Note: English translation is not 100% accurate
«الشورى» يناقش تداعياتها في جلسته اليوم
القوى السياسية المدنية والدينية تستنكر أحداث «المقطم» وأبوإسماعيل يهدد بالتحرك إلى مقرات الأحزاب الليبرالية
24 مارس 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

في الوقت الذي ارتفعت فيه حصيلة المصابين إلى نحو 200 شخص إثر الاشتباكات التي شهدها أمس محيط مقر مكتب إرشاد جماعة الاخوان المسلمين بالمقطم بين مؤيدي ومعارضي «الجماعة»، تداعت ردود أفعال القوى السياسية المدنية والإسلامية إزاء ما شهدته تظاهرات «جمعة رد الكرامة». فقد أكد رئيس حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، د.سعد الكتاتني أن الحزب لن يسكت عن حرق بعض مقاره أمس الأول، وأنه سيتم تعقب مرتكبي هذه الاعتداءات والداعين لها.
وبالتوازي مع ذلك، تقدم عشرة من نواب حزب الحرية والعدالة في مجلس الشورى بطلب مناقشة الى رئيس المجلس حول ما تعرض له مقر مكتب الارشاد بالمقطم وحزب الحرية والعدالة بعدد من المحافظات من اعتداءات وحرق للممتلكات، وطالب النواب بضرورة مناقشة الطلب اليوم في الجلسة العامة للمجلس. وفي المقابل، وصف «تكتل القوى الثورية» ما حدث أمام مكتب الارشاد، بأنه «اعتداء صريح على المتظاهرين من قبل جماعة الاخوان المسلمين في ظل تواطؤ من وزارة الداخلية للدفاع عن كيان غير شرعي بحكم القانون».
وفي غضون ذلك، أكد المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين د.أحمد عارف أن أحداث العنف التي دارت أمس الأول أمام مقرات الجماعة، تسقط جميع الأحاديث حول استخدام جماعة الإخوان للميليشيات.
وقال عارف في تصريح له، عبر صفحته الرسمية على شبكة التواصل الاجتماعى «فيسبوك»: «البلطجية بالأسلحة والمولوتوف والخرطوش يعتدون على الإخوان بكل الجرائم على مدار 12 ساعة، ولو صحت مزاعمهم وكذبهم لاختلف المشهد».
وعلى صعيد ردود أفعال الأحزاب والقوى السياسية، قال الأمين العام لحزب «التجمع» د.حسين عبدالرازق إن أحداث العنف التي شهدها المقطم بالقرب من مقر المركز العام لجماعة الإخوان، ينذر بخطر شديد، لأنه يعني استبدال الحوار بأساليب الضغط الديموقراطي من وقفات احتجاجية وتظاهرات سلمية باللجوء إلى العنف وهو أمر بالغ الخطورة.
من جهته، قال رئيس حزب الدستور ومنسق جبهة «الإنقاذ الوطني» د.محمد البرادعي خلال تغريدة له على «تويتر»: «النظام هو المسؤول عن حماية المواطنين والتعامل مع أسباب العنف وتداعياته، ولنتق الله جميعا في مصر».
اما على صعيد ردود افعال الأحزاب والقوى السياسية الإسلامية، فقد أصدرت الدعوة السلفية وحزب «النور»، بيانا رسميا مشتركا دعوا فيه جميع الأحزاب إلى التضامن مع حزب الحرية والعدالة في هذه القضية باعتبارها تهديدا للحياة السياسية، مؤكدين انه «يجب على كل الأحزاب أن تمارس نوعا من القطيعة السياسية لأي حزب يثبت أنه وراء التخطيط أو التحريض على هذه الأعمال، وعدم الدخول معه في أي تحالف سياسي أو انتخابي.
وهدد الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل رئيس حزب الراية، بالتحرك إلى مقرات الأحزاب الليبرالية التي اتهمها بتحريك الأحداث الحالية.
وقال أبوإسماعيل عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «إذا كان حصار البيوت بالتظاهر السلمي قد صار مشروعا مثلما حدث مع بيت رئيس الجمهورية فيبدو أن التوجه السلمي المشروع إلى بيوت السياسيين والإعلاميين الذين ينفخون في تأجيج فتنة حرق مصر وخرابها عبر برامجهم وكلماتهم صار حالة ضرورة أيضا».