Note: English translation is not 100% accurate
كتيبة الجبل تحتفل بزفاف «أسد الإسلام وليلى»
6 ابريل 2013
المصدر : سوريا ـ (أ.ف.پ)

لم يكن بيننا اي شىء مشترك، لكن كان هناك شيء واحد يجمعنا وهو الثورة ضد النظام، امس عقد المقاتل أسد الاسلام قرانه على ليلى، المقاتلة الشابة السورية المقدونية، في قاعدة في جبل التركمان.
كان أسد الإسلام يعمل في مصنع للحلوى واودع السجن مرارا قبل الثورة لانه كان ملتحيا ونظم تظاهرات احتجاج على الرسوم الكاريكاتورية للنبي صلى الله عليه وسلم، في سورية حيث يطرح نظام بشار الاسد نفسه باعتباره مثالا للعلمانية.
اما ليلى فهي من اب سوري وام مقدونية، تتحدث عدة لغات وكانت تعمل في الاعلانات لدى شركة سورية كبيرة، ولدت ونشأت في يوغوسلافيا السابقة قبل ان تعود الى سورية في 2001.
وأمام شيخ كتيبة الجبل يقبل الشابان بالزواج وبأن يخلصا لبعضهما امام شاهدين، ورئيس الكتيبة الذي يقوم مقام الاب ووكيل العروس، وبعض المقاتلين الذين تجمعوا على شرفة مقر الوحدة المطل على الغابة.
وفي هذه المنطقة الجبلية يرجع الصدى صوت انفجار او اطلاق نار، لا يسمع شيء هنا غير ذلك، بعيدا عن صخب المدينة، في هذه المنطقة الزراعية التي تعصف بها رياح قوية.
ويقول أسد الإسلام «ان شاءالله إذا عدنا الى اللاذقية سننظم حفل زفاف كبيرا مع عائلتينا في الساحة التي نظمنا فيها اول اعتصام ضد النظام» في مارس 2011.
وتضيف ليلى بابتسامة عريضة تضيء عينيها الزرقاوين «بعد كل ما عملناه من اجل الثورة، سيكون من حقنا ان نحتفل (...) اذا كتبت لنا الحياة».
ويقول الشيخ مصطفى محمد صالح ديبو الذي وضع عصابة سوداء على رأسه وارتدى سترة جلدية «الزواج يعني استمرار الحياة على الرغم من الاضطهاد الذي يعيشه شعبنا، انها واحدة من طرق مواجهة النظام»، ويقوم مقاتلو بتوزيع السكاكر والحلوى على الحاضرين.
ويؤمن أسد الإسلام وليلى بأن الله كتب لهما ان يلتقيا ويتحابا في كتيبة عز عبدالسلام، حيث روى كل منهما للاخر الاحداث التي عاشها منذ بداية الثورة.
ويقول أسد الإسلام«كنا في التظاهرة نفسها في اللاذقية، حتى انه قبض علينا في الوقت نفسه»، ويضيف الشاب الذي غطى رأسه بكوفية وارتدى قميص اديداس في مناسبة الزفاف «لكننا لم نتحدث ولا مرة، حتى التقينا من جديد في الجبل»، ويعيش الزوجان في مقر الكتيبة في جبل التركمان في شمال محافظة اللاذقية.
ويستعد أسد الإسلام للعودة الى الجبهة منذ اليوم التالي لزواجه، في حين تتولى ليلى تدبير شؤون المقر.
في غرفتها الصغيرة فوق سطح المنزل، حيث تتولى ادارة مخزون السلاح، تشير الى صناديق القذائف ورشاشات الكلاشينكوف وبنادق دراغونوف وحتى رشاش ثقيل مضاد للدروع.
كل مقاتل يعود من الجبهة يسلمها سلاحه، فتقوم بنزع المخزن الذي تحفظه مع الذخيرة، والسلاح مع باقي الاسلحة.
ويقول أسد الإسلام باعتزاز «الجميع يحبها في الكتيبة، كل من ينزل الى المدينة، يحضر لها هدية صغيرة» ومع ذلك، لم تكن البداية سهلة بالنسبة للشابة البالغة من العمر 25 عاما. ويقول أسد مازحا «لقد حاولوا التخلص منها، ارغموها على السير ساعات في الوحل وفي الجبل وهي تحمل حقيبة عسكرية ضخمة على ظهرها، لاختبار قدرتها على التحمل وصمدت ليلى».
وتقول الشابة التي ارتدت قبعة ولفت عنقها بكوفية، ان «التجربة كانت مهمة لان ثورتنا ليست ثورة للرجال فقط، انها ثورة كل السوريين، وكل الاحرار».
وتضيف «بدأت كناشطة في التظاهرات السلمية، ولكن عندما تسلحت الثورة، سرت مع الحركة، لانه واجب».
وتضيف «عندما وصلت في 2001 لاول مرة الى مطار دمشق فكرت على الفور بقصة 1984 لجورج اورويل. هكذا كانت سورية»، مشيرة الى الرواية البريطانية التي تتحدث عن نظام عسكري شمولي.
الجناح العسكري لـ «حماس» يدرب الجيش السوري الحر بالقرب من دمشق
ذكرت صحيفة التايمز امس أن الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) يدرب مقاتلي الجيش السوري الحر في المناطق الخاضعة لسيطرته شرق العاصمة دمشق.
وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر ديبلوماسية أن كتائب عزالدين القسام (الجناح العسكري لحماس) تدرب وحدات من الجيش السوري الحر في بلدات جرمانا ويلدا وببيلا الخاضعة لسيطرة المتمردين في ريف دمشق.
وأضافت أن عناصر من الجناح العسكري لحركة حماس تشارك الآن في القتال إلى جانب مقاتلي المعارضة المسلحة في الحرب الدائرة بسورية منذ أكثر من عامين.
ونسبت الصحيفة إلى ديبلوماسي غربي وصفته بالبارز ومطلع على الصراع الدائر في سورية قوله إن كتائب عزالدين القسام تدرب وحدات من المعارضة بالقرب من دمشق وهي متخصصة وجيدة حقا.
واشارت نقلا عن مصادر أخرى الى أن مستشاري حركة حماس يستخدمون خبراتهم في بناء الأنفاق في قطاع غزة لتهريب الأسلحة والبضائع عبر قنوات تحت الأرض لتمهيد الطريق أمام قوات المتمردين لشن هجوم في وسط دمشق.
وقالت «التايمز» ان مصادر مطلعة أخرى أكدت أن مقاتلين من حركة حماس يقاتلون بشكل فعلي إلى جانب المتمردين السوريين في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في العاصمة دمشق ومدينة حلب.
واضافت أن حركة حماس التي غادرت قيادتها دمشق في بداية الأزمة ومن بينهم رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل المقيم في قطر حاليا أصرت على أنها لا تملك أي مقاتلين في أي مكان داخل سورية وأن أحد عناصرها الذي قتل في إدلب ترك الحركة وانضم إلى المتمردين السوريين.
وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر عربية إن حركة حماس قد تكون تشارك بالقتال في سورية بناء على طلب القادة في قطر المؤيدين للمتمردين السوريين.