Note: English translation is not 100% accurate
روسيا وإيران تدينان منح المعارضة مقعد سورية في الجامعة العربية والأسد يناشد «البريكس» المساعدة على وقف العنف تمهيداً لحل سياسي
28 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

اعتبرت روسيا أمس قرار الجامعة العربية منح المعارضة السورية مقعد سورية بأنه «غير مشروع».
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان «بموجب القانون الدولي، قرار الجامعة حول سورية غير مشروع وغير مبرر لان حكومة الجمهورية العربية السورية كانت ولاتزال الممثل الشرعي للدولة العضو في الامم المتحدة».
أما إيران فقد أدانت امس ما اعتبرته «سابقة خطيرة» أقدمت عليها جامعة الدول العربية عبر منح المعارضة السورية مقعد سورية الشاغر منذ نوفمبر في المنظمة العربية.
وقال وزير خارجية ايران علي اكبر صالحي ان «منح مقعد سورية الى ما يسمى الحكومة المؤقتة (التي شكلتها المعارضة) سابقة خطيرة بالنسبة للجامعة العربية».
وأضاف في تصريحات نقلتها وسائل الاعلام الايرانية ان «مثل هذه الاخطاء لن تفعل سوى زيادة المشكلات تعقيدا»، من دون مزيد من التوضيح.
ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن مساعد وزير الخارجية حسين امير عبداللهيان قوله ان «هذه المبادرة تسجل بالفعل نهاية دور الجامعة العربية في المنطقة».
وحذر عبداللهيان المكلف بالعلاقات مع الدول العربية والافريقية من ان أعضاء آخرين في الجامعة العربية قد يواجهون المصير نفسه في المستقبل.
وفي مقابلة مع وكالة انباء «فارس»، قال نائب رئيس الوزراء السوري قدري جميل ان الشعب السوري «يشعر بخيبة امل من الجامعة العربية ولا يعترف بها».
وأضاف ان ائتلاف المعارضة «لا يمكن بتاتا اعتباره ممثلا شرعيا للشعب السوري».
في هذا الوقت، عبرت سورية عن غضبها من قطر وجامعة الدول العربية امس بعد أن منحت الجامعة مقعدها في القمة العربية بالدوحة لائتلاف معارض يحاول الإطاحة بالرئيس بشار الاسد، أما الأسد فقد ناشد امس قادة دول مجموعة (البريكس) المجتمعين في جنوب افريقيا العمل من أجل رفع «المعاناة» عن الشعب السوري ووقف العنف بما يمهد الطريق نحو حل سياسي «يتطلب إرادة دولية».
ودعا الأسد في رسالة وجهها إلى رئيس قمة البريكس جاكوب زوما رئيس جنوب أفريقيا قادة المجموعة الى العمل من اجل «تحقيق الاستقرار لعالمنا المعاصر»، مشيرا الى «ان مجموعة البريكس أخذت تشكل أملا لشعوبنا المضطهدة التي تعاني من التدخل الخارجي السافر في شؤونها وضد مصالح شعوبها».
وقال «ان سورية تعاني منذ عامين إرهابا»، متهما دولا لم يسمها بدعم «الارهاب وقتل المدنيين وتدمير البنى التحتىة والإرث الحضاري والثقافي لسورية وهويتها في العيش المشترك والمساواة بين جميع مكونات شعبها».
وطالب قادة القمة بالعمل معا «من أجل وقف فوري للعنف في سورية بهدف ضمان نجاح الحل السياسي الذي يتطلب إرادة دولية واضحة بتجفيف مصادر الإرهاب ووقف تمويله وتسليحه».
وخاطب قادة البريكس قائلا «إنكم بما تمثلون من ثقل سياسي واقتصادي وحضاري كبير يسعى إلى إحلال السلام والأمن والعدل في عالم اليوم المضطرب مدعوون لبذل كل جهد ممكن لرفع المعاناة عن الشعب السوري التي تسببت بها العقوبات الاقتصادية الظالمة والمخالفة للقانون الدولي التي تؤثر مباشرة على حياة مواطنينا في احتىاجاتهم الضرورية اليومية».