Note: English translation is not 100% accurate
الخطيب يستقيل احتجاجا على محاولات ترويض الشعب: من هو مستعد للطاعة سيدعمونه ومن يأبى يحاصرونه
25 مارس 2013
المصدر : الأنباء

أعلن رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بشكل مفاجئ احمد معاذ الخطيب استقالته أمس تزامنا مع الدعوة التي وجهت له ولرئيس الحكومة المؤقتة غسان هيتو للمشاركة في القمة العربية.
واعتبر الخطيب ان استقالته جاءت احتجاجا على ما وصفه بمحاولات ترويض الشعب السوري وحصار ثورته والسيطرة عليها ومنع هذا الشعب من الدفاع عن نفسه.
وجاءت الخطوة تنفيذا على ما يبدو لتعهد سابق قطعه رئيس الائتلاف على نفسه بترك المنصب عند تجاوز الخطوط الحمراء.
وقال في بيان أصدره على صفحته على الفيسبوك «إننا نذبح تحت سمع العالم وبصره منذ عامين، من قبل نظام متوحش غير مسبوق.كثيرون هم من قدموا يد عون إنسانية صرفة، ونشكرهم جميعا.
إلا أن هناك واقعا مرا وهو ترويض الشعب السوري وحصار ثورته ومحاولة السيطرة عليها»
وأضاف الخطيب بحسب البيان «كل ما جرى للشعب السوري من تدمير في بنيته التحتىة، واعتقال عشرات الألوف من أبنائه، وتهجير مئات الألوف، والمآسي الأخرى ليس كافيا كي يتخذ قرار دولي بالسماح للشعب أن يدافع عن نفسه».
وانتقد الخطيب الانتقائية في دعم الشعب السوري وقال «من هو مستعد للطاعة فسوف يدعمونه، ومن يأبى فله التجويع والحصار، ونحن لن نتسول رضا أحد، وإن كان هناك قرار بإعدامنا كسوريين فلنمت كما نريد نحن، وإن باب الحرية قد فتح ولن يغلق، ليس في وجه السوريين فقط بل في وجه كل الشعوب».
واتهم رئيس الائتلاف النظام السوري بإضاعة أثمن الفرص من أجل مصالحة وطنية شاملة، وحاولت العديد من الجهات الدولية والإقليمية جر المركب السوري إلى طرفها ودون ان يحدد لمن يوجه استقالته قال الخطيب «رسالتنا إلى الجميع أن القرار السوري سيتخذه السوريون، والسوريون وحدهم».
وذكر الخطيب بوعده بالاستقالة وقال «كنت قد وعدت أبناء شعبنا العظيم، وعاهدت الله أنني سأستقيل إن وصلت الأمور إلى بعض الخطوط الحمراء، وإنني أبر بوعدي اليوم وأعلن استقالتي من الائتلاف الوطني، كي أستطيع العمل بحرية لا يمكن توافرها ضمن المؤسسات الرسمية»، معتبرا ان «المناصب وسائل تخدم المقاصد النبيلة، وليست أهدافا نسعى إليها أو نحافظ عليها».
وتعهد بمتابعة «الطريق مع إخواننا الذين يهدفون إلى حرية شعبنا، وستكون هناك رسائل وتفاهمات مع كل الأطراف التي تشاركنا الالام والآمال»، داعيا الشعب السوري الى الصبر قليلا.