Note: English translation is not 100% accurate
النقي: الشركات المنبثقة من «أوابك» حققت نتائج جيدة وتطوراً إيجابياً
8 ابريل 2013
المصدر : الأنباء
أحمد مغربي
أكد الامين العام لمنظمة الاقطار العربية المصدرة للبترول (اوابك) عباس النقي ان معظم الشركات المنبثقة عن المنظمة حققت على الرغم من الظروف الصعبة التي مرت ببعضها نتائج جيدة وتطورا إيجابيا.
وأشار النقي في كلمته خلال افتتاح الملتقى الثاني والعشرين لأساسيات صناعة النفط والغاز الذي تنظمه «اوابك» ويستمر حتى 11 الجاري الى ان تلك الشركات عاقدة العزم على الاستمرار في هذا المنحى لتحقيق الأهداف الاستراتيجية التي أنشئت من أجلها.
وأعرب النقي عن أمله في ان تتطور مسيرة العمل العربي المشترك وتزدهر، مبينا ان ذلك لن يأتي إلا في إطار مناخ سياسي واقتصادي عربي مستقر وسليم يحفز على التضامن والازدهار الاقتصادي.
وأوضح ان منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول انشئت بتاريخ 9 يناير 1968 كمنظمة عربية إقليمية متخصصة ذات طابع دولي وذلك بموجب اتفاقية تم توقيعها في مدينة بيروت من قبل حكومات الدول الأعضاء المؤسسين لها وهي المملكة العربية السعودية والكويت والمملكة الليبية آنذاك (دولة ليبيا حاليا) وتم اختيار الكويت لتكون مقرا للمنظمة.
واضاف: وانضمت سورية والعراق إلى عضوية المنظمة في عام 1972 ومصر عام 1973 كما انضمت في عام 1982 الجمهورية التونسية إلى عضوية المنظمة لكنها ولظروف خاصة بها تقدمت في عام 1986 بطلب الانسحاب من المنظمة إلا أن مجلس الوزراء رأى تأجيل انسحابها للفترة التي ترغب فيها تاركا لها الباب مفتوحا لإعادة تفعيل عضويتها دون الدخول في إجراءات الانضمام كعضو جديد.
واشار الى انه ينضوي تحت لواء «أوابك» الآن عشر دول فاعلة بالإضافة إلى تونس ويمثل تعداد سكانها مجتمعة حوالي 65% من سكان الوطن العربي وتحظى بامتلاك أكبر قسط من ثرواته فإنتاجها من النفط الخام يمثل أكثر من 30% من مجموع إنتاج النفط في العالم و16.2% من الغاز الطبيعي المسوق ولديها حوالي 56% من الاحتياطي النفطي المؤكد في العالم.
وافاد بأن دول «اوابك» وهي بهذا الوضع تشكل مجموعة إقليمية تمتلك الكثير من عناصر التجانس والتكامل وتتوافر لديها مجموعة من المميزات الاقتصادية والبشرية والجغرافية المتكاملة التي يمكن لثرواتها من النفط والغاز أن تشكل الدعامة الأساسية المشتركة التي تحقق لها مجتمعة قدرا كبيرا من التنمية والتطور.
واستعرض النقي في كلمته انجازات «اوابك» على مدار السنوات الماضية والمواقف التي عاصرتها على الصعيدين السياسي والفني ومنها ظروف تاريخية صعبة أعقبت الحرب العربية ـ الإسرائيلية عام 1967، مشيرا الى الروابط التقليدية والتاريخية التي تجمع بين الدول العربية.
وتناول النقي في كلمته التعريف بالهيكل التنظيمي لـ «اوابك» واداراتها المختلفة ومهام كل ادارة واهتمامات المنظمة وعلاقاتها العربية والدولية والمجالات التي تتعاون فيها مع جهات اخرى.
وحول المشروعات المشتركة بين دول المنظمة، افاد النقي بأنه وتحقيقا للأهداف التي أنشئت من أجلها المنظمة وإدراكا لأهمية استثمار الموارد البترولية للدول الأعضاء استثمارا اقتصاديا متنوعا في مشاريع إنتاجية وإنمائية تتوافر لها مقومات الحياة والازدهار ومد جسور التعاون بين الدول الأعضاء بادرت المنظمة منذ السنوات الأولى لتأسيسها إلى إنشاء مشروعات مشتركة يرتبط نشاطها بقطاعات حيوية في الصناعة البترولية وتباشر عملها بصفة مستقلة من خلال جمعياتها العمومية ومجالس إدارتها.
ولفت الى ان من اهم المشروعات المنبثقة عن المنظمة الشركة العربية البحرية لنقل البترول والتي تأسست في مايو 1972 ومقرها الكويت برأسمال مصرح به قدره 500 مليون دولار، موضحا ان أغراضها حددت في القيام بجميع عمليات النقل البحري للمواد الهيدروكربونية وذلك لسد الفراغ في قطاع نقل تلك المواد.
واشار الى ان من تلك المشروعات الشركة العربية لبناء وإصلاح السفن (آسري) والتي اسست في ديسمبر عام 1973 برأسمال مصرح به حاليا قدره 340 مليون دولار ورأس المال المدفوع 170 مليون دولار ومقرها مملكة البحرين بالإضافة الى الشركة العربية للاستثمارات البترولية (أبيكورب) التي تأسست في سبتمبر 1974 برأسمال مصرح به قدره 21.2 مليار دولار ورأسمال مدفوع قدره 400 مليون دولار تم رفعه إلى 550 مليون دولار عام 2003 ومقرها مدينة الخبر بالمملكة العربية السعودية.