Note: English translation is not 100% accurate
«إخوان سورية» الأكثر إثارة للجدل في المعارضة .. والشقفة: لا أعرف السر وراء الهجوم علينا
4 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ د.ب.أ ـ أ.ف.پ

أكد المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين السورية المثيرة للجدل، رياض الشقفة أنه لا يعرف السر وراء ما وصفه «بموسم الهجوم» على إخوان سورية، وأشار إلى أن الاتهامات التي كيلت لجماعته أخيرا «تافهة ولا قيمة لها»، معربا عن اعتقاده بأن تجارب الإسلاميين المتقلدين للسلطة في بعض الدول العربية ربما كان لها تأثير في هذا الصدد.
واعتبر الشقفة، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في القاهرة عبر الهاتف، الهجوم على إخوان سورية وكيل الاتهامات لهم «نوعا من الهجوم الهادف لإضعاف الثورة السورية عبر تمزيق المعارضة»، مشددا على أن «الشعب السوري يدرك جيدا من هم الإخوان وماذا قدموا للثورة السورية ». ونفى الشقفة صدور أي بيانات صحافية من قبل القيادة المشتركة للجيش الحر تهاجم الإخوان وتكيل لهم الاتهامات، وقال: «من يهاجموننا ليسوا من الشخصيات الثورية أو من قيادات المعارضة صاحبة الوزن الحقيقي على الأرض..تلك الشخصيات تحاول من خلال الهجوم علينا أن تكون شخصيات مهمة ونافذة.. ولكننا نقول لهم القوة تكتسب من الثقل على الأرض بسورية وبين صفوف الثوار لا عبر التحدث بوسائل الإعلام». ونفى الشقفة أن يكون للإخوان أي دور في اختيار أو دعم غسان هيتو لتولي رئاسة أول حكومة للمعارضة السورية، وكذلك نفى أن يكون لهم أي دور في تقدم رئيس الائتلاف السوري المعارض معاذ الخطيب باستقالته.
وأوضح: «لم نرشح هيتو ولسنا سببا في استقالة الخطيب، والحديث حول ذلك لا أساس له من الصحة، وبالمثل الحديث عن سيطرتنا على كل من المجلس الوطني ثم الائتلاف الوطني لا أساس له من الصحة، فتمثيل الإخوان في كل منهما يقل عن 10%». وتابع: «ففي عملية اختيار هيتو داخل الائتلاف لم يمثل الإخوان سوى عبر ست شخصيات، بينما حصل الرجل على 35 صوتا، فلماذا إذن يحسب علينا اختياره في هذا الموقع». وأضاف: «نحن نؤكد أننا توافقيون مع الجميع ونقبل أساليب وأفكار الجميع بكل احترام وتقدير». وجدد الشقفة تعهدات إخوان سورية بإقامة دولة مدنية دستورية يتساوى فيها الجميع في الحقوق والواجبات دون أي تمييز على أساس الهوية الدينية أو العرقية «ولكن دون فصل للدين عن الدولة». كما جدد التعهد بعدم السعي للسلطة وعدم التفرد بها، وقال: «حتى لو حصلنا على الأكثرية فلن نحكم منفردين ولن نقصي أحدا.. الشعب السوري اكتفى من الحزب الواحد والقائد الواحد».
وسخر من الأحاديث التي ترددت عن وجود اتفاق بين الولايات المتحدة وإخوان سورية برعاية قطر لإبقاء الوضع على ما هو عليه الآن في الجولان، وقال: «هذه كلها أحاديث كاذبة.. وكذلك الحديث عن وجود علاقات مباشرة بيننا وبين قطر.. قطر ساندت ثورات الشعوب العربية ونحن نشكر لها دورها هذا، ولكن ليس لنا كإخوان سورية أي علاقات أو اتصالات مباشرة لا مع قطر ولا غيرها من الدول خارج تشكيلاتنا السياسية». وجاءت تصريحات الشقفة ردا على، انتقادات من معارضين يتهمون الجماعة الاكثر تنظيما في صفوف المعارضة بالهيمنة وبالافادة من الدعم المالي من بعض الدول العربية.
وعلى اثر انتخاب هيتو، بعثت حوالي سبعين شخصية معارضة برسالة الى جامعة الدول العربية انتقدت فيها «ما يجري داخل الائتلاف الوطني وما يمارسه المسيطرون عليه من تخبط وسط صراعات بين قيادات الائتلاف وسيطرة استبعادية يمارسها احد تياراته على خياراته، وفي ظل هيمنة عربية متنوعة وإقليمية فاضحة على قراره الوطني»، في إشارة الى الاخوان المسلمين وتركيا وقطر.
وقال كمال اللبواني، المعارض الليبرالي المعروف بانتقاداته اللاذعة لدور الاخوان المسلمين في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان «قرار الائتلاف قرار اخواني.الاخوان يحتكرون الاغاثة والسلاح». وأضاف «ظاهريا يبدو عددهم قليلا لكنهم يشترون ارادة اعضاء الائتلاف من خلال المال القطري والتركي»، واصفا ذلك بانه «شراء نفوذ».