Note: English translation is not 100% accurate
قوات النظام تشن قصفاً غير مسبوق على حمص وتستهدف حافلة مدنيين قرب تدمر
«الحرّ» يسيطر على الكرك بدرعا و«الفرقة 17» بالرقة تستغيث بالنظام
5 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

المعارضة تسيطر على قريتين بريف السلمية
تواصلت المعارك العنيفة على عدة جبهات سورية أمس بين جيش النظام السوري والجيش السوري الحر وتركزت اعنفها في ريف العاصمة دمشق وأحيائها الجنوبية، فيما شنت طائرات ومدفعية النظام غارات وقصفا غير مسبوق على حمص وريفها، واتهمته المعارضة بارتكاب مجزرة بحق مدنيين في ريف حلب، فقد أعلن المجلس العسكري الثوري لدمشق وريفها، «تحرير مقرات الفرقة الرابعة في منطقة المداجن وقتل اكثر من 30 ضابط وشبيح».
وقام بتفجير أحد مقرات مقاتلي «لواء أبو الفضل العباس» التابع لحزب الله اللبناني والذي يخوض معارك شرسة ضد مقاتلي الجيش الحر في منطقة السيدة زينب، بحسب المعارضة.
وأكد كذلك ضرب مواقع الشبيحة بقذائف الانيرغا ورصاص القناصة في حي تشرين وجوبر.
بدورها، اعلنت شبكة شام الاخبارية انفجار سيارة مفخخة في منطقة المزة فيلات غربية بحي المزة.
وقصفت براجمات الصواريخ وقذائف الهاون على حي برزة وسط سماع إطلاق نار في الحي واشتباكات عنيفة في حي القابون.
وتعرضت مدن داريا ومعضمية الشام والعبادة وعدرا والمليحة والزبداني وبساتين وعين ترما وحزة وجديدة عرطوز وحرستا والعتيبة وعدة مناطق بالغوطة الشرقية لقصف عنيف تخللته اشتباكات عنيفة في داريا وعلى طريق المتحلق الجنوبي من جهة زملكا.
وفي اطار التقدم الواضح الذي يحرزه ثوار الجيش الحر والكتائب المسلحة في محافظة درعا، أعلن الجيش الحر تحرير حي الكرك الاستراتيجي في مدينة درعا، فقصفت راجمات الصواريخ معظم أحياء درعا البلد ردا على ذلك، وشنت قوات النظام حملة دهم على المنازل واعتقلت عددا من سكان بلدة كفر شمس.
وفي مدينة السويداء المجاورة لدرعا، نقل نشطاء عن قناة أورينت نيوز الاخبارية أن «إحدى كتائب الجيش الحر قامت باقتحام الكتيبة 66 في السويداء الخاصة بالهجانة وقتلت معظم عناصرها واستولت على ذخائرها».
الى ذلك، قصف النظام بالمدفعية الثقيلة مدن وبلدات الركايا ومعرة النعمان ومعرشورين بريف ادلب فرد الجيش الحر بقصف مضاد بالهاون والصواريخ على حواجز الجبهة الشرقية ومعسكر وادي الضيف والحامدية، وسط انباء عن اصابات محققة وسقوط قتلى وجرحى بين قوات النظام وميليشيات الشبيحة.
أما في مدينة الرقة المحررة، فقد اعلن الجيش الحر أنه بات يسيطر على أكثر من 70% من الفرقة 17 احد أهم معاقل النظام المتبقية في ريف المحافظة، موكدا محاصرة من تبقى من عناصر نظامية في مقر قيادة الفرقة وسط معلومات عن انهيار روحهم المعنوية بعد تحرير معظم كتائب الفرقة من قبل الجيش الحر والانشقاقات ضمن الفرقة تتواصل.
وقد اعلنت قناة «العربية» نقلا عن مصادرها أن نداءات استغاثة صدرت عن الكتيبة الطبية للفرقة 17 من قوات النظام السورية بالرقة، أكدت فيها أن عدد قتلى الفرقة بلغ 80 والجرحى 250.
