Note: English translation is not 100% accurate
الخطيب: رفض المساعدة بصواريخ باتريوت يفيد الأسد وعنان: «فات أوان» التدخل العسكري في سورية
28 مارس 2013
المصدر : الأنباء
قال زعيم المعارضة السورية معاذ الخطيب امس إن رفض القوى العالمية الأطلسي دعوته لدعم المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في شمال البلاد باستخدام صواريخ باتريوت يبعث برسالة للرئيس بشار الأسد مفادها أنه يستطيع أن يفعل ما يحلو له.
وأضاف في مقابلة مع رويترز أنه لن يعدل عن استقالته من رئاسة الائتلاف الوطني السوري المعارض لكنه سيواصل ممارسة مهام منصبه في الوقت الحالي.
وقال حلف شمال الأطلسي أمس انه لا يعتزم التدخل عسكريا في سورية بعدما قال الخطيب انه طلب من الولايات المتحدة استخدام صواريخ باتريوت لحماية المناطق التي تسيطر عليها المعارضة من القوات الجوية التابعة للأسد.
وقال الخطيب انه فوجئ امس بتعليق البيت الأبيض الذي جاء فيه أنه لا يمكن زيادة مدى صواريخ باتريوت لحماية الشعب السوري.وأضاف أنه يخشى أن تكون هذه رسالة إلى النظام السوري ليفعل ما يحلو له.
ولدى سؤاله عن استقالته من رئاسة الائتلاف قال إنه قدم استقالته ولم يسحبها لكنه سيواصل مهام منصبه لحين اجتماع اللجنة العامة.
وكان الخطيب قد صرح بأن الدافع وراء استقالته هو عزوف الغرب عن زيادة الدعم للمعارضة.
قال كوفي عنان المبعوث السابق للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا إنه فات أوان التدخل العسكري هناك وإن تسليح معارضي الرئيس بشار الأسد لن ينهي الأزمة المستمرة منذ عامين.
ودعا عنان في حديث ألقاه في معهد الخريجين في جنيف مساء أمس الأول إلى حل سياسي يستند إلى اتفاق توصلت إليه القوى العالمية في جنيف في يونيو الماضي. وقال «لا أرى تدخلا عسكريا في سورية. تركنا الأمر حتى فات أوانه. لست متأكدا من أن ذلك لن يحدث مزيدا من الضرر».
وتابع «المزيد من عسكرة الصراع. لست واثقا من أن هذه هي الطريقة المثلى لمساعدة الشعب السوري. إنه ينتظر توقف القتل. ونجد أناسا بعيدين عن سورية هم الحريصون جدا على حمل السلاح. «أرى أنه ينبغي بما أن الوقت قد فات أن نجد سبيلا لسكب الماء على النار لا تأجيجها».
وعن انقسام القوى العالمية قال عنان «بمجرد أن نتحدث عن حكومة انتقالية لها صلاحيات تنفيذية كاملة فإن هذا يعني أن الحكومة الحالية في طريقها للزوال وأننا سنعمل من أجل التغيير. لكنهم لم يفعلوا هذا. لقد خرجوا من جنيف وبدأوا العراك من جديد».