Note: English translation is not 100% accurate
مقتل عشرات السوريين ذبحاً وحرقاً في مجزرة بقرية آبل بريف حمص
قذائف هاون تتساقط على أحياء دمشق وانفجار مفخخة في ركن الدين والجيش الحر يقطع طريق المطار ويحرر عدة حواجز في حمص ودرعا
27 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

إسقاط طائرة شحن في إدلب
إذا كانت العمليات العسكرية التي يقوم بها النظام على المدن المترددة عليه لم تخف حدتها سواء لناحية المجازر والضحايا الناتجة عنها أو الأسلحة المستخدمة فيها، فإن عمليات الجيش الحر تميزت باستهداف حواجز قوات النظام المنتشرة في عدة مناطق وتدميرها أو السيطرة عليها.
وازداد الوضع الميداني في دمشق تدهورا حتى في الأحياء التي كانت تعتبر أكثر أمنا من جنوب العاصمة وريفها.
ففي مدينة حمص وبعد ان أعلن جيش النظام السوري استعادته حي بابا عمرو للمرة الثانية بعد فقدانه قبل شهر، قال نشطاء ان الجيش الحر لم ينفذ انسحابا من الحي، وإنما نقل عملياته إلى الأحياء المجاورة واعلن امس تحريره لستة حواجز في حيي جوبر والسلطانية المجاورين لبابا عمرو والسيطرة على الذخيرة التي كانت بداخلها والسيارات والأسلحة التي خلفتها قوات النظام. وبث ناشطون صورا لغنائم الجيش الحر وأخرى لقتلى القوات النظامية في العملية. وكانت قوات النظام السوري تمكنت من استعادة السيطرة على بابا عمرو، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
كما أعلن الجيش الحر ان «كتيبة الرسول الأعظم» الحدودية هاجمت حاجزا للجيش التابع للرئيس بشار الأسد كان متواجدا على الحدود السورية اللبنانية في منطقة «نعمات» وتم تحرير الحاجز بالكامل واغتنام كل ما فيه من ذخيرة وعتاد.
وأكد قتل عدد من قوات النظام وهروب البقية وبعدها قام عناصر الكتيبة بتلغيم الحاجز ونسفه بالكامل وعادت عناصر الكتيبة من دون أي خسائر، بحسب ما اعلن الجيش الحر.
من جهة أخرى، اتهم النشطاء قوات النظام وميليشيات الشبيحة الموالية للنظام بارتكاب مجزرة مروعة في بلدة آبل المجاورة لجوبر والسلطانية.
وقال الناشط هادي العبدالله على صفحته على الإنترنت، انه وبعد صد قوات الجيش الحر لمحاولة «الشبيحة» اقتحام قرية آبل في ريف حمص الجنوبي، قاموا باعتقال عائلتين كاملتين من النساء والأطفال والشيوخ على حدود القرية من آل الأحمد والمحمود على الاستراد الدولي لدمشق حمص جانب حاجز الكونفوي. واتهم عبدالله الشبيحة بتعذيب المعتقلين وتكبيل أيديهم وطعن بعضهم بالسكاكين وذبح آخرين. كما قاموا بضرب بعضهم بالحجارة على الرأس حتى الموت ولم ينج أحد من أفراد العائلتين البالغ عددهم نحو 13 شخصا وبينهم 4 أطفال ثم قاموا بإحراق الجثث، كما تم قتل حارس مزرعة البوز الملقب «أبو سعيد» وهو من حماة مع عائلته المؤلفة من 7 أشخاص الأب والأم و3 أطفال إضافة إلى فقدان شابتين. وقد أكد المرصد بدوره وقوع المجزرة، وقال انه تم العثور على جثامين 13 مواطنا بينهم 4 أطفال و5 نساء عند أطراف قرية آبل. واشار المرصد الى انهم «استشهدوا حرقا وذبحا بالسكاكين».
هذا، وواصلت قوات النظام قصفها الذي أصبح روتينا يوميا براجمات الصواريخ وقذائف الهاون على مدينة الرستن وبلدة الغنطو بالريف الشمالي، وكذلك أحياء المدينة المحاصرة، بحسب شبكة شام الإخبارية.
وفي شرق محافظة حمص، اعلن الجيش الحر تحرير حاجز تل النبي مندو بعد القضاء على الدبابات التي تعتليه باستخدام صواريخ الميتس.
التدهور في العاصمة في هذه الأثناء، شهد الوضع الأمني في دمشق المزيد من التدهور مع توارد أنباء عن سقوط قذائف هاون في أحياء البرامكة وكفرسوسة وجوبر، إضافة إلى انفجار سيارة مفخخة في حي ركن الدين.
وأعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) مقتل 3 سوريين وإصابة 5 آخرين بجروح بعضهم في حالة خطرة جراء سقوط قذيفة هاون في محيط مبناها في البرامكة، وقالت ان بعضهم من العاملين فيها.
كما سقط عدد من القتلى والجرحى جراء سقوط قذائف هاون على كلية الحقوق بالبرامكة وجامع ضرار في «باب شرقي» ومستشفي دمشق في منطقة المجتهد وسط العاصمة أمس.
