Note: English translation is not 100% accurate
«الرئاسة» تؤكد أن «حلايب وشلاتين» جزء من أرض مصر والمعارضة تطالب الجيش برد يدحض دعاوى« الإخوان »
7 ابريل 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

أكد المتحدث باسم رئاسة الجمهورية السفير إيهاب فهمي عدم صحة المعلومات المتداولة عن تصريح الرئيس السوداني عمر البشير عن تلقيه وعدا من الرئاسة المصرية بإعادة مثلت حلايب وشلاتين للأراضي السودانية، مشيرا إلى أن هذا الحديث عار تماما عن الصحة، وأنهما جزء من الأراضي المصرية.
وشدد فهمي خلال اتصال هاتفي ببرنامج «الصورة الكاملة» المذاع على قناة «أون تي في»، على استحالة التفريط في السيادة الوطنية على أي شبر من أراضي مصر.
جاء ذلك في وقت تداول فيه نشطاء على موقع الـ «الفيسبوك» فيديو للمرشد العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين مهدي عاكف، وهو يتحدث عن الحدود بين مصر والسودان، قال فيه «إن الإخوان المسلمين لا يعتبرون أن هناك مشكلة بين حدود الأقطار الإسلامية والعربية التي فرضها الاستعمار»، مؤكدا أن هذا المبدأ راسخ وأصيل في جماعة الإخوان المسلمين، موضحا أنه لا يجوز للأشقاء بحال من الأحوال أن يتصارعوا على أمتار هنا وهناك.
وقال «عاكف»، في الفيديو: «سواء كانت حلايب وشلاتين موجودة بالأراضي السودانية أو المصرية، فلا أرى بها أي مشكلة حسب معرفتي بالأطراف المختلفة، والمستقبل هو مستقبل الأمة الواحدة التي يجمعها هذا الدين واللغة»، بينما تداول نشطاء اخرون على مواقع التواصل الاجتماعي ما قالوا انه خريطة لمصر نشرت على الصفحة الرسمية لحزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين، على «فيسبوك»، ويظهر خلالها ترسيم منطقة حلايب وشلاتين التابعة لمصر ضمن حدود دولة السودان، فيما نشرت صفحة «أنا آسف ياريس» على «فيسبوك» فيديو للرئيس السابق حسني مبارك، وهو يرد على أحد الأسئلة حين كان في السلطة حول «هل سيتنازل عن حلايب وشلاتين»، قائلا إنه لا يملك التنازل عن الأرض، لأنها ملك الشعب، كيف له أن يتنازل عن شيء لا يملكه؟، قائلا: «دي مش عزبة». وضمن رد الأفعال والجدل حول هذا الموضوع، اعتبر المرشح السابق لرئاسة الجمهورية و عضو حزب التجمع اليساري أبوالعز الحريري، إن ما نشرته صفحة «الحرية والعدالة» من خرائط تنتزع مثلث حلايب من السيادة المصرية إلى السودانية، يسقط شرعية الرئيس والجماعة والحزب»، مضيفا في تصريحات خاصة
لـ «اليوم السابع» أن تصريحات مهدي عاكف توضح أكثر مدى تعارض المشروع الإخواني «دولة الخلافة» مع المشروع الوطني المصري، مطالبا بأن يكون هناك رد من جانب القوات المسلحة.