Note: English translation is not 100% accurate
نائب رياض الأسعد: لا نتهم أحداً بمحاولة اغتياله سوى النظام وعملائه
27 مارس 2013
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ

شدد نائب قائد الجيش الحر العقيد مالك الكردي على أن هيئة أركان الجيش الحر لا تستطيع أن توجه أي اتهام في محاولة اغتيال مؤسس وقائد الجيش الحر رياض الأسعد سوى للنظام وعملائه.
واستبعد الكردي في اتصال هاتفي أجرته معه وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) من القاهرة أن يكون لجبهة النصرة أي دور في محاولة الاغتيال التي تعرض لها الأسعد مساء امس الأول بمحافظة دير الزور، قائلا«لا يوجد اتهام من قبلنا بذلك ومن الاحتمالات البعيدة جدا أن يكون لجبهة النصرة أي دور في تلك العملية».
وردا على تساؤل حول كيفية استهداف النظام السوري للأسعد في منطقة لا تخضع لسيطرته العسكرية قدر ما تخضع لسيطرة الكتائب المسلحة التابعة لكل من جبهة النصرة وهيئة أركان الجيش الحر بقيادة اللواء سليم إدريس، وهل يعني ذلك أن للنظام عملاء داخل صفوف القوات المعارضة المقاتلة، أجاب:«لا أقول انه يوجد هناك اختراق للجيش الحر.. هناك فقط مناطق متداخلة السيطرة بين الجيش الحر والنظام وبالتالي يمكن لعملاء النظام أن يتحركوا فيها ويقوموا بعمليات مضادة للجيش الحر والعكس أيضا».
وأضاف: «لا توجد بيننا كقيادة عسكرية للجيش الحر وبين جبهة النصرة أي خلافات.. ربما يكون للجبهة خلافات مع بعض الفصائل العسكرية الأخرى.. ونحن كجيش حر لا نعتبر أنفسنا على خلاف مع أي جبهة عسكرية معارضة على الأرض».
وقال:«هناك من يطلق البيانات باسم جبهة النصرة كالبيان الذي ظهر أمس وادعى أن الجبهة تتبنى محاولة اغتيال الأسعد.. نعلم أن هناك من يريد تعميق الفجوة بيننا وبين «النصرة» ولكن الحقيقة أن «النصرة» توعدت من حاول اغتيال الأسعد».كما استبعد كردي أن يكون هناك دور لهيئة أركان الجيش الحر في محاولة اغتيال الأسعد، وقال: «إدريس قاد انقلابا عسكريا على قيادة الجيش الحر وشكل هيئة أركان الجيش الحر، وذلك بدافع من إحدى الدول الإقليمية، ولكننا لا نعتقد أن الخلاف بيننا يمكن أن يصل إلى هذا الحد».
وتابع: «نحن لا نكن له أي بغض، وحاولنا أن نستوعب المرحلة حتى لا يقع تصادم يؤثر على قوة الثورة السورية.. ورغم كل المحاولات الرامية لإضعافنا فلم يصدر منا أي مواقف سلبية أو مضادة تجاه هيئة الأركان».