Note: English translation is not 100% accurate
اشتباكات بين «النظام» و«الحر» في معظم المحافظات والمدن
إصابة عدد من قادة الحرس الثوري الإيراني في مطار دمشق والجيش الحر يسيطر على «داعل» ويتقدم في حلب
30 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

موسكو تدين بشدة قصف جامعة دمشق.. وواشنطن تمتنع عن اتهام أي جهة بقصف كلية الهندسة المعمارية
قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن عشرات الاشخاص قتلوا وجرحوا امس على يد القوات النظامية معظمهم في ريف دمشق ودرعا والقنيطرة.
وبينما يخوض الثوار معارك بمواقع متفرقة من البلاد، حيث تمكن الجيش السوري الحر من السيطرة على مستودعات «خان طومان» العسكرية بحلب وعلى مدينة داعل بدرعا.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان مقاتلي المعارضة سيطروا «على بلدة داعل بعد تدمير حواجز القوات النظامية الثلاثة عند مداخل البلدة وفي محيطها». واوضح ان «البلدة الواقعة على طريق دمشق درعا اصبحت بذلك خارجة عن سيطرة النظام في شكل كامل».
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان «مدينة درعا باتت شبه معزولة عن دمشق» نظرا الى قطع طرق عدة بينهما، منها الطريق السريع القديم والاوتوستراد الدولي وطريق نوى درعا.
واشار الى ان «ما جرى في داعل هو مرحلة من مراحل الاطباق على مدينة درعا وعزلها بالكامل عن محيطها وعن مدينة دمشق».
وتأتي السيطرة على البلدة غداة قول عضو مجلس الشعب السوري عن درعا وليد الزعبي ان مقاتلي المعارضة باتوا يسيطرون على اجزاء واسعة من المحافظة، بعدما «اخليت بعض المواقع العسكرية (...) وحل محل هذه المواقع ارهابيون من (جبهة) النصرة». كما دارت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام قرب منطقة السيدة زينب، وفي مدينة داريا وبلدات الذيابية والبحدلية وببيلا، وذلك بعد يوم من فشل جيش النظام في اقتحام كتيبة الكيمياء واللواء الـ 39 بمنطقة عدرا بالريف الدمشقي.
وتحدث اتحاد تنسيقيات الثورة عن احتراق مستودعات للسلاح قرب الفوج رقم 14 ببلدة القطيفة في ريف دمشق.
وخاض مقاتلو المعارضة معارك ضارية مع جيش النظام غرب مدينة حلب، حيث تمكنوا من السيطرة على مستودعات خان طومان العسكرية وفيها أنواع مختلفة من الأسلحة والذخائر.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن محيطي مطاري حلب الدولي والنيرب العسكري بحلب تعرضا لنيران الطائرات الحوامة والحربية الليلة الماضية لتفريق كتائب الثوار التي تحاصرهما.
وأضاف المرصد أن اشتباكات دارت فجرا بين الطرفين في حي سيف الدولة بحلب، كما تحدث ناشطون عن اشتباكات بمحيط حي الشيخ مقصود، وأن المقاتلين باتوا على مسافة كيلومترين من الأحياء التي يسيطر عليها النظام وسط المدينة.
وفي محافظة دير الزور، وثقت شبكة شام اندلاع اشتباكات عنيفة في حي الصناعة بين الجيش الحر وقوات النظام، كما تحدثت الشبكة عن اشتباكات عنيفة بالفرقة رقم 17 ومحيطها شمال مدينة الرقة، بالتزامن مع قصف عنيف من الطيران الحربي.
وعلى الساحل الغربي، قصفت مدفعية مرصد إنباتة في ريف اللاذقية بقذائف الهاون قرية دروين، كما أكد ناشطون أن الطيران الحربي قصف حي مساكن هنانو بحلب، وأن قتيلا وعدة جرحى سقطوا بقصف على مدينة معرة النعمان بريف إدلب.
