Note: English translation is not 100% accurate
إيران: نحن ومصر في خندق واحد
تهديدات بمحاصرة مطار القاهرة لمنع دخول السياح الإيرانيين وإجراءات أمنية مشددة في أسوان والأقصر لتأمينهم
1 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
هدد ما يعرف باسم «ائتلاف المسلمين للدفاع عن الصحب والآل» بمحاصرة مطار القاهرة عند وصول الوفود السياحية الإيرانية، لمنع خروجهم منه وإجبارهم على العودة إلى طهران بالطائرة التي جاءت بهم.
وبحسب بوابة الأهرام قال وليد إسماعيل، منسق ائتلاف المسلمين للدفاع عن «الصحب والآل»: استهجنت عدة تيارات إسلامية فتح المجال أمام السياح الإيرانيين، معربين عن مخاوف من دخول «الحرس الثوري الإيراني مصر متسترا بثياب السياح الإيرانيين، ومن ثم يستهدف المعارضين المصريين لطهران».
وأضاف لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية في عددها الصادر امس: «لا نريد لمصر أن تكرر تجارب الإيرانيين مع العراق وسورية ولبنان، وما في تلك الدول من مشكلات بسبب تقاربها مع طهران».
في هذا الوقت، فرضت شرطة السياحة والآثار وأجهزة الشرطة المصرية في محافظة أسوان تدابير مشددة لتأمين 58 سائحا إيرانيا كانوا وصلوا إلى مطار أسوان الدولي أمس الاول.
وتتولى مجموعات قتالية وفرق من أجهزة البحث تأمين السياح الإيرانيين في جولاتهم السياحية بين المناطق الأثرية في مدن محافظة أسوان.
وقال مسؤولون في محافظة الاقصر «استعدت شرطة السياحة والآثار في الأقصر والأجهزة الأمنية بالمحافظة لاستقبال المجموعة الإيرانية التي تصل الأقصر على متن إحدى البواخر السياحية القادمة من أسوان».
وتحيط أجهزة الشرطة تحركات أول مجموعة سياحية إيرانية تزور الأقصر وأسوان بالسرية خشية على حياتهم، خاصة بعد إعلان عدد من الجبهات والتيارات السلفية والإسلامية رفض دخول السياح الإيرانيين إلى مصر.
من جهة أخرى بحث وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو امس مع حسين امير عبد اللهيان مساعد وزير الخارجية الإيراني للشرق الاوسط وشمال افريقيا، الذي يقوم حاليا بزيارة لمصر تطورات الاوضاع في المنطقة.
وقال عبد اللهيان، عقب اللقاء: إن المباحثات مع وزير الخارجية كانت بناءة ومفيدة للغاية، مشيرا الى ان هناك خطوات متقدمة وتحسن جيد في سبيل العلاقات بين البلدين.
وأضاف أن ايران ومصر «لهما مواقف مشتركة وفي خندق واحد وكلنا نعتقد ان الحل الوحيد للازمة السورية ينحصر في الحل السياسي ونحن ندعم مبادرة الرئيس محمد مرسي بشأن سورية».
وأوضح أن زيارته للقاهرة في هذه الفترة لها هدفان اولهما التشاور والتباحث حول العلاقات الثنائية ومستقبلها والتباحث حول التطورات الجارية في المنطقة، والهدف الثاني مواصلة المشاورات مع الاخضر الإبراهيمي المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي حول ما يجري في الساحة السورية.
وحول دعوة الرئيس مرسي خلال القمة العربية بقطر بعقد قمة مصغرة لمناقشة الوضع في سورية قال اللهيان :إن الرئيس مرسي كان له اقتراح مسبق حول مجموعة الرباعية ونحن مستمرون في الحوار في نفس الاطار، وفي نفس الوقت فان كل الأفكار التي تتمركز حول الحل السياسي نحن نرحب بها.