Note: English translation is not 100% accurate
علماء الحكومة البريطانية يختبرون عينات مهربة من التربة السورية بحثاً عن غاز الأعصاب
23 مارس 2013
المصدر : لندن ـ يو.بي.أي
كشفت صحيفة التايمز امس أن علماء الحكومة البريطانية يختبرون عينات مهربة من التربة السورية اثر وقوع هجوم مشتبه بغاز الأعصاب في الحرب الدائرة في البلاد منذ أكثر من عامين.
وقالت الصحيفة إن عينات التربة حصل عليها جهاز الأمن الخارجي البريطاني (إم آي6) في اطار مهمة سرية داخل سورية ويقوم خبراء في مؤسسة البحوث الكيميائية التابعة لوزارة الدفاع البريطانية باختبار التربة بحثا عن آثار غاز الأعصاب (سارين).
وأضافت أن الضغوط ستتزايد على المجتمع الدولي لاتخاذ اجراء عسكري ضد النظام السوري في حال اكتشف خبراء وزارة الدفاع البريطانية أدلة على وجود عوامل كيميائية في التربة السورية المهربة.
وأشارت إلى أن تقديرات أجهزة الاستخبارات الغربية تشير إلى وجود 50 مخزنا على الأقل للأسلحة الكيميائية في سورية.
وقالت «التايمز» إن المسؤولين البريطانيين رفضوا التعليق على ما إذا كانت حكومتهم تضع خطط طوارئ لعمل عسكري محتمل في سورية لكن مصدرا أكد أن المزاعم السابقة عن استخدام أسلحة كيميائية في ديسمبر الماضي يعتقد الآن أنه شمل مادة كيميائية غير فتاكة تعرف باسم العامل 15 والذي يسبب العجز لكنه لا يقتل الضحايا. وأضافت الصحيفة أن وزارة الدفاع البريطانية رفضت التعليق.
وتبادلت الحكومة السورية والمعارضة المسلحة الاتهامات بشأن الجهة المسؤولة عن الهجوم الأخير بالأسلحة الكيميائية فيما دعا مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري إلى ايفاد لجنة متخصصة ومستقلة ومحايدة من المنظمة الدولية للتحقيق في الحادثة وطالب الائتلاف الوطني للمعارضة السورية أيضاع بفتح تحقيق دولي حولها.
وكانت تقارير صحافية كشفت أمس الأول أن بريطانيا ستشحن جوا المئات من أدوات الكشف عن الأسلحة الكيميائية والوقاية منها للمتمردين السوريين كجزء من أول شحنة من المعدات غير الفتاكة منذ تخفيف الاتحاد الأوروبي الحظر الذي يفرضه على الأسلحة إلى سورية.
وقالت إن مصادر في الحكومة البريطانية اكدت أن المعدات من شأنها أن تسمح للمقاتلين المتمردين بالكشف عن الأسلحة الكيميائية وتحديدها في المعركة ضد النظام وسيتم ارسالها إلى سورية من مخازن وزارة الدفاع البريطانية.