Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
العلويون السوريون المعارضون يجتمعون في القاهرة لمحاولة فصل الطائفة عن مصير الأسد
24 مارس 2013
المصدر : عمان ـ رويترز

يلتقي ناشطون معارضون من الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الرئيس السوري بشار الأسد لدعم بديل ديموقراطي لحكمه ومحاولة للنأي بالطائفة عن الارتباط الكامل بمحاولات الحكومة لسحق الانتفاضة التي تشهدها سورية منذ عامين.
وقال منظمون ان الاجتماع الذي يستمر يومين في القاهرة سيعد اعلانا يلتزم بسورية موحدة ويدعو التيار الرئيسي للمعارضة للتعاون بشأن منع القتال الطائفي في حالة سقوط الأسد والاتفاق على إطار للعدالة الانتقالية. وسيكون هذا اول اجتماع للعلويين المؤيدين للانتفاضة.
وفي الوقت الذي تتخذ فيه الحرب منحى طائفيا على نحو متزايد فان فصل مصير الطائفة العلوية عن مصير الأسد قد يكون امرا حاسما لبقاء هذه الطائفة الشيعية التي تضم نحو 10% من سكان سورية.
وقال ديبلوماسي غربي ان «الاجتماع يعقد متأخرا عامين تقريبا ولكنه سيساعد في إبعاد الطائفة عن الأسد.
كل الجهود مطلوبة الآن للحيلولة دون وقوع حمام دم طائفي على نطاق واسع لدى رحيل الأسد في نهاية المطاف سيكون العلويون الخاسر الأكبر فيه».
وقال بيان للجنة المنظمة لاجتماع العلويين ان «النظام الذي يزداد عزلة وضعفا سيعمل على دفع العصبويات الطائفية إلى حالة الاقتتال الدموي».وأضاف «ان هناك قوى تشكلت وتقف ضد النظام لكنها تتقاطع معه الدفع باتجاه الصراع الطائفي ولحسابات تتعلق بها وبارتباطاتها». وقال «ان العمل على نزع الورقة الطائفية من يد النظام ويد كل من يستعملها هو أمر بالغ الأهمية كمقدمة لإسقاط النظام وكمدخل لإعادة صياغة العقد الاجتماعي السوري على أسس الدولة الحديثة دولة المواطنة والعدالة فقط».
وستحضر نحو 150 شخصية علوية تضم نشطاء وزعماء دينيين اضطر معظمهم للفرار من سورية لتأييدهم الانتفاضة، المؤتمر.
واحتل العلويون مكانا بارزا في حركة سياسية يسارية سورية سحقها حافظ الأسد والد بشار في السبعينيات والثمانينيات الى جانب المعارضة الإسلامية. ومن بين العلويين البارزين الموجودين في السجن حاليا مازن درويش المدافع عن حرية الرأي والذي عمل على توثيق ضحايا قمع الانتفاضة وعبدالعزيز الخير وهو سياسي وسطي يؤيد الانتقال السلمي للحكم الديموقراطي.
وقال عصام ابراهيم وهو محام يساعد في تنظيم المؤتمر ان الانتفاضة أعطت العلويين فرصة لاثبات ان الطائفة العلوية ليست جامدة وانها تطمح مثل باقي السكان للعيش في ظل نظام ديموقراطي تعددي في الوقت الذي تخشى فيه من صعود التطرف الإسلامي.
وأعاد اليوسف الى الأذهان المشاركة في مظاهرة مطالبة بالديموقراطية في بداية الانتفاضة في منطقة الخالدية السنية في مدينة حمص بوسط سورية عندما هاجمت الميليشيا المؤيدة للأسد (الشبيحة) المحتجين.
وقال اليوسف الذي سجن والده لسنوات في ظل حافظ الأسد لرويترز ان الوثيقة التي ستصدر عن المؤتمر ستؤكد التزام العلويين بالوحدة الوطنية والتعايش بين الطوائف والسلام الأهلي في انعكاس لموقف اتخذه زعماء الطائفة خلال الحكم الاستعماري الفرنسي في العشرينيات اعتراضا على مقترحات لتقسيم البلاد.
وأردف قائلا ان هناك تيارا إسلاميا آخذا في التوسع على حساب التيار المدني الديموقراطي وهو الأمر الذي يتطلب الوحدة.
وقال ان العلويين سوريون في المقام الأول ويحاولون ان يكونوا جزءا من تغيير حقيقي.