Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الحر يقصف مطار المزة العسكري ويتهم قوات الأسد بارتكاب مجزرة بقصف جامعة دمشق
تحويل الحركة من مطار دمشق بعد تدمير طائرة إيرانية.. والنظام ينفي
29 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات


المعارضة تؤكد أن الطائرة الإيرانية كانت تحمل أسلحة وذخيرة .. وتتهم جيش الأسد بارتكاب مجزرة في بابا عمرو
عادت دمشق أمس الى صدارة المشهد الأمني المتدهور بشدة أمس بعد اعلان الجيش الحر اسقاط طائرة إيرانية محملة بأسلحة فوق مطار دمشق الدولي ما ادى الى حريق هائل، عزاه اعلام النظام الى «ماس كهربائي».
وقالت وكالة أنباء «سانا الثورة» المعارضة ان النظام يحول هبوط بعض الطائرات إلى مطار «دلي» الواقع في منطقة براغ على طريق السويداء والذي يبعد نحو 15 كيلومترا عن مطار دمشق الدولي.
لكن ادارة مطار دمشق الدولي نفت الانباء التي تحدثت عن استهداف الطائرة الايرانية وتحويل الطائرات.
وأكدت الادارة في بيان مقتضب نشرته وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان «لا صحة للاخبار التي تتناقلها بعض وسائل الاعلام عن المطار» مؤكدة ان العمل مستمر في المطار بشكل عادي ومنتظم ويتواصل استقبال الطائرات القادمة وإقلاع المغادرة بشكل اعتيادي.
إلا ان نشطاء سخروا من هذا الاعلان.
وأشاروا الى ان كل المسؤولين القادمين والمغادرين الى دمشق يستخدمون مطار بيروت الدولي، في حين يستخدم النظام المطار الدولي لتلقي شحنات الأسلحة والدعم العسكري.
وكانت وسائل اعلام معارضة عدة بينها وكالة «سانا الثورة» للانباء وشبكة «شام» قد نقلت عن ناشطين معارضين القول ان مقاتلي لواء«درع الاسلام» التابع للجيش الحر استهدف طائرة شحن ايرانية محملة بالأسلحة لدى وصولها الى مطار دمشق ما ادى إلى انفجارها واندلاع النيران فيها واكد الناشطون انفجار الذخيرة بداخل الطائرة الايرانية وارتطامها بطائرات سفر متوقفة في المطار واحتراقها أيضا، مشيرين إلى أن الحادث تسبب في حرائق ضخمة وانفجارات متتالية وصلت الى صالة الاستقبال والمغادرة في المطار.
وقال الناشطون ان حالة الانذار من أعلى الدرجات اعلنت من قبل السلطات السورية التي قامت بحجز الموظفين وابعادهم عن المكان.
ونقل المتحدث باسم الجيش السوري الحر لؤي المقداد ان مصادر من داخل المطار اكدت الانفجار وقال ان الحريق الهائل الذي اندلع في المطار شاهده معظم سكان دمشق.
واكد في تصريح لقناة العربية ان النظام بالفعل حول الطيران الى المطار المجاور وهبوط طائرتين فيه على الاقل امس.
وبث ناشطون صورا للحرائق التي قالوا انها اندلعت في المطار وكذلك تسجيلا مصورا يظهر اشتعال طائرة شحن قبيل هبوطها بقليل.
تطور دام آخر شهدته دمشق أمس وللمرة الاولى،حيث سقطت عدة قذائف هاون بالقرب من جسر الرئيس في منطقة البرامكة بدمشق، بحسب مواقع وصفحات المعارضة.
وأسفر سقوط قذائف أخرى على جامعة دمشق المجاورة عن سقوط عدة قتلى وجرحى.
وقالت شبكة شام وصفحة الثورة السورية ان قذيفتين سقطتا على الجامعة احداهما سقطت على مقصف هندسة العمارة وأخرى على باب كلية الهندسة المدنية من جهة الجمارك.
وقد أكد اعلام النظام مقتل عدد من الطلاب وجرح آخرين. وبث التلفزيون الرسمي في شريط عاجل الخبر. واتهم فورا ثوار المعارضة بتنفيذ الهجوم وهو ما نفاه الجيش الحر.
وقال المتحدث باسمه لؤي المقداد انه يحمل قوات النظام السوري مسؤولية مجزرة الجامعة التي راح ضحيتها 15 طالبا على الاقل وعدد من الجرحى.
