Note: English translation is not 100% accurate
فرنسا وبريطانيا تخفقان في إقناع الأوروبيين بتخفيف حظر السلاح على المعارضة السورية
24 مارس 2013
المصدر : دبلن ـ رويترز
اخفقت فرنسا وبريطانيا أمس الأول في اقناع الاتحاد الأوروبي بتأييد دعوتهما إلى إنهاء حظر تزويد مقاتلي المعارضة السورية بالسلاح على الرغم من تحذير من ان الرئيس بشار الأسد قد يلجأ الى استخدام السلاح الكيماوي.
وتريد باريس ولندن اعفاء معارضي الأسد من حظر فرضه الاتحاد الأوروبي على الأسلحة وهي خطوة يعتقدون انها ستزيد الضغط على الأسد للتفاوض بعد حرب اهلية بدأت قبل عامين وأودت بحياة 70 ألف شخص.
ولكن ديبلوماسيين قالوا انهما لم تحصلا على تأييد يذكر من الأعضاء الآخرين في الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد في دبلن على الرغم من اثارتهما مخاوف بشأن الأسلحة الكيماوية لدعم قضيتهما. وقال لوران فابيوس وزير الخارجية الفرنسي للصحافيين في ختام محادثات الجمعة «أصررت على ضرورة اعطاء اهتمام كبير جدا لاحتمال استخدام الاسد الاسلحة الكيماوية.. هناك مؤشرات الى انه ربما قد استخدمها او انه قد يستخدمها». وقال فابيوس ووزير الخارجية البريطاني وليام هيج في رسالة الى كاثرين اشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي إنهما يشعران «بقلق متزايد بشأن استعداد النظام لاستخدام الأسلحة الكيماوية». ومازالت دول مثل ألمانيا والنمسا تعارض رفع حظر السلاح عن مقاتلي المعارضة.
وتخشى هذه الدول من ان ذلك قد يؤدي الى وصول أسلحة الى ايدي المتشددين الإسلاميين ويشعل الصراع في المنطقة ويشجع ايران وروسيا اللتان تساندان الأسد على زيادة امداده بالسلاح. وقال وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله للصحافيين «اننا نعارض رفع الحظر.. علينا تفادي وصول هذه الأسلحة الى الجهة الخطأ وان يسيء الارهابيون والجهاديون والمتطرفون استخدام هذه الأسلحة».