Note: English translation is not 100% accurate
مجلس الأمن قلق لتواجد القوات السورية والمعارضة في الجولان ووفد المفتشين الكيماويين يتمركز في بيروت ويصل على دفعتين
29 مارس 2013
المصدر : الأمم المتحدة - كونا
أعرب مجلس الأمن الدولي عن «بالغ قلقه» لوجود قوات الحكومة السورية وقوى المعارضة داخل المنطقة الفاصلة في الجولان التي تنتشر فيها قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أوندوف) بين سورية وإسرائيل وإزاء جميع انتهاكات اتفاق نشر القوة. وقال رئيس مجلس الأمن في دورته الحالية السفير الروسي فيتالي تشوركين في بيان صحافي «إن أعضاء مجلس الأمن يعربون عن قلقهم العميق إزاء تهديد الأنشطة العسكرية في المنطقة الفاصلة والتي تأتي من أي طرف على وقف إطلاق النار القائم منذ فترة طويلة وعلى السكان المحليين».
وجاء البيان بعد اطلاع وكيل السكرتير العام لعمليات حفظ السلام هيرفيه لادسو المجلس أمس الأول على المخاطر الأمنية والتحديات التي تواجه قوة (اوندوف) وذلك بسبب القتال الدائر في منطقة عمليات القوة من قبل الأطراف السورية نتيجة الصراع الداخلي.
وشدد المجلس في البيان على تزايد الخطر الذي يتعرض له موظفو الأمم المتحدة على الأرض والذي اتضح بعد احتجاز 21 فردا من قوة (اوندوف) وإطلاق النار على مرافق الأمم المتحدة وموظفيها واختطاف السيارات التابعة لها. ورحب المجلس بتعزيز القدرات والمعدات الأمنية لقوة (اوندوف) والخطوات الإضافية المتخذة للحد من المخاطر التي تواجه أفراد القوة مؤكدا ضرورة مواصلة تعزيز سلامة وأمن أفراد القوة ردا على التهديدات الجديدة.
وفي سياق متصل، كشف مسؤول غربي للصحافيين في وقت سابق عن تشكيل فريق الامم المتحدة المكلف من قبل السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون بالتحقيق في الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية في سورية، حيث يتكون الفريق «من ثمانية إلى عشرة خبراء وسيتمركز في العاصمة اللبنانية بيروت» فيما علمت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) «أن خمسة من رجال الأمن سيصحبون الفريق».
وأضاف المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته أن «الفريق سيتوجه الى بيروت على مرحلتين كل مرحلة تتكون من أربعة أو خمسة من أفراده لدواع أمنية» مشيرا الى أن جنسياتهم تتنوع بين أميركيين لاتينيين وأوروبيين شماليين وآسيويين معربا عن أمله في ان يبدأ الفريق عمله هناك الأسبوع المقبل.
وردا على سؤال حول ما اذا كانت دمشق ستسمح للفريق بالدخول الى الموقعين اللذين طلبت المملكة المتحدة وفرنسا التحقق من حدوث هجوم كيميائي فيهما (الطيبة بالقرب من دمشق والآخر في حمص) قال المسؤول «بالطبع هناك خطر بألا يسهل السوريون دخول الفريق الا الى الأماكن التي يريدون وصوله إليها وقد نبهنا السكرتير العام الى ذلك».
واشنطن تراقب عن كثب «العناصر المتطرفة» في المعارضة السورية
من جهة أخرى ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية باتريك فنتريل ان الولايات المتحدة تراقب عن كثب ما وصفها بـ « العناصر المتطرفة» في المعارضة السورية. وذكر فنتريل خلال مؤتمر صحافي نحن نراقب النشاط المتطرف بشكل وثيق، ونحن حذرون بشأن تعزيز قوة المعارضة التي تريد بناء سورية حرة وموحدة وديمقراطية، وتمكين من يحملون رسالة إيجابية، ورؤيا سورية متسامحة وشاملة. وشدد فنتريل على ان واشنطن تهمش من لا يحملون هذه الرؤية، من دون إعطاء تفاصيل إضافية.
ورأى المتحدث باسم الخارجية الأميركية في دعوة الرئيس السوري بشار الأسد قمة مجموعة البريكس التي عقدت في جنوب إفريقيا الى العمل على وقف العنف في بلاده، مؤشرا إلى زيادة عزلة النظام السوري.
ورأى ان الرئيس السوري يجهد للحصول على أي ذرة دعم، مشيرا إلى ان هذا يتعارض مع مشاركة الائتلاف السوري المعارض في قمة الجامعة العربية حيث اتخذ قرارا تاريخيا بمنحه مقعد سورية في الجامعة فيما يؤشر فعلا إلى الدعم الواسع له في المنطقة.
وكان الأسد وجه رسالة إلى قادة قمة البريكس يدعوهم فيها إلى العمل معا من أجل وقف فوري للعنف في سورية بهدف ضمان نجاح الحل السياسي الذي يتطلب إرادة دولية واضحة بتجفيف مصادر الإرهاب ووقف تمويله وتسليحه.واتهم الأسد في رسالته بعض الدول العربية والإقليمية والغربية بدعم الإرهاب وقتل المدنيين والإرث الحضاري لسورية.
وجدد فنتريل التأكيد على الموقف الأميركي بأن الطريقة الأضمن والأسرع لإنهاء النزاع السوري هي التسوية السياسية القائمة على التفاوض، وبموجب بنود اتفاق جنيف، مشددا على ان هذه هي الطريق الأفضل للمضي قدما.