واكد ان جيش النظام هو الذي قام بقصف كلية العمارة من اللواء 105.
وقال انها جاءت ردا على استهداف الجيش الحر لمطار المزة العسكري بثماني قذائف هاون قبل قصف الجامعة بفترة وجيزة.
ويعتبر هذا المطار اهم مواقع النظام في العاصمة ومنه تنطلق معظم العمليات.
من جهته، افاد المرصد السوري لحقوق الانسان في بريد الكتروني بان قذائف عدة «سقطت على منطقة البرامكة وداخل حرم كلية الهندسة المعمارية».وتحدث عن «معلومات أولية عن خسائر بشرية». وفي باقي التطورات اغلق جيش الرئيس بشار الأسد الطريق الدولي «دمشق ـ حمص» وقام بإجبار السيارات على الرجوع، بحسب النشطاء.
وتزامنت هذه التطورات مع اشتباكات عنيفة على اطراف العاصمة، وقالت «شام» من ناحيتها ان النظام قصف بالهاون والمدفعية القابون وجوبر ومخيم اليرموك.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، وقعت اشتباكات عنيفة فجر أمس في شارع الثلاثين الواقع بين مخيم اليرموك وحي الحجر الأسود المجاور له، اضافة الى حي القدم القريب منهما.
وقال عضو المكتب التنفيذي للهيئة العامة للثورة السورية احمد الخطيب لوكالة فرانس برس عبر سكايب ان «الاشتباكات على اطراف دمشق تشهد تصعيدا في الايام الاخيرة». وتحدث الخطيب عن «اشتباكات مستمرة في محيط ساحة العباسيين» الواقعة في شرق العاصمة، على مقربة من حي جوبر الذي يشهد اشتباكات في شكل دائم.
واشار الى أن«التصعيد زاد بعدما التف مقاتلو المعارضة من بلدة عدرا» في ريف دمشق، والتي يتسللون منها الى داخل العاصمة.
وقالت «شام» ان الطيران الحربي اغار على مدينة عربين وبلدة السبينة والطيران المروحي على مدن يبرود وقارة كما تجدد العنف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات عربين والمليحة وداريا ومعضمية الشام وبيت سحم والزبداني وببيلا وحرستا وزملكا وعدة مناطق بالغوطة الشرقية.
واتهم نشطاء قوات النظام بقصف داريا بمادة الفسفور ما تسبب في عدة حالات اختناق.
على الجبهة الجنوبية، اعلن الجيش الحر تحرير حاجز العميد الشمالي في مدينة داعل بريف درعا وقتل عدد من جنود النظام فيه وأسر نحو 60 آخرين.
وقالت «شام » ان الجيش الحر استهدف بالهاون مرة أخرى تجمعات قوات النظام في ملعب البانوراما وكتيبة المدفعية بحي القصور المجاور.
وتجددت الاشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي في محيط الثكنة العسكرية الواقعة غرب بلدة علما بالتزامن مع قصف النظام على درعا البلد براجمات الصواريخ، وبالمدفعية على بلدات ناحتة وخربة غزالة وبصرى الشام وابطع والحراك والصورة وعلما من اللواء 52.
وشن الطيران الحربي غارات عنيفة على صيدا.
أما في حمص فقد اتهم النشطاء الميليشيات المسلحة الموالية «الشبيحة» وقوات الأسد بارتكاب مجزرة «بحق من بقي من أهالي حي بابا عمرو الذين لم يغادروا الحي» وقالوا «قام الأمن بذبح وحرق الأهالي وأغلبهم من كبار السن» وبثوا أسماء لعدة أشخاص ممن قالوا ان قوات النظام اعدمتهم ميدانيا.
وشنت طائرات النظام خمس غارات جوية من الطيران الحربي على أطراف وقرى مدينة القصير بريف حمص الجنوبي ما أسفر عن تزايد في أعداد الجرحى والمنازل المهدمة.
وقصفت راجمات الصواريخ حي الخالدية وعددا من أحياء حمص المحاصرة واستهدفت المدفعية أحياء حمص القديمة.
على صعيد مواز، قصفت المدفعية الثقيلة بلدة كفر نبودة.
ووقعت اشتباكات عنيفة على حاجز تل عثمان بريف حماة الغربي بين الجيش الحر وقوات النظام.
حيث استطاع الثوار إلقاء القبض على عدد من «الشبيحة» بينهم ضابط من اقرباء وزير الداخلية رستم غزالي.