Note: English translation is not 100% accurate
الحريري عارض تسمية القصار لرئاسة الحكومة الجديدة
27 مارس 2013
المصدر : الأنباء


بيروت ـ محمد حرفوش
مرحلة ما قبل الاستشارات النيابية التي سيدعو إليها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، مفتوحة على اتصالات ومشاورات مكثفة داخل مختلف القوى السياسية تتناول أبعاد ودلالات استقالة الرئيس نجيب ميقاتي وشكل الحكومة المقبلة واسم رئيسها.
وبحسب مصادر متابعة فإن المشهد الراهن بات محكوما بفرز واضح بين المعسكر الوسطي الذي يضم الرئيس سليمان والرئيس ميقاتي والنائب وليد جنبلاط مدعوما من قوى 14 آذار، وبين قوى 8 آذا، الأمر الذي يؤشر الى أزمة طويلة تتصل بشكل الحكومة المقبلة، إضافة الى محاولة البعض تسويق العديد من الأسماء في بورصة رئيسها.
وتتحدث المصادر عن تجاذب يدور حول طبيعة الحكومة المقبلة في ضوء صعوبة التوافق على هذا الصعيد بين طروحات حكومة وحدة وطنية أو حكومة حيادية.
وكشفت ان مختلف القوى هي اليوم في مرحلة وضع السقوف بشأن التفاوض المرتقب، والتي تترافق مع «فيتو» وضعه حزب الله والعماد ميشال عون على عودة ميقاتي الى الحكومة، في وقت بدا واضحا ان جنبلاط اقترب من قوى 14 آذار أكثر من علاقاته مع 8 آذار حيال العديد من الملفات الداخلية.
الى ذلك، تحدثت المصادر عن مجموعة أسماء مطروحة في بورصة رئاسة الحكومة أبرزها: عدنان القصار، عليا الصلح، خالد قباني، بهيج طبّارة ومحمد الصفدي.
وكشفت المصادر ان جهات عدة محلية وإقليمية حاولت تسويق اسم القصار.. إلا ان الرئيس سعد الحريري رفض هذا الخيار. لاعتبارات تتصل بعلاقة القصار مع العماد عون.
وفي المعلومات على هذا الصعيد ان القصار حاول مؤخرا استيعاب تجمع العائلات البيروتية المحسوب على تيار المستقبل من خلال دعمه المالي للتجمع الذي كان بصدد إقامة حفل تكريمي له، إلا ان الحريري عارض ذلك. فما كان من التجمع إلا ان ألغى هذا التكريم.