Note: English translation is not 100% accurate
مسيرات في القاهرة والمحافظات لدعم استقلال «الأزهر» و«المفتي» يعتبر التعرض للمشيخة مساساً بأمن مصر
6 ابريل 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

انطلقت عشرات المسيرات في القاهرة وعدد من المحافظات امس لدعم استقلال الأزهر الشريف، وتأييد شيخه د.أحمد الطيب في أعقاب أزمة تسمم ما يقرب من 600 طالب بالمدن الجامعية التابعة لجامعة الأزهر، وتحميل بعض القوى السياسية د.الطيب مسؤولية ذلك والمطالبة بعزله.
وقد توافد المئات من المواطنين والحركات الشعبية والمنظمات الحقوقية وأنصار الطرق الصوفية إلى مشيخة الأزهر عقب صلاة الجمعة، مؤكدين دعمهم لمشيخة الأزهر ود.أحمد الطيب، كما توافد المئات من طلبة المعاهد الأزهرية ومن ممثلي التنظيمات الشعبية لبعض المحافظات للانضمام إلى المحتشدين أمام المشيخة، وشارك في المسيرة أقباط ونساء، وردد المتجمعون الهتافات التي ترفض التدخل في شؤون الأزهر سواء كانت حزبية أو سياسية أو دينية، كما تجمعوا عند مدخل مشيخة الأزهر مرددين الهتافات التي تؤكد ضرورة الالتزام بما ورد في الدستور عن استقلال الأزهر عن الدولة وعدم التدخل في شؤونه حتى يتمكن من القيام بدوره ورسالته في مصر والعالم كمنبر للوسطية والدين المعتدل.
وفي القاهرة وصلت مسيرة نظمتها الطرق الصوفية إلى مقر مشيخة الأزهر بالحسين، وردد المتظاهرون هتافات منها «الأزهر هو الأمان ولا سلفية ولا إخوان»، و«إلا شيخ الأزهر». وبالتوازي مع ذلك، تجمع عدد من المتظاهرين، عقب أداء صلاة الجمعة، بميدان التحرير قبل ان يتوجهوا بمسيرة إلى المشيخة، مرددين هتافات مناهضة لجماعة الإخوان المسلمين، كما رفعوا عدة ﻻفتات منها: «لا لأخونة الأزهر.. الأزهر خط أحمر»، و«لا إخوان ولا سلفية الأزهر هو الشرعية».
وفي الإسكندرية، انطلقت مسيرة مؤيدة للدكتور أحمد الطيب من مسجد القائد إبراهيم، في جمعة «إلا الأزهر»، حيث شارك فيها عدد من النشطاء والقوى السياسية والثورية. وفي الأقصر، انطلقت مسيرة تضم المئات من المتظاهرين من ساحة أبوالحجاج الأقصري، لتجوب شوارع المدينة، دعما لاستقلال الأزهر وتأييد شيخه، كما نظمت قبائل قنا عن تنظيم مسيرة سلمية من أمام مسجد عبدالرحيم القنائي للتضامن مع د.الطيب.
إلى ذلك، وفي بيان شديد اللهجة، حذر مفتي الديار المصرية شوقي علام، من أن المساس بمؤسسة الأزهر وشيخها، يعتبر مساسا بأمن مصر، مشددا على أن أي محاولة للتعدي على الأزهر ستعتبر تقويضا لدعائم هذا الأمن.
وقال ان الأزهر سيظل على مسافة واحدة من الجميع، وذلك بعد محاولات جره إلى تفاصيل اللعبة السياسية، مؤكدا أن أي محاولة للنيل من المؤسسة الأزهرية ستقابل برفض شعبي عارم.
من جانبه، دعا شيخ الازهر ـ في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط امس ـ المصريين إلى أن ينتقلوا من وقفات التأييد إلى الوحدة والتعاون لتستعيد مصر نهضتها واستقرارها.
كما أعرب د.احمد الطيب عن أمله في ألا يضيع طلاب الأزهر ومحبيه وقتهم وأن يتفرغوا للعمل الجاد المخلص من أجل مصر وألا يستمروا في مسيرات التأييد.
في غضون ذلك، أكد المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين، ياسر محرز ان الجماعة لن ترشح أحدا على منصب رئيس جامعة الأزهر خلفا للدكتور أسامة العبد، نافيا، في تصريحات نقلها موقع «الحرية والعدالة»، كل ما يثار حول ترشيح د.عبدالرحمن البر لهذا المنصب.