Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يعرقل تقديم مساعدات «غير فتاكة» للثوار السوريين وواشنطن غاضبة لرفض الخطيب اعتبار جبهة النصرة «إرهابية»
2 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

عرقل الرئيس الأميركي باراك أوباما العمل بتوصيات فريقه الخاصة بإرسال دروع للثوار في سورية، في وقت هاجم ممثل الائتلاف الوطني السوري المعارض في لندن، وليد سفور، الولايات المتحدة على ما اعتبره تقاعسا ضد نظام الرئيس بشار الأسد، واعتبر أن بريطانيا وفرنسا تمثلان الآن أفضل أمل لإنقاذ الثورة في بلاده.
ونقلت صحيفة «وورلد تريبيون» الأميركية على موقعها الإلكتروني أمس عن مصادر بالبيت الأبيض قولها إن أوباما تجاهل توصيات من مجلس الأمن القومي الأميركي بإرسال معدات حربية غير قاتلة لهؤلاء الذين يناضلون ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد. وأوردت المصادر أن أوباما عازم على التصالح مع الحليف الأول لسورية، إيران، ورفض النظر في تقديم أي شيء للثوار في سورية غير المواد الغذائية والدواء.
وذكرت الصحيفة أن مجلس الأمن القومي أوصى بأن تقدم الولايات المتحدة مساعدات عسكرية غير قاتلة مثل الدروع وأجهزة الرؤية الليلية للثوار السوريين الشهر الماضي، غير أن الرئيس الأميركي لم يقر تلك التوصيات.
وقال مصدر بالإدارة الأميركية إن أوباما، الذي تعرض لضغوط مماثلة بسبب التدخل الأميركي في ليبيا عام 2011، عرقل توصيات قدمها عدد من المساعدين رفيعي المستوى بالبيت الأبيض لتوسيع المساعدات الأميركية للثوار السنة والتي ستؤدي إلى الإطاحة بالأسد.
من جهته، قال سفور في مقابلة مع صحيفة «ديلي تليغراف» أمس، إن رفض ادارة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، التدخل في الأزمة التي تشهدها سورية منذ أكثر من عامين كان اهانة للشعب السوري، غير أن موقف بريطانيا وفرنسا هو أكثر تقدما وأفضل من موقف الولايات المتحدة التي ترفض اتخاذ أي اجراء.
وأضاف أن بريطانيا هي اكثر فاعلية في مساعدة المعارضة السورية وتزيد دعمها ولديها ميل للمساعدة وهذا يأتي من رئيس وزرائها ديفيد كاميرون، غير أنها لم تقبل حتى الآن إلى جانب فرنسا مطالب الائتلاف الوطني بإقامة منطقة حظر جوي في شمال سورية.
وأشار سفور، العضو في جماعة الاخوان المسلمين السورية المعارضة، إلى أن لندن وباريس بدأتا التحرك تدريجيا تجاه الاقتناع بمطلب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بشأن منطقة حظر الطيران.
وفيما اعتبر ممثل الائتلاف السوري المعارض في لندن، أن الولايات المتحدة بحاجة لأخذ زمام المبادرة في دعم المعارضة السورية، وصف جهودها السياسية في سورية بأنها ضارة. وقال إن تصنيف الولايات المتحدة لجبهة النصرة، على لائحة المنظمات الارهابية كان خطأ تكتيكيا لم يساهم سوى في تحييدها أكثر عن الوضع القائم على الأرض في سورية، وكانت ستفعل الشيء نفسه حيال الائتلاف الوطني المعارض لو أنه اتخذ الموقف نفسه. وكشف سفور أن الأميركيين طلبوا من الائتلاف الوطني المعارض تصنيف جبهة النصرة كمنظمة ارهابية، وكانوا غاضبين حين اعلن رئيسه، أحمد معاذ الخطيب، أن الائتلاف لا يستطيع اعتبار الذين يقاتلون لتحرير سورية ارهابيين.