وطالبت الكتيبة، مركز قيادة النظام بالتدخل الفوري في الساعات القادمة نظرا لخطورة الوضع نتيجة الحصار، وذكرت أنها على وشك الانهيار، وقالت في نداء الاستغاثة: «نحن بلا ماء وطعام وكهرباء، والجرحى يموتون من الغرغرينا بسبب نقص الإسعافات»، والفرقة17هي أقوى فرق النظام في الرقة، ويقع مقرها على بعد كيلومترين من شمال محافظة الرقة، وتبلغ مساحة المنطقة التي تسيطر عليها ما يقارب خمسة كيلومترات، وهي محاصرة من الجهات الأربع، ولا يتم إنزال الطعام إلا عن طريق الطيران المروحي والمظلات.
في غضون ذلك، تتواصل منذ يومين معارك عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة في قرية عزيزة وحاجز عسان قرب مطار حلب الدولي التي تحاول قوات النظام استعادتها من الجيش الحر، بحسب المصدر السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد في بيان امس ان اشتباكات عنيفة وقعت بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية في القرية التي تحاول السيطرة عليها.
وقد اتهمت تنسيقيات المعارضة جيش النظام بارتكاب مجزرة بحق المدنيين بعد اقتحامها احياء من هذه القرية وقامت بإعدام العشرات ميدانيا انتقاما وفي محاولة لفك حصار الجيش الحر عن مطار حلب.
من جهتها، قالت شبكة شام الاخبارية ان المدفعية الثقيلة ودبابات النظام قامت بقصف مكثف على مدينة السفيرة وريفها بالتزامن مع خروج رتل ضخم من معامل الدفاع بالسفيرة ومن معامل الكيمياء في زنيان باتجاه قرية عزيزة.وفي المدينة قصفت المدفعية الثقيلة ايضا أحياء الشيخ مقصود والمرجة.
في مدينة حمص، نفذت طائرات حربية غارات جوية وقصفا غير مسبوق على احيائها المحاصرة منذ نحو تسعة اشهر كالخالدية وجورة الشياح والقرابيص وحمص القديمة المحاصرة.
وبحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ترافق ذلك مع اشتباكات عنيفة في محيط هذه الاحياء التي لاتزال بأيدي المعارضة.
ولأول مرة سقط عدد من الجرحى وأنباء عن مقتل شخص جراء سقوط عدد من القذائف على حي الدبلان في قلب مدينة حمص.
وقد اعلنت شبكات التواصل المؤيدة للنظام مقتل وإصابة عدد من مسلحي الشبيحة الذين يطلق عليهم النظام جيش الدفاع الوطني في حي القصور.وقال مؤيدون انهم تمكنوا من سحب بعض الجثث فقط لشدة الاشتباكات.
وتجدد القصف العنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات الدار الكبيرة وتلبيسة والغنطو والرستن والقصير وبساتين تدمر، في ريف حمص، كما وقعت اشتباكات عنيفة في منطقة قرى ناحية عقيربات بمحافظة حماة تخللها قصف براجمات الصواريخ والمدفعية على قرى الناحية والمزارع المحيطة بمدينة كفرزيتا.
وسجلت حماة تطورا جديدا بإعلان الجيش الحر تحرير قريتي الخريجة وأم ميل في الريف الشرقي لمدينة السلمية بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام التي شنت عليها قصفا مدفعيا.
هذا، وارتكبت قوات النظام مجزرة جديدة بحق مدنيين في دير الزور عندما استهدفت باصا لنقل الركاب متجها من الميادين الى دمشق قرب مدينة تدمر.
وقالت لجان التنسيق ان سبعة قتلى وعشرات الجرحى سقطوا جراء استهداف قوات النظام للحافلة بقذيفة ورشاشات.
بموازاة ذلك، قصفت المدفعية الثقيلة معظم أحياء دير الزور وتركز القصف على أحياء الحويقة والصناعة وعدة قرى في ريف دير الزور الغربي لاسيما الخريطة.
كما قامت مدفعية النظام الثقيلة بقصف قرى عرافيت وبشرفة وعكو وشلف وجبل التركمان بريف اللاذقية.
وردا على ذلك استهدف الجيش الحر حافلة لقوات النظام على اوتستراد حلب اللاذقية.