وفي وقت سابق قتلت طفلة وجرح آخرون في سقوط قذائف على مجمع للمدارس في منطقة البرامكة أيضا.
وأوضحت «سانا» ان قذيفة هاون أصابت «مدرسة البرامكة المحدثة للإناث ما أدى الى استشهاد الطفلة». واضافت «ان قذائف سقطت على مدرستي المتفوقين وعلي خلوف في المنطقة ما أدى الى إصابة 4 مواطنين بينهم معلمة وإلحاق أضرار في مبنيي المدرستين».
من جهتها قالت «شام» ان «7 شهداء وعشرات الجرحى سقطوا حصيلة القذائف التي سقطت في مناطق الفحامة والبرامكة بدمشق» أمس.
وفيما اتهم نظام الرئيس بشار الأسد مسلحي المعارضة باستهداف هذه المناطق، نفي الجيش الحر مسؤوليته عن هذه العمليات، ورد باتهام جيش النظام باستهداف المناطق المدنية في دمشق بقذائف الهاون، وذلك لإلصاق الاتهام بالجيش الحر بقتل المدنيين.
من جهة أخرى، اعلن الجيش الحر استمرار عملياته على مقرات ومواقع النظام واعلن إغلاق طريق المطار بعد تفجيره لنفق المياه بين الجسر الرابع والخامس، وطالب المدنيين بعدم استخدام الطريق. وكان أعلن في بيان سابق ان «سرايا الهندسة قامت بتلغيم عبارة على طريق مطار دمشق الدولي بين الجسرين الثالث والرابع وتم تفجيرها وقطع طريق المطار» في تمام التاسعة مساء أمس الأول.
وقال انه نتج عن التفجير حفرة بعرض 6 أمتار وعمق 3 أمتار وطول 35 مترا وسط اشتباكات عنيفة جرت عندما حاولت قوات النظام إصلاح طريق المطار وتصدي كتيبة المدفعية لهذه القوات واستهدافها بالهاون من «عيار 120 مم». وأرسل النظام تعزيزات إلى بلدة شبعا بريف دمشق.
وفي ريف دمشق أعلنت كتيبة صقور دمشق «لواء جيش المسلمين» التابعة للجيش الحر باستهداف فرع المخابرات الجوية في حرستا وتحقيق إصابات مؤكدة في صفوف قوات الأسد.
وفي تطور لافت، أعلن الجيش الحر استخدام الدبابات في قرية القرنية (الموالية) مسقط رأس اللواء المجرم جميل حسن رئيس المخابرات الجوية، وذلك بعد السيطرة على حاجز التل. وردت قوات النظام بقصف عنيف جوي ومدفعي وصاروخي على زملكا ودير العصافير، حيث سقط عدد من الجرحى والقتلى.
وقد أعلن المكتب الإعلامي الموحد في الغوطة الشرقية وقوع اشتباكات عنيفة في بلدة العتيبة، حيث تصدى الجيش الحر لمحاولات النظام السوري أمس لليوم العاشر على التوالي لاقتحام البلدة وقامت بقصفها بمختلف أنواع الأسلحة مخلفا دمارا كبيرا بالمساجد والبيوت والبنية التحتىة.
وإلى الجنوب من دمشق حاصر مقاتلو « ابابيل حوران» التابع للجيش الحر حاجز عين سويسة الذي يبعد عن حدود فلسطين المحتلة نحو 3 كيلومترات ووقعت اشتباكات عنيفة كذلك في عين التينة المجاورة وترافق ذلك مع قصف مدفعي عنيف من تل الجابية.
وأعلن الجيش الحر تحرير كتائب المدفعية في القريتين.
وعلى الحدود بين محافظتي القنيطرة ودرعا اعلن الجيش الحر اقتحام تل المطوق الواقع غربي مدينة جاسم وتدمير كل من فيه.
وعلى باقي الجبهات اعلن الجيش الحر اسقاط طائرة شحن عسكرية كانت تنقل اسلحة وصواريخ الى معسكر معمل القرميد في ريف ادلب، وقال انه تم اسقاطها فوق المعسكر، بينما اغار الطيران الحربي مدينة سلقين وبلدة سرجة، وقصفت راجمات النظام الصواريخ والمدفعية الثقيلة على بلدة الهبيط.
وفي حماة قصف النظام براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة بلدة كفرنبودة وسط اشتباكات عنيفة في محيط البلدة، بحسب شبكة شام.
كما قصف الجيش النظامي بقذائف الهاون حي الشيخ مقصود في حلب.
وشنت قوات النظام حملة دهم للمنازل واعتقالات في حي الحميدية.
وتجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة والدبابات على معظم أحياء مدينة دير الزور ووقعت اشتباكات عنيفة في حي الصناعة.
وكذلك كان حال قرى الحصان والجنينة في ريف دير الزور الغربي.
واستخدم النظام الدبابات في قصف قرية المريح بمصيف سلمى، وقصف براجمات الصواريخ قرية الكوم.