Note: English translation is not 100% accurate
رئيس بعثة المراقبين الدوليين السابق روبرت مود يدعو لفرض حظر جوي فوق سورية
الائتلاف الوطني يكشف عن وعود بإمداد الجيش الحر بأسلحة والخطيب: هناك إرادة دولية ترغب في ألا تنتصر الثورة السورية
29 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

انتقد رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد معاذ الخطيب رفض «الناتو» والولايات المتحدة استخدام صواريخ «باتريوت» الموجودة في تركيا لفرض حظر جوي شمال سورية وقال «إن هناك إرادة دولية ترغب في ألا تنتصر الثورة السورية». وكان الخطيب قد أعلن في وقت سابق أنه طلب خلال لقائه بجون كيري وزير الخارجية الأميركي حماية المنطقة الشمالية من سورية باستخدام صواريخ «باتريوت»، موضحا أن المقصود هنا هو حماية المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة. من جهته، كشف ممثل الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية في مجلس التعاون الخليجي أديب الشيشكلي، أن هناك وعودا من دول عربية وأوروبية بإمداد الجيش الحر بالأسلحة. ونقلت قناة «الجزيرة» الفضائية عن الشيشكلي قوله «هناك وعود بالفعل من قبل بعض الدول العربية والأوروبية بإمداد الجيش الحر أسلحة تمكننا من تغيير الوضع على الأرض خلال 3 أسابيع على الأكثر بعد وصول تلك الأسلحة». ورفض الشيشكلي الإعلان عن موعد محدد لوصول الأسلحة أو نوعيتها أو مصدرها، مؤكدا في الوقت نفسه أن هناك قواعد وضعت من قبل الجيش الحر لتسليم السلاح إلى الكتائب المختلفة. وفي السياق ذاته، وصف عبدالباسط سيدا، عضو الائتلاف السوري قرار الجامعة بإعطاء الدول اختياريا حق تسليح المعارضة السورية، بـ «التاريخي» ويلقي الكرة في ملعب كل دولة. وأضاف سيدا «هناك مباحثات بين قادة الائتلاف والقادة العرب في هذا الملف، وحصلنا على وعود من بعض القادة».في السياق ذاته، قال الرئيس السابق لبعثة مراقبي الأمم المتحدة في سورية الجنرال النرويجي روبرت مود إنه قد آن الأوان للتفكير في فرض منطقة حظر طيران في الأجواء السورية. وأضاف مود في تصريح خاص مع تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) «توصلت الى نتيجة مفادها إنه يجب تعديل ميزان القوى في سورية، وهذا يعني في الظرف الحالي التفكير في فرض منطقة حظر طيران، وفي منح دور لصواريخ باتريوت الموجودة في تركيا في السيطرة على الأجواء شمالي سورية». وأشار إلى أنه لا يعتقد أن تزويد المعارضين السوريين بالسلاح سيقلل من معاناة النساء والاطفال في دمشق وحلب وغيرهما من المدن السورية، موضحا أنه لا يؤيد فكرة تسليح المعارضة السورية.