Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو يبرر قراره بإنهاء الأزمة مع تركيا بالتدهور في سورية
25 مارس 2013
المصدر : عواصم يو بي أي
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه قرر إنهاء الأزمة في العلاقات بين إسرائيل وتركيا بسبب تدهور الأوضاع في سورية ومن أجل التعاون بين الدولتين ضد تهديدات إقليمية أخرى.
وكتب نتنياهو على صفحته في الشبكة الاجتماعية (فيسبوك) مساء أمس الأول، أنه قبل بدء عطلة يوم السبت تحدثت مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وبعد انقطاع العلاقات الذي استمر 3 سنوات قررت أنه آن الأوان لإصلاحها.
وأضاف أن الواقع المتغير من حولنا يلزمنا باستمرار بإعادة النظر بعلاقاتنا مع دول المنطقة، وخلال السنوات الثلاث الماضية قامت دولة اسرائيل بعدة محاولات لإعادة العلاقات مع تركيا الى ما كانت عليه.
وأكد نتنياهو على أن تفاقم الأزمة في سورية كان دافعا رئيسيا لهذا بنظري..
فسورية تتفكك وترسانة الأسلحة المتطورة العملاقة المتواجدة فيها باتت تقع بأيدي عناصر مختلفة، والخطر الأكبر هو سقوط مخزونات الأسلحة الكيميائية بأيدي منظمات ارهابية، ويخلق الواقع في سورية الذي يشمل نشاطات متزايدة لعناصر تابعة للجهاد العالمي على حدودنا في الجولان، تحديات كبيرة لأجهزتنا الأمنية، ونحن نتابع الأحداث الجارية هناك ونحن جاهزون لنرد بشكل مناسب، على حد وصفه.
وتابع أن ثمة أهمية أن تركيا واسرائيل اللتين تشاركان حدودا مع سورية تستطيعان التواصل مع بعضهما البعض وهذا الأمر مرغوب به أيضا ازاء تحديات اقليمية أخرى.
وأوضح أن زيارة الرئيس أوباما ووزير خارجيته جون كيري فرصة سياسية لإنهاء الأزمة، لذا فإنه عند ختام زيارة الرئيس الأميركي قررت أن أجري اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء التركي من أجل حل الأزمة واصلاح العلاقات الثنائية.
وكان نتنياهو أجرى محادثة هاتفية مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، يوم الجمعة الماضي، وقدم خلالها اعتذارا رسميا على مهاجمة سلاح البحرية الإسرائيلي لأسطول الحرية التركي لكسر الحصار عن غزة في مايو العام 2010 وقتل 9 نشطاء أتراك وإصابة عشرات آخرين بجروح كانوا على متن السفينة مرمرة.
ووفقا لصحيفة يديعوت أحرونوت فإن أوباما، عندما كان في مطار بن غوريون الدولي يعتزم مغادرة إسرائيل إلى الأردن، بعد ظهر يوم الجمعة الفائت، اتصل بأردوغان وبعد ذلك أعطى الهاتف لنتنياهو ليتحدث مع أردوغان.
وقال بيان صادر عن مكتب نتنياهو إن رئيس الوزراء الإسرائيلي أعرب عن أسفه لتدهور العلاقات الثنائية وأعرب ايضا عن التزامه بتسوية الخلافات بهدف دفع السلام والاستقرار في المنطقة.
وأضاف البيان أن نتنياهو اطلع على المقابلة الأخيرة التي أجراها رئيس الوزراء أردوغان مع صحيفة دنماركية وعبر عن تقديره لأقواله، وأوضح رئيس الوزراء نتنياهو أن النتائج المأسوية لحادث المرمرة لم تكن متعمدة وأن اسرائيل تعبر عن أسفها لفقدان الحياة، وعلى ضوء التحقيق الاسرائيلي في ملابسات الحادث.