Note: English translation is not 100% accurate
ألمانيا تلمح لاستعدادها للموافقة على مد المعارضة بالسلاح
مسؤول أميركي: «لا مؤشرات» على استعمال الكيماوي في سورية
23 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن مسؤول اميركي امس الأول ان الولايات المتحدة لم تعثر على اي مؤشر ذي صدقية يؤكد استخدام أسلحة كيميائية في سورية وذلك بعد يومين على تبادل نظام بشار الأسد والمتمردين الاتهام باستعمال هذه الأسلحة في حلب.
وقال هذا المسؤول لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن هويته «لا توجد مؤشرات على استعمال أسلحة كيميائية».
وأضاف ان التحقيق الذي سيبدأ «ما ان يصبح ذلك ممكنا عمليا» ويجرى بطلب من دمشق، سيتعلق «بحوادث محددة ابلغت بها من قبل الحكومة السورية».
إلا ان التصريح الأميركي لم يثن بعض الدول الأوروبية عن إبداء تخوفها من الأنشطة الكيماوية في سورية، حيث عبر وزيرا خارجية فرنسا وبريطانيا امس عن قلقهما إزاء ما قالا إنه استعداد الرئيس السوري السوري بشار الأسد لاستخدام أسلحة كيماوية في الحرب الأهلية.
وتبادلت الحكومة السورية والمعارضة المسلحة الاتهامات باستخدام أسلحة كيماوية في هجوم صاروخي بالقرب من حلب الثلاثاء أدى لمقتل 26 شخصا.
لكن مسؤولا أميركيا قال إنه يبدو على نحو متزايد انه لم يتم استخدام سلاح كيماوي في سورية.
ولم يتم التأكد من استخدام مثل هذا السلاح من قبل، لكن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ونظيره البريطاني وليام هيج قالا في رسالة إلى كاثرين آشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي قبل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد في دبلن بشأن سورية «الأزمة تعرض استقرار المنطقة للخطر بشكل متزايد..
ونحن قلقان بشكل زائد بشأن استعداد النظام لاستخدام أسلحة كيماوية».
وكرر الوزيران في الرسالة التي اطلعت رويترز على نسخة منها دعوتهما الاتحاد الأوروبي لتخفيف حظر السلاح المفروض على سورية للسماح بمزيد من المساعدة للمعارضة. وسيناقش هذا الأمر في دبلن.
وقال الوزيران أيضا إن الإبقاء على العقوبات ضد سورية دون اعفاءات للمعارضة سيزداد صعوبة على الاتحاد الأوروبي.
في هذا الوقت، ألمح وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيله قبيل بدء اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي امس في دبلن الى استعداد حكومته للموافقة على مد المعارضة السورية بالسلاح.
وأوضح ان ذلك يأتي تجاوبا مع مطالب فرنسية وبريطانية اعربت من خلالها حكومتا البلدين عن ضرورة تزويد المعارضة السورية بالسلاح من اجل إسقاط النظام السوري.
وقال الوزير الذي ينتمي الى الحزب الليبرالي الشريك الأصغر في الائتلاف الحكومي الألماني في تصريحات صحافية ان حكومة بلاده «مازالت متشككة ازاء مد المعارضة السورية بالسلاح.. لكن المواقف تتغير وفقا لتغير الأوضاع».
وأضاف «ان الحكومة الألمانية مازالت متشككة ازاء الأمر وتواظب على دراسته لكن يتعين علينا ان نكون مستعدين لتغيير سياستنا لتكون متماشية مع تغير الأوضاع».