Note: English translation is not 100% accurate
الثوار يسيطرون على بلدة اليادودة في ريف درعا
الجيش الحر يستهدف قيادة الأركان في ساحة الأمويين بالهاون ومعلومات عن انسحاب مقاتليه من بابا عمرو في حمص
26 مارس 2013
المصدر : عواصم - وكالات

لأول مرة ومنذ اندلاع الثورة السورية ضد الرئيس بشار الاسد وخلافا لعمليات التفجير والسيارات المفخخة التي كان الجيش الحر يستخدمها لضرب مقرات القيادة العسكرية، غير الثوار تكتيكهم واستهدفوا قيادة الأركان وساحة الأمويين في قلب دمشق ليومين متتاليين باستخدام قذائف الهاون، فيما سقط المزيد من مواقع النظام بدرعا.
في المقابل كان جيش النظام يركز عملياته على حمص واحيائها ويواصل احتجاز من بقي من اهلها في حي الوعر الذي اغلقت جميع منافذه.
هذا وقد اعلنت شبكة شام الاخبارية ونشطاء المعارضة ان 8 قذائف على الاقل سقطت على مقرات امنية في ساحة الأمويين بدمشق وسقط عدد من هذه القذائف عند مبنى الأركان وآميرية الطيران وسط العاصمة وتصاعد الدخان نتيجة احدى القذائف التي سقطت في محيط السيف الدمشقي في ساحة الأمويين الرئيسية كما اعلنت شام انفجار عبوة ناسفة في ساحة التحرير بشارع بغداد.
من جهته أعلن تلفزيون «الاخبارية السورية» الرسمي مقتل مدني واصابة آخرين بجروح نتيجة سقوط القذائف على ساحة الامويين.
وكانت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) اشارت الى «معلومات اولية عن اصابة ستة مواطنين بجروح جراء سقوط قذائف هاون» على محيط دار الاوبرا الواقعة في ساحة الامويين. واورد التلفزيون الخبر في شريط عاجل ظهر على شاشته. وفي وقت لاحق، افادت قناة الاخبارية السورية في شريط آخر عن اصابة مصور ومساعد مصور القناة في سقوط قذائف الهاون، مشيرة الى ان حالتهما مستقرة.
وكانت مواقع انترنت تداولت تحذيرا من مقاتلي المعارضة للمواطنين لتجنب التواجد قرب مراكز القيادة ومقرات النظام.
وشهدت المنطقة بعد ظهر امس الاول سقوط عدد من القذائف اسفرت عن اصابة اكثر من عشرة مواطنين بجروح واحتراق عدد من السيارات المركونة وأضرار مادية متفرقة.
وتقع ساحة الامويين الحيوية في مركز العاصمة الى الجانب الشمالي الشرقي منها، وفيها ادارة الاركان العامة والهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون ومكتبة الاسد الوطنية ودار الاوبرا كما يقع على بعد امتار منها القصر الرئاسي وعدد من المقار الامنية. في المقابل أمطر النظام احياء العاصمة الجنوبية وريفها براجمات الصواريخ خاصة على حي جوبر والقابون اضافة الى الغوطة والريف. وفي ريف العاصمة قصفت المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على مدن وبلدات التل وزملكا وعين ترما وحرستا وعربين وكفر بطنا وجسرين والعتيبة ويلدا والسبينة وببيلا وداريا ومعضمية الشام والبحدلية وخان الشيح وعدرا ودوما وعدة مناطق بالغوطة الشرقية، بحسب شبكة شام التي اكدت وقوع اشتباكات عنيفة في مدينة داريا وبلدة العتيبة. وفي وقت لاحق اعلن الجيش الحر اسقاط ﻣﻘﺎﺗﻠﺔ ﺣﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ بلدة العتيبة باﻟﻐﻮﻃﺔ اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ أما في محافظة درعا فبعد اعلان الجيش الحر أمس سيطرته على حاجز نصيب الحدودي أحد آخر معاقل النظام على الحدود مع الاردن، اعلن سيطرته أمس على بلدة اليادودة في ريف درعا، وذلك بعد حصارها لاكثر من ثلاثة ايام. واستهدف الثوار الحاجز العسكري التابع لقوات النظام عند مدخل البلدة مما أدى الى انسحاب تلك القوات الى خارج اليادودة.وتعد بلدة اليادودة المنفذ الرئيسي لمدينة درعا. وفي وقت لاحق قال نشطاء إن الأردن قد أغلق حدوده البرية مع سورية نتيجة للتطورات من جهة أخرى، سيطر الجيش الحر على حاجز المزرعة العسكري في بلدة المزريب بريف درعا.
وردت قوات النظام السوري بقصف مدفعي على مدن وبلدات أم المياذن والحراك واليادودة وقرى منطقة اللجاة. وشهدت بلدة أم المياذن اشتباكات عنيفة.
كما قصفت المدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على أحياء درعا البلد وسط اشتباكات بالمنطقة.
في غضون ذلك، واصلت قوات النظام عملياتها في حمص وشنت قصفا بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على أحياء حمص المحاصرة وسط اشتباكات في محيط حي كرم شمشم وتولى الطيران الحربي القصف على مدينة القصير والقرى المحيطة بها بريف المحافظة الجنوبي كما تجدد القصف العنيف برجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدينة الرستن والحولة.
وجاء ذلك في وقت تضاربت فيه المعلومات حول انسحاب الجيش الحر من حي بابا عمرو، فقد أوردت قناة العربية أن مقاتلي الجيش الحر انسحبوا مرة ثانية من الحي بعد نحو شهر من تحريره من قوات النظام السوري. وقال نشطاء انهم نقلوا معاركهم الى حي جوبر المجاور، بينما أعلنت وكالة الأنباء الرسمية السورية «سانا» أن قوات النظام تمكنت من اعادة الأمن والاستقرار لحي بابا عمرو.
وكان نشطاء انتقدوا بشدة قيادة الجيش الحر لمنع امداد الثوار في بابا عمرو بالأسلحة والذخيرة. الى الشمال من حمص شن الطيران الحربي غارات على مدينة كفرزيتا وقرية زور الحيصة في محافظة حماة. وقصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات كفر نبودة والكركات وطيبة الإمام وعلى قرية القصابية في جبل شحشبو.
ووقعت اشتباكات عنيفة على حاجز الكفر في مدينة طيبة الإمام وفي ريف القنيطرة قصفت راجمات الصواريخ ايضا بلدات جباتا الخشب وطرنجة وتعرض ريف ادلب لقصف عنيف من الطيران الحربي خصوصا مدن بنش وتفتناز ومطار تفتناز العسكري وعلى قرية تل النبي أيوب في جبل الزاوية وقصفت قوات النظام براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على قرية كفر بطيخ.
كذلك كان القصف العنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على بلدة سلمى وقراها وعلى قريتي غمام والزويك، في ريف اللاذقية وتركز قصف النظام لمحافظة الرقة على مدينة الطبقة والمنطقة القريبة من سد الفرات باستخدام الطيران الحربي.