Note: English translation is not 100% accurate
حزب الله يسعى إلى الفراغ الثلاثي
حبيب لـ «الأنباء»: رفعت عيد وَلَد مسلح ولم يجلب للطائفة العلوية سوى الخزي والعار
3 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو كتلة «المستقبل» النائب خضر حبيب ان الحكمة الوطنية تفرض في ظل المعطيات الراهنة تشكيل حكومة حيادية تشرف على الانتخابات النيابية، على ان يكون رئيسها واعضاؤها غير مرشحين، وهي مواصفات لا تنطبق على الرئيس ميقاتي لكونه أكد في احدى محطاته عزمه على خوض العملية الانتخابية في طرابلس ترشيحا واقتراعا، وانه لن يكون رئيسا للحكومة المقبلة، مشيرا الى ان قوى 14 آذار ستعقد لقاء خلال الساعات المقبلة للتوافق على اسم مرشحها العتيد لرئاسة الحكومة، وذلك بالتنسيق مع «بيضة القبان» في المجلس النيابي رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط، علما بأن مصلحة فريق 8 آذار وتحديدا حزب الله والعماد عون تقضي باغراق البلاد في الفراغ الثلاثي اي التنفيذي والتشريعي والامني الى حين جلاء الصورة الاقليمية وتحديدا السورية منها، بمعنى آخر يعتبر حبيب ان الاستشارات النيابية قد تنتهي بتسمية رئيس للحكومة لكنها لن تؤسس لتشكيل حكومة.
في سياق متصل، اعتبر النائب حبيب، وهو النائب العلوي الثاني في البرلمان اللبناني في تصريح لـ «الأنباء»، ان كلام النائب نواف الموسوي الذي اعلن فيه ان اي تسمية لرئيس حكومة يجب ان تأخذ بعين الاعتبار حماية المقاومة، كلاما مجافيا لما نص عليه اتفاق الطائف الذي اوصى بحماية المؤسسة العسكرية وليس بحماية السلاح غير الشرعي من خلال البيانات الوزارية ايا يكن حامل السلاح وعنوان تسلحه، واصفا كلام الموسوي بالافلاس السياسي وبالضعف نتيجة تصدع صورة الحزب ضمن بيئته وامام قواعده الشعبية، لاسيما بعد سقوط عشرات القتلى من عناصره في المواجهات السورية وتسليم جثامينهم الى اهلهم وذويهم. هذا من جهة، وعن قراءته لرفض حزب الله وحليفه العماد عون التمديد للواء ريفي، لفت النائب حبيب الى ان اكثر جهاز امني اسدى خدمات للمقاومة وحزب الله هي شعبة المعلومات ومن خلفها المديرية العامة لقوى الامن الداخلي بقيادة اللواء اشرف ريفي، معتبرا بالتالي ان حزب الله لم يوافق على تمديد السن القانوني للقادة الامنيين بهدف زج البلاد في الفراغ الامني والنيل في الوقت عينه من المؤسسة التي سهرت على امنه (اي الحزب) تماما كما سهرت على امن كل الفرقاء اللبنانيين، معربا عن مخاوفه من ان يكون حزب الله يسعى الى الفراغ الثلاثي تمهيدا لقلب الطاولة على اللبنانيين من خلال عمل عسكري ـ امني معين، يعوض على النظام الايراني خسارته لحليفه النظام السوري، مؤكدا ان الشعب اللبناني لن يرحم كل القيمين محليا وخارجيا على سياسة حزب الله في لبنان فيما لو غامر بعمل عسكري لصالح ولاية الفقيه ونظام الاسد.
وعن موقف امين عام الحزب العربي الديموقراطي رفعت علي عيد ، ان تسليم السلاح بحاجة لتعديل اتفاق الطائف وحصول الاحزاب على ضمانات كل من مرجعيته الدولية، اعرب النائب حبيب عن اسفه لكون الولد المسلح رفعت عيد (على حد تعبيره) لم يجلب للطائفة الاسلامية العلوية سوى الخزي والعار وتسبب بكره وبغض باقي الطوائف اللبنانية لها، جازما ان عيد ليس سوى عميل صغير لدى النظام السوري الذي يملي عليه مع كل اشراقة شمس ما يتوجب عليه التصريح به والموقف المطلوب اتخاذه، متسائلا: الى متى سيبقى هذا الفتى المسلح يستأثر بالطائفة العلوية بقوة السلاح ويزجها في عداوة وحقد وكراهية مع شركائها من الطوائف اللبنانية؟ كما تساءل ايضا عن مصلحة الطائفة العلوية في صناعة عداوة مع مدينة طرابلس التي يتجاوز سكانها الـ 700 الف نسمة، في وقت لا يتجاوز فيه عدد سكان الطائفة العلوية في جبل محسن الـ 30 الف نسمة.