Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
سيناريوهات محتملة لـ «مستقبل الوضع في سورية»
23 مارس 2013
المصدر : الأنباء
عرض المحلل الإسرائيلي د.يهودا بلنجا في صحيفة «معاريف» عدة سيناريوهات محتملة لمستقبل سورية:
1 ـ الأسد يبقى: الذي لا يصدق يحصل والأسد ينجح في النجاة من الثورة الهائلة ضده. وبمساعدة الإيرانيين، حزب الله والروس، يقمع الأسد الاضطرابات في المدن الكبرى والعنف يهدأ في أرجاء سورية. والنتيجة المباشرة: خلق زعيم جديد ذي قامة في العالم العربي بشكل خاص وفي الشرق الأوسط بشكل عام، إذ إن ما لم ينجح في عمله مبارك، القذافي وبن علي، نجح في عمله بشار الشاب.
2 ـ الأسد يفر: بعد أن تحتل دمشق جيوش الثوار، وهؤلاء أقرب من أي وقت مضى من قصر الرئاسة في حي المزة، يقرر الأسد طلب بطاقة سفر من سورية، فيحصل على ملجأ سياسي في جنوب أفريقيا أو في روسيا وينقل خيوط السيطرة الى نائبه فاروق الشرع. في هذه الحالة، تغرق سورية في جهود طويلة من إعادة البناء، ولعلها تتوقف لفترة زمنية معينة عن لعب دور مركزي في المنطقة.
3 ـ تمترس علوي في الشمال: غير مرة علم عن تسلح علوي في الشمال وعن إعداد التربة لإقامة دولة منفصلة، في حالة سقوط النظام المركزي في دمشق، ومعروف عن مال علوي نقل الى حسابات في الخارج وعن هروب شباب ومسؤولين كبار من أبناء الطائفة. وهكذا فإن الحاجة إلى ضمان سلامة الطائفة ستؤدي إلى انقطاعها عن سورية.
4 ـ تفكك سورية: كون سورية تتشكل من أكثر من 30% من أبناء الأقليات، وفي المواجهة الحالية تنعكس المسألة الفئوية الطائفية في سورية، فإن الكثير من المراقبين يتوقعون تفككها في اليوم التالي للأسد. وفي المقابل، يجب أن نتذكر نحو مائة سنة من السعي إلى الوحدة، المصالح عموم الطائفية المشتركة. والأهم: مبدأ القومية في سورية والوحدة العربية.
5 ـ سيطرة المتطرفين على سورية: عدم التنسيق بين جهات المعارضة، وعلى رأسهم العسكرية، أدى إلى وضع سيطرت فيه مجموعات مسلحة مختلفة على قرى بل مناطق كاملة، وتقيم فيها نوعا من الحكم الذاتي.. بعض من هذه المجموعات تحتفظ بأيديولوجيا اسلامية متطرفة. في السيناريو الحالي تنجح منظمات إسلامية مختلفة (بما في ذلك تلك المتفرعة من القاعدة) في أن تفرض سيادتها في مناطق مختلفة من المحيط السوري، ومن هناك تخرج في أعمال إرهابية ضد المركز (ولاسيما دمشق) وجيران سورية. ويؤدي هذا الوضع الى تصعيد دخلي في سورية، وبالأساس الى تصعيد إقليمي وذلك لانه ستنشأ مصلحة اسرائيلية واردنية وتركية مشتركة بدعم من الغرب وروسيا لقمع هذه الجهات.
6 ـ غرق في حرب طويلة: من بين جملة السيناريوهات التي عرضت، معقول بالتأكيد أن تغرق سورية في صراع عنيف لا تبدو نهايته بالعين. ولما كان هذا لزمن طويل فأي من الأطراف لا ينجح في تحقيق نقطة «تحطيم التعادل» يحتمل أن تدور في سورية حول الوضع الراهن الحالي حرب عنيفة يحتفظ بها الحكم بمكانته حول دمشق ويتمتع بدعم من أبناء الأقليات.