في هذا الوقت، أعلن النقيب علاء الباشا، المتحدث باسم المجلس العسكري الثوري بدمشق، إصابة عدد من قادة الحرس الثوري الإيراني في مطار دمشق الدولي على خلفية سقوط طائرة شحن إيرانية كانت محملة بالأسلحة أصابتها نيران الجيش الحر.
هذا.. وبث ناشطون شريطا قالوا إنه يظهر قصف الجيش الحر لطائرة شحن إيرانية قبل هبوطها في مطار دمشق الدولي، ما تسبب في حرائق كبيرة داخل المطار.
الطائرة الإيرانية التي قيل إنها تحمل شحنة أسلحة لدعم قوات النظام السوري، تسببت في انفجارات عدة في الجهة الجنوبية من مطار دمشق الدولي أثناء محاولتها الهبوط.
وقال ناشطون سوريون إن الطائرة انفجرت عند هبوطها على المدرج، ما تسبب في اشتعال طائرات ركاب كانت رابضة في المطار بسبب تطاير الشظايا وانفجار الذخيرة التي كانت تحملها .
من جهتها، نفت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» تحويل هبوط الطائرات من مطار دمشق الدولي إلى مطار «بلاي»، وقالت إن إدارة مطار دمشق الدولي أكدت أن العمل مستمر في المطار بشكل عادي ومنتظم، وأن استقبال الطائرات القادمة والمغادرة يتواصل بشكل اعتيادي.
ورغم المعارك الدائرة على طريقه منذ أشهر، فإن السلطات لم تغلق المطار كاملا، فالخطوط السورية تستخدمه من وقت لآخر، إلا أن جميع المسؤولين السوريين سافروا عبر مطار بيروت في الآونة الأخيرة.
من جهة أخرى، امتنعت الولايات المتحدة امس عن اتهام اي جهة بالقصف الذي استهدف كلية الهندسة المعمارية في جامعة دمشق وأسفر عن مقتل 15 طالبا على الاقل، ودعت اطراف النزاع في سورية الى تجنب استهداف المدنيين.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند للصحافيين «ليست لدينا اي معلومات تتيح لنا التأكد من هوية الجهة المسؤولة» عن قصف الكلية.
ودعت نولاند القوات النظامية السورية ومقاتلي المعارضة المسلحة الى «توخي اقصى درجات الحذر من اجل تجنب شن هجمات على المدنيين والتأكد من ان اعمالهما تتفق والقانون الدولي».وحذرت نولاند من جهة اخرى الجيش السوري الحر من الارتباط بأي تنظيمات متشددة.
وقالت ان هذا التنظيم المسلح الذي اسسه ضباط وعسكريون انشقوا عن الجيش النظامي يتعين عليه ان يكون «قلقا للغاية» من اي دعم قد يحصل عليه من جهات «ليست مصلحة الشعب السوري في صلب اهتماماتها». أما سورية، فقد أدانت سقوط قذائف هاون على كلية العمارة بجامعة دمشق.
وقال المتحدث باسم الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش، ندين بشدة هذه الجريمة الإرهابية الأخرى، مضيفا أن لجوء المجموعات المناهضة للحكومة لتكتيكات الهجمات بالهاون على الأماكن العامة والأحياء المكتظة أمر يثير قلقا خاصا.
وأضاف أن هذا ينفذ بطريقة عمياء وعشوائية، ما يؤدي حتما إلى سقوط أبرياء.
وقال المتحدث إن زيادة النشاط الإرهابي للقوات المناهضة للحكومة، من جهة، ونمو دعمهم الخارجي من جهة أخرى ماديا وبالأسلحة يهدد أمن ليس سورية فحسب بل الدول المجاورة في المنطقة. وأشار إلى ضرورة عدم تشجيع المعارضة على المزيد من المواجهة المسلحة، وتشجيع الحكومة السورية والمعارضة للتوصل إلى حل سياسي عبر التفاوض والحوار.