Note: English translation is not 100% accurate
الاتحاد اللبناني يدخل في مفاوضات مع محسن صالح
«الأرز» يخسر من أوزباكستان بصعوبة
27 مارس 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ ناجي شربل
خسر المنتخب اللبناني من نظيره الأوزبكي في طشقند بهدف دون رد سجله سيرفر جيباروف «63» في المرحلة السابعة من تصفيات المجموعة الآسيوية الاولى بالدور الرابع الحاسم المؤهل لمونديال البرازيل.
وبعد أن أعلن الكابتن رضا عنتر اعتزاله اللعب دوليا بتخلفه عن السفر مع المنتخب، فيما ستحمل الايام القليلة المقبلة هزة قوية، مع اقتراب الاتحاد اللبناني لكرة القدم من تسمية المصري محسن صالح مديرا فنيا للمنتخب خلفا للالماني ثيو بوكير بعد الاستغناء عن الاخير.
في قضية بوكير، صح ما تداوله البعض عن تحين الاتحاد اللبناني الفرصة المناسبة للتخلي عن الالماني، وهو انتظر فترة فاصلة لا يخوض فيها المنتخب استحقاقات، ذلك ان مباراتين بقيتا لمنتخب الارز في تصفيات المونديال، الاولى امام كوريا الجنوبية في بيروت في 4 يونيو المقبل، والثانية والاخيرة له في التصفيات امام ايران في طهران في 11 يونيو. وبعدها فإن «منتخب الارز» مدعو للقاء منتخب الكويت ذهابا في بيروت في المرحلة الثالثة من تصفيات المجموعة الثانية المؤهلة لنهائيات كأس آسيا في أستراليا سنة 2015.
ورأى الاتحاد في هذه الفترة الطويلة فرصة مناسبة لتمكين مدرب جديد من تحضير المنتخب، بعد الاستغناء عن بوكير. ولعل ما عجل في قطع ورقة الالماني، تصريحه لقناة «العربية» عن تدخل رئيس الاتحاد م.هاشم حيدر في عمله وفرض لاعبين في التشكيلة.
وكان الاتحاد اللبناني فاوض العراقي عدنان حمد، منتظرا نهاية مشوار الاخير مع المنتخب الاردني، الا ان الامور تسير في اتجاه الاستعانة بصالح الذي عرض رؤيته لتحضير المنتخب في المرحلة المقبلة.
اما بوكير فقال في دردشة صحافية انه تلقى عروضا عدة من فرق ومنتخبات خليجية، آخرها نادي اتحاد جدة السعودي، لكنه آثر التركيز على المنتخب اللبناني «لانجاز الاهم في مشواري معه، بتثبيت هويته الكروية منتخبا خرج من صورة جسر العبور لدى المنتخبات الاخرى».
واعتبر بوكير انه حقق الكثير مع منتخب الارز، مشيرا الى انه تسلم زمامه وهو في صورة الفريق الذي يخسر بنصف درزينة من الاهداف في مبارياته «علما اني خسرت مباراتي الاولى معه امام كوريا الجنوبية 0 - 6 في انطلاق تصفيات الدور الثالث الآسيوية للمونديال».
اما اعتزال رضا عنتر (34 عاما) اللعب دوليا، فيعود الى اسباب عدة، في طليعتها اعتراض اللاعب على طريقة تعاطي الاتحاد مع المنتخب ومديره الفني بوكير، الى عدم موافقته على خيارات للاتحاد بالاستعانة بلاعبين لبنانيين محترفين في الخارج.
وفي خطوة تشير الى رغبة الاتحاد في معالجة قضية عنتر، فقد سربت اوساط مقربة من رئيس الاتحاد هاشم حيدر اعطاء الاخير تعليمات بعدم شن حملات على عنتر والتعاطي مع قرار اعتزاله بروية.
ومن الاسباب ايضا ان البعض اتهم عنتر بالتدخل في عمل بوكير واملائه تعليمات على الاخير تتناول تشكيلة المنتخب في ارض الملعب.
وقال البعض ان عنتر طلب اشراك حسن شعيتو «موني» اساسيا في خط الهجوم امام تايلند، وقد سجل الاخير الهدفين الاول والثاني.
والمح مراقبون الى ان الوقت قد حان للتخلي عن عنتر المتقدم في السن، وتحدثوا عن حلول المحترف في النرويج عدنان حيدر مكانه اساسيا في التشكيلة، بعد عودة عباس عطوي «اونيكا» الى المنتخب.
في اي حال، يخشى ناشطون كرويون على مسيرة المنتخب اللبناني، معتبرين انه اذا كان لابد من انهاء خدمات بوكير، فإنه من الضروري الاستعانة بمن هو افضل منه مستوى وتكتيكا.
وكان اجماع على ان خليفته المحتمل محسن صالح، ليس الرجل المناسب لمتابعة المشوار.