عواصم ـ وكالات: كشف مصدر جزائري، أن وفدا سوريا رفيع المستوى يزور الجزائر حاليا بصــورة غير معلنة، لبحث وساطة محتملة قد تقودها الجزائر بين نظام بشار الأسد والمعارضة المسلحة.
ونقلت صحيفة «الشروق» الجزائرية عن المصدر قوله إن مسؤولين جزائريين استقبلوا وبعيدا عن الأضواء مسؤولا كبيرا في حزب البعث السوري ووفدا أمنيا مرافقا له عبر رحلة خاصة لطائرة روسية قادمة من مطار باريس، انطلاقا من العاصمة الروسية، موسكو، قبل أن تحط بمطار هواري بومدين بالعاصمة الجزائرية.
وضم الوفد السوري 5 من القياديين في النظام السوري، كما شمل كلا من مدير الأمن الداخلي برتبة فريق، ونائب محافظة حلب التي تشهد أشد المعارك بين القوات النظامية وقوات المعارضة. وكان في استقبال الوفد، الأمين العام للداخلية الجزائرية، عبد القادر واعلي، وممثل عن وزارة الخارجية وعدد من الضباط الجزائريين.
وقال المصدر إن الحديث يجري الآن حول اعتزام السلطات الجزائرية لأن تكون وسيطا بين نظام الأسد والمعارضة لوقف الحرب.
وكان وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي أعلن قبل يومين ان بلاده تقف على مسافة واحدة من أطراف الصراع في سورية قائلا ليس لدينا مشكلة لا مع المعارضة السورية ولا مع الحكومة السورية، بل لدينا إرادة أخوية لجمع الشمل.
وشدد الوزير على أن الحل الوحيد للخروج من الأزمة السورية هو الحوار رافضا التدخل في الشؤون الداخلية لسورية.
في سياق آخر، اتهم وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي، من وصفها بالجماعات الإرهابية في سورية باستغلال الخلل الأمني لزيادة نفوذها، ولفت إلى أن اليمن ليس بصدد تسليم الائتلاف السوري المعارض السفارة السورية في صنعاء. ونقلت وسائل إعلام يمنية أمس، عن القربي قوله إن مسألة تسليم الائتلاف الوطني السوري المعارض السفارة السورية في اليمن أمر غير قابل للنقاش.