء الشرق الاوسط «أن تلك الادعاءات تعد استمرارا للمحاولات التي تستهدف الوقيعة بين جهاز الشرطة وأبناء الوطن».