Note: English translation is not 100% accurate
نجاة رياض الأسعد من محاولة اغتيال وبتر ساقه بعد استهداف موكبه في دير الزور
26 مارس 2013
المصدر : عواصم - أ.ف.پ

أكدت مصادر متطابقة أمس إصابة القائد في الجيش السوري الحر وأحد اوائل مؤسسيه العقيد رياض الاسعد في انفجار عبوة ناسفة بسيارته في دير الزور شرق سورية.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس «انفجرت الليلة الماضية عبوة ناسفة في سيارة قائد الجيش الحر العقيد رياض الاسعد لدى قيامه بجولة في مدينة الميادين في ريف دير الزور الشرقي، ما ادى الى اصابته في قدمه».
وقد اكد ابراهيم الاسعد احد اقرباء العقيد الاسعد في اتصال مع «فرانس برس» عبر الانترنت الخبر، مشيرا الى انه تم نقل الاسعد الى تركيا للعلاج وقال «الحمد لله حالته الان مستقرة».
من جهته، أكد المنسق الإعلامي والسياسي للجيش السوري الحر لؤي المقداد أن حالة الأسعد مستقرة، وأنه يستكمل علاجه في مستشفي بتركيا من إصابة في قدمه، مشيرا إلى أنه سيظهر في تسجيل مصور في وقت لاحق.
وأكد المقداد أن نظام بشار الأسد يتصور أنه بقتل القائد الأسعد سينهي الثورة، مشددا على أن الثوار كلهم باتوا قادة.
وأوضح المقداد في اتصال هاتفي مع فرانس برس ان الأسعد «أصيب كذلك اصابة طفيفة في وجهه».
وقال ان «الاعتداء الذي تعرض له نتج إما عن عبوة ناسفة وإما عن إلقاء قنبلة بواسطة قاذف على سيارته»، متهما «قوات النظام باستهدافه»، وقال ان «للنظام عملاء في كل مكان لابد انهم عرفوا بمروره في المكان، وأكبر دليل على ان قواته استهدفت سيارة العقيد الأسعد استمرار تحليق الطيران حتى الخامسة من فجر أمس في سماء منطقة الميادين التي أخلي منها العقيد الأسعد على وجه السرعة».
وقد أكد مسؤول في وزارة الخارجية التركية ان الأسعد نقل الى تركيا أمس وتمت معالجته في مستشفي في محافظة سانليورفا التركية (جنوب شرق) قرب الحدود السورية.
وقال المسؤول لوكالة فرانس برس ان الأسعد «فقد ساقا، لكنه في حالة مستقرة عموما»، ونقل ناشطون عن الطبيب الذي عالجه أنه تم بتر الساق من فوق الركبة بقليل وحالته مستقرة نوعا ما وهو مازال في العناية المركزة.
وكانت شبكة «شام» السورية قد أفادت في وقت سابق بأن قائد الجيش السوري الحر أصيب بجروح بالغة في هجوم استهدف موكبه بمنطقة شرقي سورية، كما قتل أحد مرافقيه، فيما قال ممثل اتحاد تنسيقيات الثورة في دير الزور البراء هاشم إن الأسعد أصيب بعد أن ألقيت قنبلة من داخل سيارة على سيارته أثناء قدومها إلى دير الزور، مضيفا أنه أصيب في قدميه، وأن قدمه اليمنى بترت جراء الانفجار.
والاسعد هو من الضباط الاوائل الذين انشقوا عن الجيش السوري، وتولى قيادة الجيش الحر بعدما وقع مؤسس الجيش وقائده الاول حسين هرموش في ايدي السلطات السورية واعلنت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الانسان في يناير 2012 انه «اعدم» على ايدي النظام.
وتراجع دور الاسعد بعد تشكيل مجالس عسكرية عدة على الارض وفي الخارج، وخصوصا منذ تشكيل هيئة اركان الجيش الحر في ديسمبر 2012 التي تولى قيادتها العميد سليم ادريس.
وبات واضحا ان دور الاسعد اصبح مهمشا للغاية بعد ذلك، وان كان احتفظ بمنصبه كقائد للجيش الحر الذي يقاتل قوات النظام.
روسيا تشدد على مشاركة خبراء روس وصينيين في التحقيق باستخدام أسلحة كيماوية في سورية
موسكو - كونا: أكد نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أمس على ضرورة مشاركة خبراء روس وصينيين في التحقيق في استخدام أسلحة كيمياوية في سورية.
وقال غاتيلوف في تصريح نقلته وكالة انباء انترفاكس هنا ان التحقيق الموضوعي في الأنباء التي تحدثت عن استخدام أسلحة كيمياوية في سورية يقتضي وجود خبراء دوليين في قوام لجنة التحقيق.
وشدد على ضرورة ان تضم هذه اللجنة ممثلي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بما في ذلك ممثلو روسيا والصين.
وكانت السلطات والمعارضة السورية تبادلت الاتهامات حول استخدام الاسلحة الكيمياوية في حلب في ال 19 من الشهر الجاري.